تنسيق خليجي أمريكي متصاعد لتجفيف تمويل «المجموعات الإرهابية»

بحث مسؤولون خليجيون وأمريكيون في الرياض، اليوم الثلاثاء وأمس الإثنين، الأطر القانونية والعمليات اللازمة لتطبيق التصنيفات الخاصة بـ«المجموعات الإرهابية».

فيما من المقرر عقد اجتماعات مشتركة بين الجانبين خلال شهر مايو/أيار المقبل، بهدف تنسيق جهودهما في التصدي لتنظيمي «الدولة الإسلامية» و«حزب الله»، والأنشطة الأخرى المزعزعة للاستقرار في المنطقة، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وعقد ممثلون ومختصون من وزارات الخارجية والداخلية والعدل والمال ورؤساء البنوك المركزية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ونظراؤهم من وزارات العدل والخارجية والخزانة الأمريكية، إضافة إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون على مدى يومين، التطبيقات الفعّالة للتصنيفات الإرهابية، والأطر القانونية والطرق الفعالة المستخدمة لتنفيذ العقوبات المالية للمنظمات الإرهابية المستهدفة وشبكاتهم الداعمة، وذلك في إطار التعاون القائم بين الجانبين في مجال محاربة الإرهاب وتمويله.

وأوضح الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات في أمانة مجلس التعاون «عبدالعزيز العويشق»، وفقاً لما نقلت عنه وكالة «واس»، أن هذه الورشة جزء من التعاون المشترك القائم بين مجلس التعاون والولايات المتحدة، وتعزيز جهود مجموعة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب، التي تأسست العام 2015 كجزء من منتدى التعاون الاستراتيجي بين الجانبين، دون أن يضيف تفاصيل أخرى.

كان الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» تعهد بالعمل مع حلفاء الولايات المتحدة من دول الخليج في محاربة الإرهاب.

بينما كشف «وليد فارس»، مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط والإرهاب، أن إدارة «ترامب» ستقوم بتأسيس ائتلاف مع دول الخليج ومصر والأردن ضد الإرهاب.

وخلال السنوات الماضية، فرضت دول خليجية قيودا مشددة على التبرعات لمنظمات خيرية استجابة لضغوط أمريكية تزعم وصول مثل تلك التبرعات لمنظمات «إرهابية».

المصدر | الخليج الجديد + واس