«تنظيم الدولة » يتبنى هجوما على الجيش المصري في «الجورة» شمال سيناء

أعلن «تنظيم الدولة» فرع «ولاية سيناء»، اليوم الأحد، تبنيه الهجوم على قوة تابعة للجيش المصري، جنوب منطقة «الجورة» في مدينة الشيخ زويد، بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد.

وقال التنظيم، فرع ولاية سيناء، في بيان، تداولته صفحات قريبة منه على مواقع التواصل، إن «أبوحمزة المصري فجر عجلته المفخخة في تجمع للجيش المصري وصحوات الردة جنوب منطقة الجورة في مدينة الشيخ زويد ما أسفر عن هلاك ما يزيد عن 15 مرتدا وتدمير عدة آليات عسكرية»، بحسب البيان.

كما تم تفجير عبوة ناسفة باتجاه دبابة من نوع m60 ما أدى إلى تدميرها، وفق وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم.

وأفادت مصادر بمقتل «يوسف حماد المشوخي»، أحد عناصر مجموعة الـ103 التابعين للجيش المصري، وشقيق أحد الجنود الذي ظهروا في تسريب فضائية «مكملين» الشهر الماضي.

وأوضحت المصادر أن «حماد» قتل في انفجار دراجة مفخخة استهدف قوة للجيش، وعناصر من الصحوات التابعين للجيش المصري بمدينة الشيخ زويد، بحسب شبكة «رصد».

وأظهر «تسريب سيناء» فيديو لجندي مصري مع عدد من زملائه في سيناء يطلقون النار بشكل مباشر على رأس اثنين من شباب سيناء العزل فيما يشبه الإعدام الميداني بدون محاكمة أو تحقيقات، كما كشف الفيديو عن قيام منفذي عملية الإعدام، بإلقاء أسلحة آلية بجوار جثث الضحايا، والتقاط صور لهم، لإظهار مصرعهم وكأنه حدث إثر اشتباكات، لم تحدث من الأساس، بحسب التسريب.

ولم يصدر بعد أي بيان عن الجيش المصري بشأن الهجوم.

ويأتي الهجوم بعد أيام من هجوم عنيف، أسفر عن مقتل 10 من أفراد قبيلة «الترابين»، الموالية للجيش المصري، الأربعاء الماضي، جنوب «رفح»، بمحافظة شمال سيناء.

وتنشط في سيناء، عدة تنظيمات أبرزها «أنصار بيت المقدس»، الذي أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، مبايعة «تنظيم الدولة»، وغيّر اسمه لاحقاً إلى «ولاية سيناء».

و«صحوات سيناء» هو تنظيم يضم مسلحين ينتمون إلى قبائل سيناوية، ويحملون أسلحة زودهم بها الجيش المصري، ويقيمون نقاطا للتفتيش.

وفي مدينة «الشيخ زويد» التي تقع بين «العريش» عاصمة شمال سيناء، و«رفح» المحاذية للحدود مع قطاع غزة، ينتشر هؤلاء المسلحون الذين يتم تزويدهم بالسلاح من قبل الجيش المصري وحتى بالذخيرة بل ويحاسبهم على عدد الطلقات التي يتم إطلاقها.

وظهر هؤلاء المسلحين في العام 2015، ويطلق عليهم اسم «المجموعة 103» أو «مجموعة الموت»، ويبرر الشق الأول للاسم بأنه على غرار الكتيبة التي تتمركز بها قوات الجيش وتحمل اسم الكتيبة 101، ومسلحي سيناء الذين يعطيهم الرقم 102.

أما الشق الثاني: «مجموعة الموت» فلأنهم «معرضون للموت في أي لحظة على يد مسلحي «تنظيم الدولة» لكنهم يهبون حياتهم من أجل الوطن والجيش»، وفق رواية أحدهم التي أوردها موقع «الجزيرة نت».

ومعظم أعضاء الفرق المسلحة 103 لديهم سجل جنائي أو أحكام غيابية صدرت بحقهم في قضايا سابقة وتم إسقاطها مقابل التعاون مع الجيش، وفق نشطاء سيناويين.

المصدر | الخليج الجديد