توقيع اتفاق جديد للتعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة والإمارات

وقعت الولايات المتحدة والإمارات اتفاقا جديدا للتعاون الدفاعي قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الثلاثاء، إنه يوضح «حجم وشروط» الوجود العسكري الأمريكي داخل الإمارات، وسيحل محل اتفاق العام 1994.

وقال «كريستوفر شيرود»، المتحدث باسم «البنتاغون»، لـ«رويترز»: «هذا سيتيح للجيش الأمريكي القدرة على الاستجابة بسلاسة أكبر لعدد من السيناريوهات داخل وحول الإمارات العربية المتحدة عند الضرورة».

ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

من جانبه، أوضح بيان صادر عن «البنتاغون» أن الاتفاق الجديد «سيمكن من إقامة تعاون أوثق وأكثر مرونة ضد مجموعة من التهديدات خلال السنوات الـ 15 المقبلة»، حسب ما نقل الموقع الإلكتروني «سكاي نيوز عربية» المملوك لإماراتيين.

وقال وزير الدفاع الأمريكي «جميس ماتيس»، عبر البيان ذاته، إن «الاتفاق يمثّل فصلاً جديداً في شراكتنا»، مضيفا: «أتطلع إلى مواصلة العمل مع دولة الإمارات لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم».

ويأتي توقيع الاتفاق الجديد بالتزامن مع زيارة يجريها «محمد بن زايد»، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ إلى الولايات المتحدة؛ حيث بحث، أمس الإثنين، مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترمب» في البيت الأبيض تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية.

وقبل لقاءه مع «ترامب»، اجتمع «بن زايد» مع وزير الدفاع الأمريكي «جيمس ماتيس» في البيت الأبيض لمناقشة الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة والإمارات.

دعم عسكري إماراتي لا محدود

يشار إلى أن الإمارات قدمت منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي تسهيلات كبيرة للقوات الأمريكية وحرية كبيرة لاستخدام أراضيها عسكرياً.

وفي 23 يوليو/تموز 1994 وقع البلدان على «اتفاقية تعاون دفاعي»، وقد وصفت حينها بأنها لا تعدو كونها تشرع واقعا تعاونيا بالمجال العسكري كان قائما منذ أمد.

وبموجب تلك الاتفاقية، أقامت أمريكا أربع قواعد بحرية في موانئ زايد وجبل علي ودبي والفجيرة لتُستخدم في أغراض الدعم اللوجيستي.

إذ تسمح الاتفاقية للولايات المتحدة ببناء قواعد للقوات والمعدات العسكرية داخل حدود الإمارات، حسب معلومات نشرتها سفارة الإمارات في أبوظبي على موقعها الإلكتروني.

وأضافت السفارة أن ميناء جبل علي في دبي يعد ميناءً بالغ الأهمية للعمليات البحرية الأمريكية؛ إذ أنه المرفأ الوحيد في الخليج الذي يصلح كمرسى لحاملة الطائرات بسبب عمق مياهه.

وأشارت إلى أن الإمارات هي إحدى ثلاث دول في العالم، والدولة العربية الوحيدة، التي شاركت مع الولايات المتحدة في خمسة من أعمال التحالف طوال العشرين عامًا الماضية: أفغانستان، وليبيا، والصومال، والبوسنة — كوسوفو، وحرب الخليج 1990.

وذكرت أن الإمارات تقدم دعمًا أساسيًا متواصلا للقوات الأمريكية، لافتة في هذا الصدد إلى دعم عمليات القوات الجوية الأمريكية بتقديم الخدمات اللوجيستية في منشآت بالإمارات.

أيضاً، تعد الولايات المتحدة مورد هام للعتاد العسكري بالنسبة للإمارات.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز