توقيف 36 من العاملين بوزارة المالية التركية على صلة بمحاولة الانقلاب

كشف مسؤول في الشرطة التركية، عن توقيف 36 متهما جديدا من العاملين المدنيين بوزارة المالية، على صلة بالمنظمة التي دبرت محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 تموز/ يوليو الماضي.

ونقلت «الأناضول»، عن مسؤول بالشرطة التركية، قوله إن العاملين متهمون باستخدام تطبيق «بايلوك» للرسائل النصية الذي كان يستخدمه على نطاق واسع أعضاء منظمة «فتح الله كولن» قبل محاولة الانقلاب.

وأشار المسؤول إلى أنه تم اصدار 60 مذكرة توقيف بحق مسؤولي الوزارة وجاري البحث عن المشتبه بهم الباقين.

وألقت تركيا رسميا القبض على أكثر من 37 ألف شخص، وأقالت أو أوقفت عن العمل 100 ألف من الموظفين والقضاة وممثلي الادعاء وأفراد الشرطة وغيرهم، في حملة لم يسبق لها مثيل، تقول الحكومة إنها ضرورية لاستئصال أنصار «كولن» من أجهزة الدولة والمناصب المهمة.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/ تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة «كولن»، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

يذكر أن عناصر منظمة «كولن» قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

ويقيم «كولن» في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.

المصدر | الخليج الجديد