تونس تتسلم 6 مروحيات أمريكية لمكافحة الإرهاب

تسلمت تونس، 6 مروحيات قتالية أمريكية الصنع، تمثل الدفعة الأولى من 24 مروحية لمكافحة الإرهاب.

ونقلت «الفرنسية»، عن بيان حكومي، أن المروحيات ستساهم في «تعزيز القدرات الاستطلاعية والهجومية (للجيش التونسي) في الحرب على الاٍرهاب».

وأشرف رئيس الحكومة «يوسف الشاهد» على تسلم المروحيات في قاعدة قابس العسكرية في جنوب تونس.

وقال مسؤول حكومي تونسي إن المروحيات القتالية الست من نوع «أو إتش-58 كيوا»، وإنها دفعة أولى من ضمن 24 مروحية من النوع ذاته، موضحا أن «بقية المروحيات ستصل في مارس/ آذار المقبل».

وأضاف أن هذا النوع من المروحيات «مجهّز للعمل ليلا ونهارا»، ويستعمل في «الاستطلاع والتأمين والدعم الناري الجوي ومراقبة وتحديد الأهداف الثابتة والمتنقلة»، ويمتاز بقدرته على «تدمير الأهداف بدقة عالية».

وتسلمت تونس التي تسعى إلى التقليل من مخاطر تسلل متشددين إليها من ليبيا، في مايو/ أيار الماضي مساعدات عسكرية أميركية بقيمة 20 مليون دولار تشمل طائرات استطلاع من نوع «مول» وعربات «جيب رباعية الدفع».

والشهر الماضي، تسلّمت القوات البحرية التونسية، من الولايات المتحدة الأمريكية، زورقين عسكريين سريعين، في إطار التعاون العسكري التونسي الأمريكي.

وتواصل الولايات المتحدة دفعاتها من الأسلحة إلى تونس شريكها المتوسطي ذي الموقع الاستراتيجي، ومنحتها على أساسه عام 2015 صفة الحليف المتميّز السادس عشر لحلف شمال الأطلسي (من خارج الناتو).

والدعم العسكري الأمريكي اللافت، يعيده بعض الخبراء إلى موقع تونس الجغرافي، والذي جعلها تتمتّع بامتيازات تتمثل أساساً في الدعم الأمني والعسكري واللوجستي والمعلوماتي والمخابراتي، فضلاً عن تمكين الدولة من اقتناء أسلحة ذات تقنيات متطورة، كانت محظورة عليها سابقاً، نظراً إلى أنّ هذه الأسلحة لا يتم اقتناؤها إلا من «الحلفاء الاستراتيجيين» للولايات المتحدة.

ومن المتوقع أنّه إلى جانب دعم واشنطن للمؤسسة العسكرية بالتجهيزات أو التكوين العسكري، وفي إطار الشراكة بين البلدين، العمل على النهوض بالبنية التحتية للمؤسسة العسكرية، عبر إرساء خطة استراتيجية والإحاطة بالعسكريين، خلال الفترة الممتدة من 2017 وحتى عام 2020.

المصدر | الخليج الجديد