«تيلرسون»: أمريكا تأمل أن تتخلى روسيا عن دعم «الأسد»

قال وزير الخارجية الأمريكي «ريكس تيلرسون» اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تأمل أن تتخلى روسيا عن دعم رئيس النظام السوري «بشار الأسد» لأن أفعالا، مثل الهجوم الكيماوي الأخير، جردته من الشرعية.

وأضاف للصحفيين في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع قبل قليل من سفره متوجها إلى موسكو: «من الواضح لنا أن حكم عائلة الأسد يقترب من النهاية».

وتابع: «نأمل أن تخلص الحكومة الروسية إلى إنها ربطت نفسها بتحالف مع شريك غير جدير بالثقة متمثلا في بشار الأسد».

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الفرنسي «جان مارك إيرولت» إن «كل دول مجموعة السبع متفقة على أن بشار الأسد لا يمكن أن يكون جزء من مستقبل سوريا».

وأضاف «إيرولت»، أنه من المهم أن يكون هناك وقف لإطلاق النار في سوريا يشرف عليه المجتمع الدولي كخطوة أولى، مشددا على تثبيته من خلال المجتمع الدولي.

جاء ذلك في تصريحات على هامش قمة الدول السبع الكبار التي تختتم أعمالها اليوم في مدينة «لوكا» الإيطالية، وعلى رأس جدول أعمالها «إزاحة الأسد»، وإقناع موسكو بالتخلي عنه، وذلك على خلفية الهجوم الكيماوي الذي ارتكبته قوات «الأسد» في خان شيخون الأسبوع الماضي.

بدوره، قال وزير الخارجية البريطاني «بوريس جونسون» للصحفيين إن «سمعة روسيا تلطخت جراء دعمها المستمر للأسد واقترح مع كندا تشديد العقوبات على موسكو إذا واصلت دعم الأسد».

وقال «جونسون» بعد لقائه «تيلرسون»: «ما نحاول فعله هو أن نعطي لريكس تيلرسون أوضح تفويض ممكن منا كدول الغرب وبريطانيا وجميع حلفائنا هنا ليقول للروس: هذا هو الخيار المطروح أمامكم، ابقوا إلى جانب ذلك الرجل (الأسد) ابقوا مع ذلك الطاغية أو اعملوا معنا للتوصل إلى حل أفضل».

وانطلقت أعمال مؤتمر قمة الدول السبع يوم أمس الإثنين في إيطاليا، وسيطرت عليه الأزمة السورية لتزامنها مع الهجوم الكيماوي على خان شيخون، والتداعيات التي أعقبت ذلك، حيث ضربت إدارة الرئيس «ترامب» مطار الشعيرات في ريف حمص ردا على ذلك الهجوم.

وأول أمس الأحد، قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة «نيكي هايلي»، إن احتمال تحقق الحل السياسي في سوريا غير ممكن مع وجود «الأسد» في الحكم.

وأكدت «هايلي»، ردا على سؤال في مقابلة مع محطة «سي إن إن»، السبت، عما إذا كانت السياسة الرسمية الأمريكية حاليا تتجه لتغيير النظام في سوريا، أن لدى بلادها العديد من الأولويات.

وأوضحت أن رحيل «الأسد ليس الأولوية الوحيدة، وإنما هناك محاولة هزيمة الدولة الإسلامية، وكسر النفوذ الإيراني في سوريا، والوصول إلى الحل السياسي في النهاية».

المصدر | الخليج الجديد+ رويترز