حاملة طائرات روسية تتجه إلى سواحل سوريا ومصر

قالت مصادر في وزارة الدفاع الروسية، إن حاملة الطائرات الروسية «الأميرال كوزنيتسوف» ستتجه خلال الشهر الجاري إلى السواحل السورية، ومنها إلى السواحل المصرية.

وأعلنت قيادة الأسطول الحربي الروسي، ضم حاملة الطائرات هذه لصفوف المجموعة العملياتية لأسطول البلاد في البحر المتوسط، بحسب موقع «روسيا اليوم» الإخباري.

وتخطط موسكو لإجراء مناورات عسكرية في البحر المتوسط، بمشاركة مصر، بهدف التدريب على مكافحة الإرهاب، وفق صحيفة «إزفيستيا» الروسية.

ومن المتوقع أن تشارك في تلك المناورات، بالإضافة إلى «الأميرال كوزنيتسوف»، حاملتا المروحيات المصريتان «جمال عبد الناصر» و«أنور السادات»، وهما من طراز «ميسترال».

ورجحت مصادر في وزارة الدفاع الروسية، أن تشارك السفينة والطائرات التي على متنها في عمليات محاربة الإرهاب خلال تواجدها في المتوسط، دون مزيد من التفاصيل عن تلك العمليات وعن الموعد التفصيلي لإرسال حاملة الطائرات، بحسب «روسيا اليوم».

كانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت الأسبوع الجاري، عزمها تحويل تمركزها بميناء «طرطوس» السوري إلى قاعدة عسكرية بحرية روسية دائمة.

ومن المتوقع أن تنشر روسيا في تلك القاعدة نحو 5 سفن حربية كبيرة وغواصات وطائرات، بالإضافة إلى منظومة «إس-300» للدفاع الجوي.

وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن بلادها ومصر ستجريان تدريبات عسكرية مشتركة على الأراضي المصرية، للمرة الأولى في تاريخ العلاقات العسكرية الثنائية بين البلدين، أواسط شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وتجري موسكو مفاوضات مع مسؤولين مصريين؛ لاستغلال قاعدة سيدي براني (شمال غرب)، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، كقاعدة عسكرية جوية على أن تكون جاهزة للاستعمال بحلول 2019، في حال توصل الطرفان إلى اتفاق، وفق «الخارجية الروسية».

غير أن «علاء يوسف» المتحدث باسم الرئاسة المصرية، نفى ذلك، قائلاً: «لن نسمح بقواعد عسكرية أجنبية علي السواحل المصرية»، بحسب بوابة «الأهرام» الالكترونية المصرية.

وتشهد العلاقات المصرية الروسية في عهد الرئيس المصري الحالي «عبد الفتاح السيسي»، تقاربا ملحوظا في المواقف حيال ملفات المنطقة لاسيما الملف السوري.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات