حزب «نوري المالكي» يطالب بطرد السفير السعودي من بغداد

طالبت كتلة حزب «الدعوة» النيابية في البرلمان العراقي وزارة الخارجية بإبعاد السفير السعودي «ثامر السبهان» إثر انتقاده رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الأمين العام لذات الحزب الشيعي ورئيس ائتلاف دولة القانون.

وقال رئيس الكتلة «خلف عبد الصمد»، في مذكرة نشرتها مواقع محلية عراقية يوم الإثنين، وقدمها إلى وزارة الخارجية العراقية: «تطالب كتلة الدعوة النيابية الجهات المسؤولة في وزارة الخارجية باتخاذ إجراءات صارمة تجاه السفير السعودي وتغييره لتكرار تدخله بالشأن العراقي وتطاوله على الرموز الوطنية» على حد تعبيره.

وزعم: «هذه التصرفات خارجة عن السياقات والأعراف الدبلوماسية».

وانتقد السفير السعودي ببغداد، «نوري المالكي»، بعد أن قال الأخير، إن «السعودية مصدر للإرهاب في المنطقة».

وكتب «السبهان» تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «‏ماذا يتوقع مِن من حارب العراق ووقف مع إيران، وخلال فترة حكمة خسر العراق 80% من أراضية لحلفائه الدواعش، صدقت العرب: رمتني بدائها وأنسلت».

قبل أشهر، شنت كتلة «ائتلاف دولة القانون» الشيعية في البرلمان العراقي، التي يرأسها «نوري المالكي»، هجوما حادا على السفير السعودي، «ثامر السبهان»، على خلفية تصريحاته المتعاطفة مع معاناة أهالي مدينة الفلوجة، غربي العراق، التي تقطنها غالبية سنية.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أكد السفير السعودي لدى بغداد تلقي السفارة تهديدات، مشيرا إلى أنه أبلغ السلطات العراقية بذلك.

ويواجه سفير المملكة حملة إعلامية تبدو بتنظيم إيراني، تهدف للمس بدور الرياض وموقفها من جارها العراق، خاصة في ضوء الدور الملموس الذي تلعبه السفارة في تنسيق الأعمال الإغاثية في العراق.

وبدأت الحملة بانتقادات منظمة للسفير السعودي لدى العراق، بعد تصاعد نشاط السفارة في مجال الأعمال الإغاثية والإنسانية.

وتخشى السفارة السعودية في العراق أن يتم تحويل هذه الحملة إلى أعمال عنف ناجمة عن التحريض، تنفذها جماعات متطرفة.

فيما تواجه إيران اتهامات بالسعي إلى تغيير ديموغرافي في العراق، على أساس طائفي، تبذل سفارة السعودية لدى بغداد جهودا مناقضة، حيث أطلقت تحذيرات في الفترة الماضية، من تواجد قادة إيرانيين قرب الفلوجة المحاصرة (غرب)، ما من شأنه تعميق الخصومة والفرقة بين مكونات الشعب العراقي، في ظل الاحتقان الطائفي الذي تعيشه البلاد أصلاً.

وفي وقت سابق، أكد «السبهان» أن السفارة السعودية في بغداد يتم استهدافها بحملة إعلامية.

جاء هذا على خلفية هجوم وسائل إعلام وأحزاب وشخصيات سياسية عراقية مقربة من إيران، على السفارة السعودية في بغداد، وسط معلومات تؤكد أن خلية إعلام الأزمة التي يرأسها رئيس الوزراء السابق، «نوري المالكي»، هي من تقود الحملة.

وتعمل لصالح تلك الخلية مئات الحسابات على مواقع التواصل، فضلا عن محطات فضائية عراقية وعربية، من أبرزها قناة العراقية الحكومية، والعهد وآفاق والمنار وفدك والأنوار والعالم الإيرانية.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات