حقوق الإنسان: «السفر وقيادة السيارة للمرأة السعودية غير مشمولين في الأمر السامي»

أوضح المتحدث باسم هيئة حقوق الإنسان «محمد المعدي» أن الخدمات التي يشملها الأمر السامي بعدم مطالبة المرأة بالحصول على موافقة ولي أمرها عند تقديم الخدمات لها٬ هي التعليم في إكمال الدراسة وخلافه٬ والصحة٬ والموافقة على العمل٬ والخدمات البنكية والاستثمارية والتجارية٬ والحماية الاجتماعية.

بيد أن الخدمات التي كانت تشترط موافقة ولي أمر كإجراء متعارف عليه، تشمل الصحة والعمل والخروج من التوقيف أو السجن، «أما الآن، فأصبحت هذه الخدمات تقدَّم لها دون موافقة»، بحسب «المعدي»٬ مبينًا أن الأمور لم تتضح بشكل كامل حتى الآن.

وتشمل الخدمات التي تتطلب سندًا نظاميًا كلًا من التعليم الجامعي، حيث تشترط بعض الجامعات موافقة ولي الأمر، واستخراج تصريح السفر، واستخراج وتجديد جواز السفر، والابتعاث.

وأكد «المعدي» في تصريحات لصحيفة الحياة السعودية أن قيادة المرأة للسيارة في المملكة لا تزال موضوعًا خلافيًا وقرارًا مجتمعيًا. مضيفًا أن جميع الأمور ستتضح الأحد المقبل عند البدء بتطبيق القرار.

يأتي ذلك بعد ساعات من توجيه الملك «سلمان بن عبدالعزيز» لمرسوم إلى الجهات الحكومية يقضي بعدم مطالبة المرأة بالحصول على موافقة ولي أمرها عند تقديم الخدمات لها٬ ما لم يكن هناك سند نظامي لهذا الطلب٬ وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية٬ وذلك بناءً على المقترح المرفوع من الأمانة العامة لمجلس الوزراء لحل الإشكالات المتعلقة بحقوق المرأة.

وأشار متحدث هيئة حقوق الإنسان إلى أن ابتعاث المرأة وتصريح السفر واستخراج جواز السفر لا يزال يُشترط لها موافقة ولي الأمر٬ وذلك لوجود مستند تنظيمي منصوص عليه.

جاء ذلك بناءً على المقترح الذي رفعته الأمانة العامة لمجلس الوزراء لحل الإشكالات فيما يتعلق بحقوق المرأة.

وأثار الخبر ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث دشن المواطنين وسم بعنوان «#تمكين_المرأة_بلا_ولي» تداولوا عبره آرائهم٬ حيث تقول إحدى المشاركات: «المرأة السعودية تستحق الأفضل٬ وما هذا إلا مجرد البداية».

فيما يقول آخر: «مبارك على السيدة السعودية تلك الحقوق الجديدة! أنتن رائعات». وتختتم الأخيرة قائلةً: «أنا فخورة للغاية٬ وأطمح إلى الكثير من التغيرات لاحقًا».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات