حلي تتزين بالجنيه الفلسطيني بعد أكثر من 70 عاما على تداوله

من قال إنه لا يمكنك الاعتزاز بهويتك الفلسطينية من خلال الحلي؟ «ديالا عواد» تمكنت بعد قرابة 70 عاما منذ استخدام الجنيه الفلسطيني في التداول وعمليات البيع والشراء، من إعادة تلك العملة للصورة مجددا.

«ديالا» من مدينة بيت ساحور شرق بيت لحم، شمال الضفة الغربية، تستخدم «الكروشيه» لإضافة لمسات فنية على الجنيه الفلسطيني الذي تستخدمه في صناعة الأساور والعقود، في مشروع أنشأته وأسمته «إسوارة وصنارة».

وتركت الشابة الفلسطينية (الحاصلة على بكالوريوس التربية) التدريس في إحدى المدارس برام الله، لتصنع الخواتم، والعقود، والأساور، والميداليات، والبراويز التي تتزين بالجنيه الفلسطيني المعدني، وتعمل على إنتاجها نساء فلسطينيات من مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، تتميز كل واحدة منهن بلون فني يميز منتوجاتها ويساعدها اقتصاديا في ظل الوضع الاقتصادي المتردي بسبب الاحتلال.

وتؤكد «عواد» أن استخدام الجنيه الفلسطيني في الحلي والإكسسوارات يلقى إقبالا كبيرا في ظل محاولات الاحتلال طمس معالم فلسطين قبل النكبة، والمساس دائما بالموروث الثقافي الفلسطيني، مشيرة إلى أنها تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لمنتجاتها.

جدير بالذكر أن الجنيه الفلسطيني كان يستخدم قبل نكبة فلسطين عام 1948، والتي على إثرها توقف الفلسطينيون في الأرض المحتلة عن استخدامه كعملة رسمية كانت دارجة حتى أيام الانتداب البريطاني، وحاول الاحتلال مرارا طمسها لمحو أي وجود فلسطيني قبله، فيما يبذل الفلسطينيون جهودا كبيرة للحفاظ على موروثهم الثقافي إلى الآن عبر ابتكارات وأفكار مختلفة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات