حل فصائل مسلحة تابعة للإخوان والسلفيين باليمن

أمرت الحكومة اليمنية في عدن، بحل فصائل مسلحة تابعة لجماعة إخوان اليمن، اليوم السبت، على خلفية ما أسموه «مواجهات مسلحة دارت بين تلك الفصائل» قبل أيام.

وقال مصدران أحدهما في عدن والآخر في تعز لموقع «24»، إن الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي»، وجه قادة الجيش في تعز بسرعة حل الفصائل المتقاتلة، وضبط المطلوبين وتقديمهم للقضاء.

وأشار مصدر عسكري في تعز، إلى أن قادة الجيش أقروا إلغاء فصائل المقاومة المحسوبة على الإخوان، والترحيب بأي عنصر يريد الانضمام إلى الجيش اليمني الرسمي البعيد عن الحسابات الحزبية والطائفية.

وأكد المصدر ضبط أحد عناصر الإخوان المتهمة بارتكاب أعمال قتل ويدعى «صهيب المخلافي»، استعداداً لتقديمه إلى القضاء.

وتشهد اليمن في الآونة الأخيرة سلسلة من الاعتقالات والاغتيالات التي وصفها مراقبون بالممنهجة تستهدف قادة في التجمع الوطني للإصلاح والتيار السلفي بمحافظات جنوب اليمن، وتوجه أصابع الاتهام لدولة الإمارات بالنظر لنفوذها الأمني الكبير وإشرافها على تدريب أجهزة أمنية في الجنوب.

وتستغل الإمارات محاربتها لتنظيم القاعدة في اليمن، في إنفاذ إجراءات لتضييق الخناق والقضاء على رموز دعوية وسياسية من المحسوبين على التجمع اليمني للإصلاح والتيار السلفي استباقا لأي دور لهم في مستقبل اليمن.

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية الدكتور «أنور قرقاش» قد وجه في وقت سابق الاتهامات إلى جماعة الإخوان المسلمين في اليمن والتي يمثلها حزب الإصلاح، زاعما وجود تنسيق بين الجماعة وتنظيم القاعدة، مدعيا وجود أدلة دامغة وملموسة للتعاون والتنسيق بين الإخوان المسلمين والقاعدة.

وفي مايو/ آيار الماضي، أعلنت الإمارات تخصيص مبلغ 20 مليون دولار أمريكي لاستثمارها في دعم وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، جنوبي اليمن.

وتأتي هذه المنحة، في ظل تصاعد الحديث، عن دعم الإمارات لانفصال الجنوب اليمني، عن شماله، وفي ظل رصد عمليات ترحيل المواطنين اليمنيين الشماليين، من محافظة عدن وبعض المحافظات الجنوبية الأخرى الجنوبية، كجزء من مخطط لتسريع عملية الانفصال.