«حماس» و«الجهاد» تحذران (إسرائيل) بعد قصف غزة.. سكوتنا ليس ضعفا والأيام بيننا

حمّلت حركتا حماس والجهاد الإسلامي؛ الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن التصعيد ضد قطاع غزة.

واستهدفت بالقصف الطائرات الحربية الإسرائيلية ظهر الإثنين، العديد من المناطق في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة؛ حيث أدت إلى دمار كبير في المواقع المستهدفة التابعة للمقاومة؛ وتسبب القصف الصهيوني بإصابة أربعة مواطنين فلسطينيين.

وقال الناطق باسم كتائب القسام، «أبو عبيدة»، في تغريدات نشرها على حسابه في موقع «تويتر»، مساء اليوم الثلاثاء: «أي عدوان قادم على غرار ما حصل بالأمس سيكون للمقاومة وعلى رأسها كتائب القسام كلمتها فيه، والمقاومة إذا وعدت أوفت والأيام بيننا».

وأضاف: «على ما يبدو فإن العدو لا يفهم سوى لغة القوة، والسكوت أحيانا يفسر من العدو على انه ضعف».

من جهته، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، أن «كل ما تسوقه إسرائيل من مبررات لهذا التصعيد؛ هي مبررات باطلة»، على حد وصفه.

وحمّل «شهاب» في تصريح لـ«عربي21»؛ الاحتلال «مسؤولية هذا التصعيد؛ الذي تحاول حكومة الاحتلال من خلاله خلط الأوراق وترجمة تهديداتها ضد الشعب الفلسطيني».

وشدد القيادي على حق المقاومة والشعب الفلسطيني في «الرد والتصدي لهذا العدوان في حال استمراره»، مشددا على أن «المقاومة لن تقبل باستمرار هذا العدوان مهما كان الثمن ومهما كانت التحديات»، وفق قوله.

ويأتي القصف الإسرائيلي على عدة مناطق في قطاع غزة؛ بعد سقوط صاروخ أطلق القطاع في النقب الغربي، دون وقوع إصابات أو أضرار.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنه أغار الإثنين، على 5 مواقع قال إنها تتبع لحركة حماس، في قطاع غزة.

وقال الجيش، في تصريح صحفي ردا على إطلاق صاروخ من غزة سقط خلال ساعات الليل على أرض إسرائيلية، أغار سلاح الجو الإسرائيلي على 5 مواقع لحركة حماس في قطاع غزة.

وأضاف: «الجيش الإسرائيلي يحمل حماس المسؤولية عن الهجمات التي تنطلق من قطاع غزة وتهدد إسرائيل ومواطنيها».

وأسفر القصف الإسرائيلي عن إصابة أربعة شبان بجراح متوسطة، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة.

ويأتي هذا التصعيد بينما تترقب الجهات السياسية والعسكرية الإسرائيلية بحذر شديد، تقرير «مراقب الدولة» الذي ينتظر نشره غدا الثلاثاء، والذي يتحدث عن استعدادات الحكومة والجيش الإسرائيلي لحرب 2014 ضد قطاع غزة، والتي شكلت أنفاق المقاومة الفلسطينية فيها تهديدا كبيرا على المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

وبحسب تسريبات في الإعلام العبري، يوجه التقرير النقد لفشل الجيش بالتهيؤ لتهديد أنفاق حماس، وينتقد القيادة السياسية لسوء إدارتها للحرب، وفق ما أورده موقع «تايمز أوف إسرائيل».

ولفت الموقع إلى أن مسؤولين في جيش الاحتلال وسياسيين رفيعي المستوى كانوا مسؤولين عن قيادة الحرب على غزة “يسعون لعرض دورهم بصورة إيجابية لتحسين صورتهم في الرأي العام»، بينهم وزير الدفاع السابق «موشيه يعالون»، وبيني «غانتس»؛ الذي شغل منصب رئيس هيئة أركان الجيش خلال الحرب.

وفي المقابل، «يقدم وزير المعارف نفتالي بينيت؛ نفسه على أنه الطرف الوحيد الذي أدرك تهديد أنفاق حماس»، حيث كشفت محاضر الاجتماعات المسربة لجلسات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) أثناء الحرب، أن «بينيت نادى لمكافحة تهديد الأنفاق بصورة أكثر شدة».

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات