بعد دعوة روسيا لمشاركة مصر وإيران والعراق في لوزان..«خاشقجي»: ألم أقل إنهم بالمعسكر الآخر؟

اعتبر الكاتب والإعلامي السعودي «جمال خاشقجي» أن إرسال روسيا دعوات لمصر وإيران والعراق لحضور مؤتمر لوزان حول الأزمة السورية يثبت أنهم محسوبين على المعسكر الآخر في إشارة إلى موقفهم المؤيد للنظام السوري.

وقال «خاشقجي» في تغريدة على «تويتر» «لافروف يعلن أنه أرسل دعوات لإيران والعراق ومصر لحضور مؤتمر لوزان لمناقشة الوضع بسوريا ، ألم اقل أمس أنهم في المعسكر الآخر؟».

ويعقد اليوم السبت اجتماع دولي بشأن سوريا في مدينة لوزان بسويسرا بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا ودول إقليمية، بينما تسعى فيه موسكو لفرض سياسة الأمر الواقع في حلب وغيرها من المناطق السورية عن طريق القوة.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن «ميخائيل بوغدانوف» نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن هناك ضرورة لدعوة ممثلين عن إيران والعراق ومصر للانضمام إلى الاجتماع الذي سيحضره وزيرا الخارجية الأمريكي والروسي «جون كيري» و«سيرغي لافروف».

وأكدت كل من مصر وإيران مشاركتهما في الاجتماع. وقالت طهران إن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف» ومساعده «حسين جابر الأنصاري» سيشاركان في الاجتماع.

وقبل أيام، توترت العلاقات بشدة بين مصر والسعودية، وخرجت للعلن للمرة الأولى؛ وذلك على خلفية تصويت مصر لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن يتعلق بسوريا في تناقض واضح مع الموقف السعودي في هذا الصدد.

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري صوت مجلس الأمن على مشروع قرار فرنسي يطالب بنهاية فورية للضربات الجوية وطلعات الطائرات الحربية فوق مدينة حلب السورية.

واستخدمت روسيا حق النقض «الفيتو ضد هذه المشروع، وقدمت مشروع بديل يعتبر في الواقع المشروع الفرنسي مع تعديلات روسية؛ حيث يستبعد المطالبة بنهاية للضربات الجوية على حلب، وأعاد التركيز على الاتفاق الامريكي الروسي لوقف اطلاق النار الذي انهار بعد أسبوع من سريانه.

والغريب أن مصر، العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن حاليا، صوتت لصالح المشروع الفرنسي والروسي في الوقت ذاته؛ الأمر الذي أغضب القيادة السعودية؛ خاصة مع ظهور المندوب المصري في الأمم المتحدة في مشاهد ودية مع مندوب نظام بشار الأسد، «بشار الجعفري».

وعلى خلفية ذلك، ولأول مرة، في عهد الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، خرج انتقاد رسمي سعودي لمصر إلى العلن.

ووصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة، «عبد الله المُعلمي»، تصويت مندوب مصر لصالح مشروع القرار الروسي، بـ«المؤلم».

وقال «المعلمي» بعيد التصويت: «كان مؤلما أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).. ولكن أعتقد أن السؤال يُوجه إلى مندوب مصر».

المصدر | الخليج الجديد