«خاشقجي» يشيد بدور «الشؤون الإسلامية» السعودية في توحيد علماء اليمن

أشاد الكاتب السعودي «جمال خاشقجي» بدور وزارة الشؤون الإسلامية السعودية في توحيد علماء اليمن من خلال ميثاق علماء ودعاة اليمن المقرر توقيعه اليوم بالعاصمة الرياض.

وقال «خاشقجي» في تغريدة على حسابه بـ«تويتر» «كان لوزارة الشؤون الإسلامية دور هام في جمع علماء اليمن بمختلف مدارسهم لتوحيد صفهم في ميثاق علماء ودعاة اليمن والذي سيوقع بالرياض بعد قليل».

وتستضيف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في برنامج التواصل مع علماء اليمن الذي تشرف عليه الوزارة اليوم الأحد بمقر الوزارة في الرياض، حفل توقيع ميثاق علماء ودعاة اليمن.

وأوضح نائب المشرف العام على البرنامج الدكتور «عبدالعزيز العمار» في بيان السبت أن الميثاق المزمع توقيعه اليوم دعت إليه الضرورة الشرعية، والمصلحة الوطنية للأشقاء في اليمن، التي تنطلق من وحدة صف العلماء، وتوحيد أهدافهم وأولوياتهم في هذه المرحلة الحرجة التي تعيشها الأمة، بحسب ما نقلت صحف سعودية.

ونوَّه «العمار» بالدعم الكبير الذي يحظى به البرنامج من حكومة المملكة، التي لا تدّخر جهداً في سبيل إعادة الاستقرار والأمن لليمن الشقيق، مثمناً لعلماء ودعاة اليمن المخلصين تعاونهم الكبير مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لتتحقق أهداف البرنامج، يدفعهم لذلك حرصهم على مصلحة بلادهم، وتوحيد الصف واجتماع الكلمة، سائلاً الله أن يكلل تلك الجهود بالتوفيق والسداد.

وأضاف أن هذا الميثاق منتج يمني خالص أعده علماء اليمن، وبادرة مهمة توصّل إليها العقلاء والمفكرون منهم، لحماية وطنهم وهويتهم الإسلامية، وتنبع أهميته في تقوية الجبهة اليمنية الشرعية، وتعزيز العلماء الراشدين الربانيين والجهات الشرعية المعتبرة، مشيراً إلى دور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة، الذي بدأ بالترحيب بهذه الفكرة، ومن ثم تقديم جميع المساعدات والتسهيلات اللازمة لإنجاح هذه المبادرة، التي ينتظرها الشعب اليمني لصالح بلدهم، وإعادة الأمن والاستقرار لأراضيه كافة.

يذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أطلقت برنامج التواصل مع علماء اليمن ضمن برنامج كبير للتواصل مع علماء العالم الإسلامي.

ويُعد هذا البرنامج من أهم البرامج النوعية، ولا سيما وقد تخلله الكثير من الأنشطة الدعوية واللقاءات العلمية، والفعاليات التي من شأنها الإسهام في استقرار اليمن، وإيجاد حلول أمنية فيها، لذا كان من الطبيعي أن يحظي البرنامج بإشادات وتنويهات امتلأت بها وسائل الإعلام المختلفة محلياً ودولياً.