«خامنئي» يحظر على القوات المسلحة التدخل في القضايا السياسية

حظر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية «علي خامنئي»، اليوم السبت، على أعضاء القوات المسلحة وعناصر الأمن وأجهزة الاستخبارات التدخل في القضايا السياسية المرتبطة بالانتخابات الرئاسية المقررة في 19 مايو/أيار 2017.

وتعد هذه المرة الأولى التي يحظر فيها «خامنئي» رسميا على الهيئات المذكورة دعم المرشحين ودخولهم في الانقسامات السياسات والانتخابات.

وحذر «خامنئي»، مرشحي الانتخابات الرئاسية من التطرق إلى القضايا القومية والمذهبية في رسالة نشرتها الوكالات الإيرانية، اليوم السبت.

كما حذر في توصياته للسلطات في بلاده من التطرق للقضايا القومية والمذهبية التي وصفها بـ«مغايرة للأمن القومي الإيراني»، وفق ما نشرته وكالة «تسنيم» المقربة من الأمن الإيراني.

وطالب «خامنئي من مجلس صيانة الدستور التابع له بمراقبة الانتخابات القادمة سواء الرئاسية أو البرلمانية، حيث يقوم هذا المجلس برفض أو تزكية المرشحين حسب معايير الثورة الإيرانية وأهمها «الإطاعة العملية المطلقة» من المرشد.

كذلك منع في توصياته القوات المسلحة والأمنية في بلاده من الدخول في ما أسماها الانقسامات السياسية والانتخابية، رغم أن توجهات «الحرس الثوري»، وهو أهم مؤسسة عسكرية معروفة لدى الشارع الإيراني حيث دائما ما تكون لصالح المرشحين الأصوليين القريبين من المرشد.

وتشكل القضية القومية والمذهبية هاجسا أمنيا كبيرا للسلطات الإيرانية بعد تنامي الوعي القومي، خصوصا في المناطق الحدودية مثل كردستان والأحواز العربية وبلوشستان السنية وأتراك أذربيجان والتركمان، حيث تتوزع مطالبهم بين الاستقلال وإقامة فيدرالية قومية شبه مستقلة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات