داعية سعودي ممتدحا «ترامب» قبل زيارته المملكة: «خادم لله»

قالت مجلة «نيوزويك» الأمريكية إن الداعية السعودي «سعد بن غنيم»، امتدح الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» قبل زيارته المرتقبة للمملكة، زاعما أنه «خادم لله»، وهو ما لاقى غضب واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفق المجلة فإن «بن غنيم» غرد على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قبل أيام قائلا: «يا الله، ترامب واحد من عبيدك، وتتحكم أنت في مصيره، فجنده يا إلهي لخدمة مصالح المسلمين والقضاء على القمع وخلصنا من أعماله الشريرة وارزقه السير في الطريق الصحيح».

ولفتت المجلة إلى أنه مع تواصل ردود الأفعال الغاضبة على تغريدات «بن غنيم»، تم حذفها من صفحته.

وأشارت إلى أنه من بين التعليقات الغاضبة التي توالت على «بن غنيم» ما قاله أحد المغردين: «أنت تستحق البصق على لحيتك، تركت صلاتك من أجل مدح هذا الخنزير».

وأضاف هذا المغرد الغاضب: «هل نسيت إصابات المدنيين في الغارات الجوية التي تنفذها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة على مدينة الموصل العراقية».

وقال مغرد آخر: «أنت تعتقد أن ترامب الصهيوني، الذي يقاتل الإسلام، سوف يفعل الخير لهذا الدين، هذا عار وسوف تكون مسؤولا عن كلماتك».

فيما قال آخرون لـ« بن غنيم» إنه ينبغي أن يصلي بدلا من ذلك لمئات الأطفال اليمنيين الذين قتلوا خلال التدخل العسكري بقيادة السعودية في اليمن.

وسعى مغردون لتسليط الضوء على عدد القتلى في الضربات العسكرية الأمريكية على الدول الإسلامية، والتي زادت بشكل ملحوظ منذ دخول ترامب إلى البيت الأبيض.

وكتب معلق آخر: «دونالد ترامب نفسه قتل ما لا يقل عن 1500 مسلم في سوريا والعراق اليمن وأفغانستان».

يشار إلى أن «ترامب» عرف منذ حملته الانتخابية بتصريحاته المثيرة للجدل والمعادية للمسلمين، وسعى لمنع دخولهم للولايات المتحدة.

وكان العاهل السعودي، الملك «سلمان بن عبد العزيز»، وجه دعوات إلى العديد من قادة الدول العربية والإسلامية لحضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي تستضيفها الرياض، في 21 مايو/ أيار الجاري، خلال زيارة «دونالد ترامب»، للمملكة.

وستكون زيارة «ترامب» للسعودية هي أول زيارة خارجية له، منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون ثان الماضي، قبل أن يتوجه إلى (إسرائيل) وإيطاليا، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.

وخلال زيارته للسعودية، يعقد «ترامب» ثلاث قمم، وهي: قمة ثنائية مع الملك سلمان، وقمة مع قادة دول الخليج، وقمة مع قادة دول عربية وإسلامية، بحسب تصريحات سابقة لوزير الخارجية السعودي، «عادل الجبير».

وأعلن «ترامب»، الخميس قبل الماضي، أن أولى زيارته الخارجية، منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ستكون للسعودية ثم (إسرائيل) والفاتيكان، أواخر الشهر الجاري.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى تاريخيا لرئيس أمريكي إلى دولة عربية أو إسلامية في أول زيارة خارجية له.

فيما كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد» عن وثيقة تبين أن تكلفة التجهيزات السعودية للزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» تبلغ 250 مليون ريال.

وبمجرد الإعلان عن الزيارة المرتقبة، تبارى مسؤولون ومحللون بالسعودية وكذلك وسائل إعلام في المملكة، في الترويج لها، والغريب أو اللافت للانتباه هو إسناد هؤلاء الفضل في تلك الزيارة إلى ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع «محمد بن سلمان» واعتبارها نجاح شخصي له، في تجاهل تام للملك «سلمان بن عبد العزيز»، وذلك في سابقة غير معتادة أو نادرة بتاريخ المملكة.

المصدر | الخليج الجديد