دبي: 60% تراجع بنسبة الإقبال على المنتجات العضوية لارتفاع الحرارة

ذكر عدد من المسؤولين عن المزارع، والموردين للخضروات والفواكه في دبي، تراجع ثمرة زراعة مختلف الفواكه والخضرواوت المزروعة عضوياً، لأسباب مختلفة.

وجاء على رأس أسباب تناقص المنتجات ارتفاع درجة الحرارة بما يؤثر على نموها الطبيعي، بالإضافة إلى فترة الصيف المؤثرة من ناحية أخرى على ازدياد نسبة «إجازات الوافدين»، إذ يقضونها في بلادهم، بما يقلل من حجم الإقبال على المنتجات. ويعمد المنتجون والقائمون على زراعتها إلى تقليل من نسبتها في تلك الفترة.

إلا أن المسؤولين أكدوا على بقاء السلع على نفس اسعارها المرتفع دون تراجع لدراية المتعهدين، ومسؤولي المزارع بكيفية التغلب على الأزمة السوقية المعتادة بشكل سنوي، ونقص الإقبال على الورقيات بخاصة الطماطم والكوسا والقرنبيط
بسبب ازياد الطلب على البطيخ بنسبة 40% من طرف آخر، وعدم القدرة على الاستيراد من الخارج من قبل بعض العملاء.

ومن المعروف أن المزروعات المعروفة باسم العضوية، هي التي لا تعمد في زراعتها على اسمدة أو المواد الإضافية بالتربة من مثل الكيمياويات، أو الهرمونات بالثمار نفسها مما يلحق الضرر بالإنسان نتيجة كثرة تناولها، ولذلك تعرف بقيمتها الغذائية المرتفعة، وأيضاً أسعارها الباهظة بالمقارنة إلى مثيلاتها المسمدة أو المعالجة بالطريقة الاعتيادية.

وتعرف دبي بنسبة الإقبال الكبيرة من المقيمين بها على المنتجات العضوية لارتفاع معدل الدخل وازدياد معدلات الثقافة الصحية.