دمشق ترد على تدهور صحة «الأسد»: بصحة ممتازة ويمارس مهامه

نشرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، الجمعة، بيانا للرئاسة السورية، يرد على المعلومات التي تداولتها وسائل إعلام ومواقع التواصل عن تدهور صحة «بشار الأسد».

ونفى البيان «كل الإشاعات والأخبار التي تتحدث عن صحة الأسد»، وأكد عدم صحتها على الإطلاق وأنه بصحة ممتازة ويمارس مهامه بشكل طبيعي تماما.

وقال بيان رئاسة الجمهورية إن «هذه الأكاذيب لا تقع إلا في خانة الأحلام ومحاولة رفع معنويات منهارة ولن تثير إلا السخرية والاستهزاء».

وأشارت الرئاسة إلى «أن هذه الأكاذيب تتزامن مع تغير المعطيات الميدانية والسياسية وبعكس ما أرادوه لسورية طيلة السنوات الماضية».

وتواردت خلال الساعات القليلة الماضية أنباء متضاربة بشأن الحالة الصحية لـ«بشار الأسد»، وصلت إلى حد الحديث عن مقتله.

وبينما تحدثت بعد الأنباء عن نقل «الأسد» إلى المستشفى في حالة حرجة، نفى أحد المقربين منه صحة ذلك.

وأوردت صحيفة «لوبون» الفرنسية معلومات تشير إلى أن «احتمالات مقتل الأسد باتت كبيرة، مع تزايد الإشاعات حول تعرضه لمحاولة اغتيال على يد حارسه الشخصي السبت الماضي».

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن «أحد الحراس الإيرانيين المكلفين بحماية الأسد المدعو مهدي اليعقوبي قام بإطلاق الرصاص عليه، وجرى نقله إلى المستشفى في دمشق وهو في حالة خطيرة للغاية».

وأشارت الصحيفة إلى أن «العديد من المصادر تتناقل أخبارا قوية عن أن الأسد ربما يكون لفظ أنفاسه الأخيرة بالفعل، إلى أن الإعلان رسمياً عن الخبر ربما يستغرق أياماً حتى يقوم النظام السوري بإعادة ترتيب أوراقه قبل تأكيد اغتيال الأسد أو حتى إصابته».

لكن أحد المقربين من «الأسد» نفى صحة ما يتداول من أنباء بشأن الحالة الصحية لرئيس النظام السوري.

وقال المدير العام السابق للأمن العام اللبناني اللواء الركن «جميل السيد»، في تغريدة له على موقع «تويتر» إن تلك الشائعات مجرد «إفلاس»؛ نتيجة ما وصفته «انتصارات الجيش العربي السوري في الفترة الأخيرة» (الجيش الموالي للنظام السوري).

وأضاف: «أعداء الرئيس بشار الأسد اتجهوا إلى التبصير والتمنيات القدرية بعد إفلاسهم ضده في الحرب».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات