رئيس اللوبي السعودي في واشنطن يدعو لتحالف بين المملكة و(إسرائيل) لمواجهة إيران

دعا رئيس اللوبي السعودي في واشنطن «سلمان الأنصاري»، مؤسس ورئيس لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأمريكية (سابراك)، إلى تشكيل تحالف متكامل بين المملكة العربية السعودية و«إسرائيل»، معتبرا أن هذا التحالف ليس من مصلحة البلدين فحسب، ولكن أيضا في مصلحة الشرق الأوسط بشكل أكبر وحلفائهم العالميين.

وقال «الأنصاري» في مقال نشرته صحيفة «ذي هيل» الأمريكية ترجمته «بوابة القاهرة» إن وجود إيران كعدو مشترك يسرع أي نوع من التقارب بين ما يعتبرا من أقوى دول منطقة الشرق الأوسط (السعودية وإسرائيل)، مشددا على أن الأهم من التقارب هو تأسيس علاقة أكثر متانة وعمقا بين البلدين والتي تتشكل في سياق شراكة اقتصادية مفيدة للطرفين.

وأوضح «الأنصاري» أن جميع المؤشرات تدل على أن ولي ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» الأكثر استعدادا لإقامة علاقات دائمة مع «إسرائيل».

وذكر «الأنصاري» في مقاله إلى أن السعودية و«إسرائيل» تواجهان تهديدات مستمرة من الجماعات الإرهابية المدعومة مباشرة من قبل الحكومة الإيرانية المتطرفة، والمصنفة دوليا كراعي عالمي للإرهاب.

وبين «الأنصاري» أن المملكة العربية السعودية و«إسرائيل» التزما بسياسات خارجية عقلانية ومتوازنة على مدى السنوات الـ70 الماضية، فلا أحد منهما سعى إلى أي أعمال استفزازية أو عدائية ضد بعضهما البعض، لافتا إلى أن هنالك المئات من اليهود القادمين من أنحاء كثيرة من العالم يعملون حاليا في السعودية، و يساهمون في المشاريع المالية والبنية التحتية ومشاريع الطاقة.

وأكد أن المملكة تمر بأكبر تحول اقتصادي في تاريخها، مبينا أن «إسرائيل» هي الأكثر كفاءة وقدرة على المساهمة فيها، ومشيرا إلى أن مهندس هذه المرحلة الانتقالية هو ولي ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان»، والذي يعتبر من قبل المراقبين السياسيين شخصية براغماتية ومشجعة للتطوير.

وقال «الأنصاري» إن عامل الثقة بين البلدين في منطقة الشرق الأوسط لا يزال بحاجة إلى تعزيز إيجابي، حيث يواجه البلدان تهديدات مستمرة من الجماعات الإرهابية المدعومة مباشرة من قبل الحكومة الإيرانية المتطرفة، والمصنفة دوليا كراعي عالمي للإرهاب.

وذكر أن التغيرات السريعة إجراءات حاسمة وسريعة من أجل تحقيق استراتيجية سياسية وأمنية واقتصادية جديدة في الشرق الأوسط والتي تتمحور حول سياسة الربح للجميع.

وأكد أن السعودية و«إسرائيل» يجب أن تدركا أنه في حين أن كل هذه الفوائد الثنائية الاستراتيجية والاقتصادية تبدو جذابة على الورق، فإن هذه الفوائد لا تكون لها أي فرصة للتجسد على أرض الواقع إلا إذا كانت مدعومة من قبل خطة شاملة تفي بالشروط المطلوبة من قبل الطرفين.

وشدد على أن إعاقة هذا التعاون بأي شكل من الأشكال سوف يعرقل حتما هذه الفرصة التاريخية لكلا البلدين للنمو والتطوير وترسيخ الأهداف المتبادلة، موضحا أن التعاون ليس فقط ضمان لنجاح هذه العلاقة، ولكنه سوف يكون سببا لانطلاق الشرق الأوسط إلى عصر جديد من السلام والازدهار غير المسبوق.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات