رئيس حكومة الانقلاب في صنعاء يستقيل رفضا لتدخلات الحوثيين

أعلن «عبد العزيز بن حبتور» رئيس ما يسمى بـ«حكومة الحوثيين-صالح»، المدعومة من إيران، تقديم استقالته من منصبه.

وأفادت مصادر سياسية في صنعاء، اليوم الأربعاء، بأن «بن حبتور» استقال من منصبه، على خلفية خلافات بين الحوثيين والرئيس اليمني المخلوع «علي عبد الله صالح».

ويعد «بن حبتور» من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه «علي عبدالله صالح»، شريك الحوثيين في الانقلاب على الشرعية.

وتسلط هذه الاستقالة الضوء على الصراع المتفاقم بين الحوثيين وأنصار «صالح» على السلطة والمناصب.

وهدد «صالح» في مارس/آذار الماضي بالانسحاب من حكومة الانقلابيين بعد تكرر ضرب عناصر الميليشيات وزراء محسوبين على «صالح».

وتدور الصراعات على خلفية تدخل الحوثيين في شئون وزارات هي من حصة حزب «صالح» في حكومة الانقلاب.

ولا يعترف المجتمع الدولي بحكومة الانقلابيين في صنعاء ويعتبرها غير شرعية، ورفض المبعوث الدولي إلى اليمن «إسماعيل ولد الشيخ أحمد» مقابلة أعضاء هذه الحكومة خلال زيارته صنعاء في يناير/كانون ثان الماضي.

وأكملت الحرب الدائرة في اليمن منذ آذار/مارس 2015 ، عامها الثاني على التوالي، بين مسلحي «الحوثي» والقوات الموالية للرئيس المخلوع «على عبد الله صالح» من جهة، بدعم من إيران، والقوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة أخرى مدعومة بقوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وتتهم الحكومة اليمنية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، إيران بدعم مسلحي الحوثي في اليمن بالأسلحة والأموال، والعشرات من خبراء الصواريخ والمتفجرات التابعين للحرس الثوري الإيراني، الذين يقاتلون مع الحوثيين وقوات المخلوع في عدة جبهات.

ويرتبط الحوثيون بعلاقة ودية مع إيران، وسط اتهامات للأخيرة بتزويد الجماعة بأسلحة متطورة وخبراء تصنيع مكنتها من مهاجمة الأراضي السعودية، وهو ما تنفيه طهران.

المصدر | الخليج الجديد + الأهرام