رئيس هيئة قناة السويس: نسعى لإقامة 3 مصانع حديد بالتعاون مع السعودية

قال الفريق «مهاب مميش»، رئيس هيئة قناة السويس، إن هيئة قناة السويس تسعى لإقامة مجمع للحديد والصلب بمنطقة السخنة باستثمارات مصرية سعودية.

وتابع في تصريحات صحفية أن «المجمع يضم 3 مصانع للحديد والصلب ومنتجاتها، ويقام على مساحة 572 ألف متر مربع على أرض مملوكة لهيئة قناة السويس وجارى إنهاء إجراءات توريد معداته من شركة دانيلى الإيطالية، أحد أكبر الشركات العالمية فى مجال تكنولوجيا صناعة الحديد والصلب، وسيجرى إعداد دراسة الأثر البيئى للمشروع وتقديمه للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس».

وأكد «مميش»على أن «هيئة قناة السويس تسعى لتنويع مصادر دخلها وإقامة مشروعات استثمارية ضخمة توفر دخلا إضافيا للقناة».

وكانت العلاقات الخليجية المصرية توترت مؤخرا على صعيد العديد من ملفات المنطقة، وكان آخرها تصويت القاهرة في «مجلس الأمن» لصالح مشروعي القرار الروسي والفرنسي بشأن سوريا في وقت واحد.

ووافقت في أبريل/نيسان الماضي عل تزويد مصر بـ 700 ألف طن من الوقود شهريا على مدة 5 سنوات عبر شروط دفع ميسرة، لكن القاهرة قالت الشهر الماضي إن شحنات أكتوبر/تشرين أول تم تعليقها. ولم تعلق الحكومة السعودية على تلك التطورات.

بيد أن الخطوة جرى اتخاذها ردا على تصويت مصر لمشروع قرار روسي في مجلس الأمن حول سوريا تعارضه السعودية بشدة، لا سيما وأنها من أقوى المؤيدين لسعي الثوار في الإطاحة بـ«بشار الأسد».

وبعد توقف الشحنات السعودية، وقعت مصر مذكرة تفاهم مع العراق لاستيراد شحنات نفطية.

وأثار توجه النظام المصري إلى بغداد للحصول على المشتقات البترولية جدلا واسعا، حيث رأى فيه خبراء ومراقبون تسارعا من مصر في توجيه بوصلتها السياسية والاقتصادية ناحية المعسكر الإيراني الروسي، خاصة في ظل ما نقلته وسائل إعلام عن مسؤول عراقي أن تزويد العراق لمصر بالنفط سيكون مقابل سلاح وذخيرة.

وقدمت السعودية للحكومة المصرية مليارات الدولارات من المساعدات منذ 2013، عندما انقلب «السيسي» وزير الدفاع آنذاك، على الرئيس «محمد مرسي» أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في تاريخ البلاد في 3 يوليو/تموز 2013، لكن الخلاف بين الرياض والقاهرة بات واضحا للعيان، خاصة في ملفات إقليمية حساسة لأمن الخليج العربي مثل اليمن وسوريا والعلاقات مع إيران.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات