رابطة أمهات المختطفين: الحوثيون يمنعنون الأدوية عن أولادنا المصابين بـ«الكوليرا»

قالت «رابطة أمهات المختطفين»، إن الحوثيين يمنعون الأدوية عن مختطفين لديها مصابين بـ «الكوليرا» في العاصمة اليمنية صنعاء.

وقبل، يومين أعلنت وزارة الصحة اليمنية التابعة للحوثيين، العاصمة اليمنية صنعاء، منطقة منكوبة صحياً وبيئياً، جراء انتشار وباء «الكوليرا».

وبحسب صحف يمنية، أكدت حكومة الانقلابيين المسيطرة على المحافظة، أن النظام الصحي «أصبح عاجزاً عن احتواء الكارثة».

وأكدت الرابطة في بيان لها، الثلاثاء، إن جماعة الحوثي وحلفائها من قوات الرئيس اليمني المخلوع «علي عبد الله صالح»، «لم تكتف باختطاف الآلاف من أبنائنا دون مبرر أو مسوغ قانوني، بل قامت بتعذيبهم وأهملتهم صحياً داخل السجون».

وأضاف البيان «مع انتشار وباء الكوليرا بين أبنائنا المختطفين داخل السجون، قام الحوثيون بمنع إدخال الأدوية الضرورية لهم وحرمانهم من الرعاية الصحية اللازمة للتعافي من هذا المرض الخطير».

ولفت إلى أن «ما زاد الأمر سوءاً، هو حرمان المختطفين من المياه النظيفة الصالحة للشرب والمياه اللازمة للنظافة الشخصية الضرورية لمنع انتشار الوباء».

وطالب البيان كافة منظمات حقوق الإنسان بـ «القيام بواجبها الإنساني تجاه المختطفين والمخفيين قسراً، والضغط على جماعة الحوثي وصالح بسرعة لنقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وإدخال الأدوية لهم للحد من تفشي الوباء بين بقية المختطفين وتوفير المياه النظيفة».

بيان الرابطة صدر في وقت ذكرت فيه تقارير حقوقية أن نحو 50 من المختطفين لدى الحوثيين في صنعاء أصيبوا بوباء «الكوليرا».

وتتهم منظمات حقوقية دولية ومحلية «الحوثيين» وقوات «صالح» بتنفيذ اعتقالات طالت العديد من المعارضين لهم، بينهم سياسيون وصحفيون.

وسبق أن أعلنت الحكومة اليمنية مطلع أبريل/نيسان الجاري، اعتقال 14 ألف شخص من قبل مسلحي «الحوثيين» و«صالح»، منذ الانقلاب على الرئيس «عبدربه منصور هادي»، قبل نحو عامين، وأن عدد من تم إخفائهم قسرا يقترب من ثلاثة آلاف شخص.

وحذرت الأمم المتحدة الاثنين من أن أعداد المصابين بالكوليرا ستشهد تزايدا خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، وأن انتشار المرض سيتواصل ليبلغ مناطق جديدة في ظل انهيار النظام الصحي بسبب النزاع.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يديرها الحوثيون عن «محمد سالم بن حفيظ» وزير الصحة في حكومة الحوثيين قوله «إن ما يحدث اليوم يتجاوز قدرات أي نظام صحي متعاف فما بالكم ونحن في هذه الأوضاع الصعبة والمعقدة».

وذكرت الوكالة أن حالات الاشتباه بالكوليرا بلغت 8595 حالة في صنعاء ومحافظات يمنية أخرى في الفترة الممتدة بين 27 نيسان/أبريل و13 أيار/مايو، بينما أكدت الفحوص المخبرية 213 إصابة.

وتظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن العاصمة صنعاء شهدت أكبر عدد من حالات الإصابة تلتها المحافظة التي تقع فيها. كما جرى الإبلاغ عن حالات في مدن يمنية كبرى أخرى منها الحديدة وتعز وعدن.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول