رابع حادثة خلال أيام.. وفاة محتجز بقسم شرطة شرقي مصر

توفي محتجز داخل حجز قسم شرطة ثان الإسماعيلية، بعد إصابته بغيبوبة سكر مفاجئة، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله المستشفى، حسبما أفادت جريدة الوطن المصرية.

وتلقى اللواء «عصام سعد» مدير أمن الإسماعيلية، إخطارا من قسم شرطة ثان يفيد بتعرض المحتجز «محمد.ق.أ» (25 عاما) لغيبوبة سكر مفاجئة، بعد استيقاظه من النوم، وبنقله الى المستشفى، لفظ أنفاسه الأخيرة.

وأشارت المعاينة الأولية إلى أن المتوفى يعاني من مرض السكر المزمن، وهو محبوس على ذمة قضية مخدرات منذ أغسطس/آب الماضي، وبعرض المحضر على المستشار «محمد النحاس»، رئيس نيابة قسم ثان وثالث، بإشراف المستشار «إسلام حمزة»، المحامي العام لنيابات الإسماعيلية، الذي صرح بدفن جثة المتوفى، بعد أن استمعت النيابة إلى أقوال أهل المتوفى والسجناء، الذين أكدوا أنه مريض بالسكر، ويصاب بغيبوبة بشكل متكرر، فصرحت النيابة بدفن الجثة.

وكان مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة شمالي مصر قال إن متهما توفي داخل حجز قسم شرطة البدرشين اليوم الاثنين.

والأحد، لقي المواطن المصري إن «ياسر صابر (37 عاما)، مصرعه على يد قوات الشرطة المصرية، بعد ساعتين من اعتقاله وتعرضه للتعذيب، داخل قسم شرطة أبو النمرس جنوب الجيزة».

ويأتي مقتل «ياسر صابر» بعد أيام من مقتل المواطن المصري، «مجدي مكين» (مسيحي الديانة)، داخل قسم شرطة الأميرية في القاهرة تحت التعذيب.

وخلال الفترة الماضية، تزايدت حوادث اعتداءات الأمن المصري على مواطنين، في أقسام الشرطة ومقار الاحتجاز، أدى لمقتل العشرات منهم، تحت التعذيب. كما تكررت اعتداءات أمناء الشرطة على مواطنين لخلافات شخصية، سواء على أولوية المرور بالطرق، أو الخلاف على ثمن كوب شاي، أو سعر التوصيل بسيارة خاصة.

وتكررت في الفترة الأخيرة حالات القتل خارج إطار القانون، وفي أغسطس/آب الماضي، أوضحت «التنسيقية المصرية للحقوق والحريات» في تقريرها أن حالات القتل خلال 6 أشهر فقط من 2013 بلغت 2466 قتيلا، في حين وقعت 224 حالة قتل في 2014، و210 حالات في 2015 و78 قتيلا في 2016.

وأشارت إلى أن وسائل القتل تنوعت ما بين قتل ميداني بلغ عددهم 2581 حالة، من بينهم 10 صحافيين، وقتل بالتعذيب 91 حالة، و180 جراء الإهمال الطبي بالسجون و17 داخل ساحات الجامعة والمدن الجامعية، وتعرض 102 حالة للتصفية الجسدية، وقتل سبعة أشخاص إعداما.