«رايتس ووتش»: القوات السورية والروسية استخدمت أسلحة حارقة 18 مرة ضد المعارضة

اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، اليوم الثلاثاء، قوات النظام السوري وحليفتها الروسية باستخدام أسلحة حارقة، والتي تحرق البشر وتسبب اندلاع الحرائق، في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في شمال وشمال غرب سوريا.

وقالت المنظمة في بيان نشرته وكالات الأنباء إنه «تم استخدام الأسلحة الحارقة 18 مرة على الأقل خلال الأسابيع الستة الماضية، بما في ذلك هجمات استهدفت مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة في محافظتي حلب وإدلب في 7 أغسطس(آب) 2016».

وأشارت صور ومقاطع فيديو سجلتها «هيومن رايتس ووتش» وقت الهجمات، إلى استخدام الأسلحة الحارقة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب وإدلب خلال الفترة من 5 يونيو(حزيران) إلى 10 أغسطس(آب).

وأفادت المنظمة أنه ينبغي على الدول التي سوف تشارك في اجتماع اتفاقية الأسلحة التقليدية، في جنيف في 29 أغسطس(آب) أن تدين استخدام الأسلحة الحارقة التي يتم إسقاطها من الجو، وأن تضغط على سوريا وروسيا للتوقف على الفور عن استخدام الأسلحة الحارقة في مناطق مدنية.

وأشار البيان إلى أن هجمات الأسلحة الحارقة في سوريا، زادت بشكل كبير منذ بدأت روسيا عملياتها العسكرية المشتركة مع قوات الحكومة السورية في 30 سبتمبر(أيلول) 2015.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن وصول طائرات قاذفة من طراز «تو-22 إم 3 » تابعة لسلاح الجو الروسي إلى مطار همدان الإيراني، للمشاركة في توجيه ضربات إلى المعارضة السورية .

وأوضحت قناة «روسيا- 24»، الثلاثاء، أن نشر الطائرات الحربية الروسية في الأراضي الإيرانية يتيح الفرصة لتقليص زمن التحليقات بنسبة 60%.

وأشارت إلى أن القاذفات «تو-22 إم 3» التي توجه ضربات إلى سوريا تستخدم حاليا مطارا عسكريا يقع في جمهورية أوسيتيا الشمالية جنوب روسيا، وأن قاعدة حميميم السورية ليست مناسبة لاستقبال هذا النوع من القاذفات التي تعد من الأضخم في العالم.

وكان مصدر عسكري دبلوماسي روسي، قد أفاد في وقت سابق بأن روسيا طلبت من سلطات العراق وإيران السماح بتحليق صواريخ «كاليبر» المجنحة الروسية فوق أراضيهما.

ولجأت موسكو إلى هذه المقاتلات الاستراتيجية بعد نحو عام من عدوانها الذي أخفقت خلاله في حماية نظام «الأسد» وساهمت فقط في إطالة أمد سقوطه مع زيادة المعاناة الإنسانية في هذا البلد.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات