«رايتس ووتش»: صور الأقمار الصناعية تكشف مزيدا من الدمار بقرى مسلمي الروهنغيا

كشفت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، اليوم الاثنين، أن صور الأقمار الصناعية عالية الجودة أظهرت دمار 820 منزلاً يسكن فيها مسلمو الروهنغيا، في ولاية أراكان المضطربة، غربي ميانمار، عبر 5 قرى، خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وأوصت المنظمة الدولية الحقوقية غير الحكومية، في بيان صادر عنها اليوم، الحكومة بدعوة الأمم المتحدة لتساعدها في إجراء تحقيق بشكل محايد، بحسب «الأناضول».

وكان مسلحون شنّوا هجوماً مسلحاً على مراكز حدودية للشرطة في أراكان في 9 من أكتوبر/تشرين الأول، مما أدى إلى مقتل 29 شخصاً، بينهم 143 من رجال الأمن.

وإثر الهجوم بدأت قوات الأمن حملة شهدت أعمال عنف، واعتقالات واسعة بين السكان، ولم يُسمح للإعلاميين والعاملين في المؤسسات الإغاثية بدخول المنطقة أثناء ذلك.

ومايزال الأقليم يشهد حالة قلق مع استمرار العمليات العسكرية، لملاحقة أعضاء منظمة «مجاهدين أكا مول”، التي حملتها رئاسة ميانمار مسؤولية الهجمات.

ويعيش قرابة مليون من مسلميّ «الروهينغا»، في مخيمات في أراكان، بعد أن تم حرمانهم من حقوق المواطنة، طيقاً لقانون تم إقراره في عام 1982 في ميانمار.

ومن جانبه قال مدير آسيا في «هيومن رايتس» «براد آدامز» «إن صور الأقمار الصناعية الجديدة، مقلقة للغاية، لأنها تؤكد حجم الدمار الكبير في القرى التي يقطنها مسلمو الروهنغيا».

إلا أن المتحدث باسم رئيس ميانمار، «زاو هتاوي»، اتهم، الأسبوع الماضي «هيومن رايتس ووتش»، بالمبالغة فيما يخص الوضع في أراكان، بعد ان أظهرت صور أخرى للأقمار الصناعية أن 430 مبنى تم تدميرها بصورة كاملة في 3 قرى.

وأقرت الحكومة بشن جيشها منذ 14 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري حملة عسكرية، مستخدمة مروحيات مقاتلة لدعم عمليات القوات البرية في قرى المسلمين في أراكان مما أدى إلى مقتل 28 شخصاً، وفقاً لتقارير إعلامية.

المصدر | الخليج الجديد+الأناضول