سباق جوجل التاريخي للوصول إلى القمر يقترب من نهايته بعد 10 أعوام على انطلاقه

سباق جوجل الاستثنائي الذي أعلن عنه منذ عشر سنوات، وتفوز فيه أول مركبة فضائية خاصة تصل إلى القمر، يقترب من صفير النهاية، إذ لم يعد للفرق الخمسة الباقية وقت إلا حتى نهاية هذا العام، 2017.

سباق القمر الخاص بجوجل، والذي أطلقت عليه اسم «XPRIZE»، أعلن عنه لأول مرة في 2007، وربما هو أكثر سباق مثير على وجه الأرض، أو على وجه القمر إن تحرينا الدقة، ونهاية هذا السباق تقترب، في ظل التنافس المحموم بين الفرق الباقية لصناعة التاريخ.

كيف وصلت الفرق للمرحلة النهائية؟

جوجل أعلنت في هذا الأسبوع عن الفرق التي وصلت للمرحلة النهائية، محطمة آمال 11 فريقاً آخر من أماكن مختلفة في العالم، من بين المرشحين لنيل جائزة بقيمة 20 مليون دولار، ومع إن الجائزة حافز كبير للوصول إلى الفضاء، إلا إن المتسابقين يحتاجون إلى موارد كبيرة للقيام بهذه الرحلة، ودراية بما يجب فعله، بالإضافة إلى اتصالات بآخرين تبقيهم على خط السباق الصعب.

كان من الإجباري على الفرق الـ16 التي وصلت إلى هذه النقطة، أن تؤمّن عقد إطلاق مع شركة لخدمات الصواريخ، بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول 2016، وهو الشرط الذي نجحت فيه خمسة فرق فحسب، وقد علقت «تشاندا جونزاليز مورير»، كبيرة مدراء مسابقة «XPRIZE»، بالقول إنه كان علينا أن نتأكد أن الفرق المتقدمة قد دخلت في عملية إطلاق بالفعل بحلول المرحلة النهائية.

المديرة أضافت: «هذا مهم لأنه يظهر أن عليهم امتلاك مال كي يستطيعوا الدفع لمقدمي خدمات الإطلاق، وهذا يعطينا الكثير من الثقة، نحن نعمل مع الفرق على توفير متابعة لخطوات رحلتهم، للإعداد لعملية التحكيم».

على الإقلاع الفعلي أن يحدث في خلال ما يفترض أن يكون آخر سنة للمسابقة، حيث يفترض على الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية، والذين حصلوا على عقود إطلاق الفعل، أن يقلعوا بحلول 13 ديسمبر/كانون الأول 2017.

ما طبيعة السباق التاريخي؟

بمجرد أن تقلع المركبات الفضائية الروبوتية غير المأهولة إلى الفضاء، يفترض على الفرق أن تتحكم فيها عن بعد لتهبط على سطح القمر، حيث يتوجب عليهم أن يحركوا مركباتهم مسافة 500 متر على سطح القمر، ثم يرسلوا صوراً إلى الأرض، بالإضافة إلى فيديو عالي الجودة.

إلى جانب المكافأة المجزية الكبيرة، فإن واحداً من الأهداف الرئيسية للسباق هو رفع الوعي بأهمية السفر للفضاء، وتسليط الضوء علمياً مرة أخرى على القمر، والذي قد يكون نقطة انطلاق مثالية لجهود استكشاف الفضاء مستقبلاً في العقود المقبلة.

إذن.. ما هي الفرق التي لدينا؟

لقد خلصنا إلى 5 فرق نهائية حتى الآن، والتي يتنافس كل منها ليكون الواصل الأول إلى القمر، منذ وصول رحلة الصين الفضائية «تشانج إيه 3» في 2013.

الفريق الاسرائيلي «سبيس إل»: هو فريق غير الربحي، من تل أبيب في إسرائيل، صمم مركبة قافزة، يفترض أن تهبط على سطح القمر، ثم تقلع وتطير مسافة 500 متر، قبل أن تنزل للأسفل ثانية.

الفريق الأمريكي «موون إكسبرس»: الفريق الأمريكي الذي تقع شركته في كيب كانافيرال في فلوريدا، ويطلق على القمر اسم “القارة الثامنة”، قام أيضاً بابتكار مركبة فضائية قافزة.

فريق «سينرجي موون»: فريق أمريكي آخر سوف يطلق مركبته على صاروخ «نيبتون 8» من مكان ما في كاليفورنيا. من الذي سيحتاج شركة «سبيس إكس» إن كنت تستطيع عمل ذلك بنفسك؟

الفريق الهندي «تيم إندس»: هذا الفريق الهندي الذي وصل إلى النهائيات، سوف يطلق ما يعتبر أجمل مركبة في المجموعة، حظا سعيدا أيتها المركبة اللطيفة.

الفريق الياباني «هاكوتو»: هذا الفريق الياباني يعتمد على مركبة ذات نظام ثنائي، حيث تتكون من مركبة أكبر لها أربع عجلات مربوطة بمركبة أصغر ذات عجلتين فقط تسمى، حيث يمكن أن يتم خفض المركبة الصغيرة لتستكشف الحفر على سطح القمر.

علينا أن نحبس الأنفاس، يبدو أن السباق الأول من نوعه، دخل في مراحله الجدية، وهناك الكثير من الإثارة التي تنتظرنا.

المصدر | ساينس ألرت