«سرايا بنغازي»: قصف مصري وراء الانسحاب من الهلال النفطي

اتهمت «سرايا الدفاع عن بنغازي»، الجيش المصري، بشن غارات جوية، لدعم قوات الجنرال الليبي المنشق «خليفة حفتر»، في معارك الهلال النفطي.

وقالت السرايا، في بيان، إنها «اضطرت بعد قصف جوي نفذته طائرات حربية أرسلت لحفتر عن طريق مصر للانسحاب من مواقع كانت تسيطر عليها في الهلال النفطي حفاظا على سلامة أفرادها، وحرصا على الخزانات والموانئ من قصف هذه الطائرات».

وأضاف البيان، أن «سرايا الدفاع عن بنغازي»، ما زالت تحافظ على مواقعها في منطقة الجفرة وسط الجنوب الليبي وأنها مصممة على مواصلة قتال قوات «حفتر». في حين أعلن مجلس شورى ثوار بنغازي، وفاة القائد العسكري «جلال مخزوم» متأثرا بجروح أصيب بها خلال اشتباكات مسلحة منذ عدة أيام مع قوات «حفتر» بمنطقة قنفودة غرب بنغازي.

وتولى «مخزوم» البالغ من العمر 41 عاما قيادة محاور القتال والعمليات العسكرية ضد قوات «حفتر» في بنغازي، ويعتبر من أبرز قادة مجلس الثوار الذين بقوا محاصرين داخل المشروع السكني المعروف بعمارات الـ 12 بقنفودة حيث آخر معاقله في غرب بنغازي، بحسب «الجزيرة نت».

وكانت «سرايا الدفاع عن بنغازي»، قد انتزعت السيطرة على العديد من المواقع بمنطقة الهلال النفطي من قوات «حفتر» في الثالث من مارس/آذار الجاري.

وقتل 16 عسكريا من القوات التابعة للجنرال الليبي المنشق اللواء «خليفة حفتر»، خلال الاشتباكات المندلعة منذ أيام، بمنطقة الهلال النفطي (شمال وسط)، والتي تضم أهم موانئ تصدير البترول في ليبيا.

وخسرت قوات «حفتر» المدعومة من مصر والإمارات، موقعا نفطيا هاما في شمال شرق ليبيا، بعد نجاح «سرايا الدفاع عن بنغازي» في السيطرة على موقع «رأس لانوف».

و«سرايا الدفاع عن بنغازي» عبارة عن تشكيل عسكري أعلنت عنه شخصيات بارزة، مطلع يونيو/ حزيران الماضي، لنصرة «مجلس شورى بنغازي» (تحالف كتائب شاركت في إسقاط نظام معمر القذافي عام 2011) في مواجهة قوات «حفتر».

وفي «سرت» (450 كلم شرق طرابلس) فرضت غرفة عمليات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق حظرا للتجوال في كامل المدينة وضواحيها، إثر تحركات لفلول «تنظيم الدولة» جنوبي المدينة.

وفي منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، كانت حكومة الوفاق الوطني قد أعلنت رسميا السيطرة على مدينة «سرت» التي كانت خاضعة لسيطرة «تنظيم الدولة» لأكثر من عام ونصف العام.

وفي العاصمة طرابلس، حققت القوات الموالية لحكومة الوفاق تقدما عبر تمكنها أمس من طرد مجموعات مسلحة مناهضة لها إثر معارك عنيفة أدت إلى شلل تام في المدينة، حيث سيطرت على مجمع كان يشغله رئيس وزراء حكومة الإنقاذ الوطني «خليفة الغويل» بعد قتال عنيف امتد إلى عدة مناطق بالعاصمة.

وقد احترق مقر قناة «النبأ» التلفزيونية وانقطع بث القناة، كما تعرض مستشفى للقصف خلال الاشتباكات. وأصيب «الغويل» خلال الاشتباكات إصابة طفيفة في قدمه وفق ما أفاد أحد مساعديه.

المصدر | الخليج الجديد + الجزيرة نت