«سيف بن زايد» يقدم التعازي في وفاة طاغية أوزبكستان «إسلام كريموف»

قدم الشيخ «سيف بن زايد آل نهيان»، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، اليوم الثلاثاء، التعازي والمواساة في وفاة الرئيس «إسلام كريموف» رئيس جمهورية أوزبكستان.

وقرأ وزير الداخلية الإماراتي الفاتحة عند قبر الرئيس الاوزبكي الراحل في مدينة سمرقند ثم وضع إكليلاً من الزهور على الضريح.

وأعرب الشيخ «سيف» عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة في فقدان رجل دولة كبير كرس حياته لخدمة بلده وقيادة شعبه نحو ما يبتغيه من تقدم وتطور متضرعا سموه إلى الله عز وجل أن يُسكنً الرئيس الراحل فسيح جناته. بحسب قوله.

ونقل المسؤول الإماراتي تعازي الشيخ «خليفة بن زايد آل نهيان» رئيس الدولة، إلى حكومة وشعب جمهورية أوزبكستان الصديقة بهذا المصاب.

وبحسب وكالة «وام» الإماراتية فقد وصل الشيخ «سيف بن زايد» إلى مطار سمرقند الدولي في وقت سابق اليوم حيث كان في استقباله الفريق أول «رستم عنايتوف» مستشار الأمن القومي الأوزبكي؛ ونائبه ومدير جهاز الأمن الأوزبكي وحاكم سمرقند ورئيس الأمن العام بسمرقند؛ و رئيس نظم المعلومات الأمنية؛ وعدد من المسؤولين الاوزبكستانيين إلى جانب «محمد حارب المحيربي» سفير الإمارات لدى أوزبكستان.

رافقه اثناء تقديمه واجب العزاء اللواء الدكتور «ناصر لخريباني النعيمي» الأمين العام لمكتبه؛ واللواء الركن «خليفة حارب الخييلي»، وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، و«جوعان عويضة سهيل الخييلي» والعميد «جمعة أحمد هامل القبيسي» وعدد من الضباط .

جدير بالذكر أن منظمة قالت «هيومن رايتس ووتش» قالت في 6 من سبتمبر/أيلول الحالي إن «الرئيس الأوزبكي المستبد إسلام كريموف، الذي أفادت تقارير أنه توفي في 2 سبتمبر/أيلول، خلّف إرثا من القمع السياسي والديني». وتُشكل وفاته فرصة للحكومات المعنية للضغط من أجل حقوق الإنسان الحقيقية والإصلاحات الديمقراطية والمساءلة عن الانتهاكات السابقة.

وبحسب المنظمة الحقوقية «خلال حكم كريموف الذي دام أكثر من 26 عاما، اعتقلت السلطات آلاف الأشخاص بتهم ذات دوافع سياسية، وعذبتهم بصورة روتينية في السجون ومراكز الشرطة،وقتلت القوات الحكومية الأوزبكية مئات المتظاهرين السلميين في مدينة أنديجان في 13 مايو/أيار 2005، ولم يُقدّم أي شخص للعدالة».

وقال «ستيف سويردلو»، باحث في قسم آسيا الوسطى في «هيومن رايتس ووتش»: «ترك إسلام كريموف إرثا من القمع الوحشي لربع قرن. حكم كريموف بالخوف، وأنشأ نظاما تغذى من أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان: التعذيب والاخفاء القسري، والسحق الممنهج للمعارضة. لو اعتمدنا حدثا واحدا في السنوات الـ 27 الماضية لتذكر كريموف سيكون مذبحة أنديجان».

ولد «إسلام كريموف» في 30 يناير/كانون الثاني 1938، بسمرقند، وانضم إلى الحزب الشيوعي عام 1964، وشق طريقه ليصبح وزير المالية قبل توليه منصب السكرتير الأول للحزب الشيوعي في الجمهورية الأوزبكية الاشتراكية السوفييتية عام 1989.

بعد استقلال أوزبكستان عام 1991، أصبح رئيسا لأكبر دولة من حيث عدد السكان في آسيا الوسطى. ميّز القمع السياسي حكم كريموف منذ تولّيه السلطة، بما فيه الاعتقال وتعذيب وسجن المعارضين الحقيقيين أو المفترضين، والإفراط في الاعتماد على خدمات جهاز الأمن القومي المرعب (المعروف باختصاره الروسي إس إن بي).

المصدر | الخليج الجديد+وكالات