شركات إماراتية كبرى تتمسك بتنمية استثماراتها في بريطانيا

قالت شركات إماراتية كبرى إن تتمسك بتنمية استثماراتها في بريطانيا رغم تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وأشارت في الوقت نفسه إلى أنها تراقب تأثيرات نتائج الاستفتاء على السوق البريطانية، وفقا لصحيفة «الاتحاد» البريطانية.

وأكدوا أن بريطانيا لاتزال تحتفظ بمكانتها كواحدة من الأسواق العقارية الأكثر استدامة في العالم، مشيرين إلى أن انخفاض الجنيه الإسترليني من شأنه أن يسهم في زيادة جاذبية السوق البريطانية للاستثمارات ولا سيما في القطاع العقاري.

وقال خبراء اقتصاديون إن هذه التغييرات المتوقعة ولاسيما انخفاض الجنية الإسترليني من شأنها زيادة تنافسية المنتج البريطاني، ومن ثم زيادة التبادل التجاري بين الإمارات وبقية دول الخليج وبريطانيا، لاسيما مع وجود علاقات بريطانية خليجية متينة امتدت لعقود طويلة.

وأوضحوا أن قرار البريطانيين بالخروج من الاتحاد الأوروبي سيحمل معه العديد من المتغيرات المتعلقة بإعادة تشكيل اقتصاد منطقة اليورو، متوقعين أن تكون التأثيرات محدودة على الاقتصاد البريطانية على المدى القصير حيث أن تطبيق عملية الانفصال وبلورتها وتحولها إلى حقيقية اقتصادية قائمة ستستغرق نحو عامين من المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي من جهة وبريطانيا من جهة أخرى.

وأضافوا أن متانة العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وبريطانيا، والتي تشهد تطوراً مستمراً، حيث أسهمت الاستثمارات الإماراتية في تطوير مشاريع نوعية في بريطانيا، كما تحظى الاستثمارات البريطانية في الإمارات بأهمية خاصة لمساهمتها في مجالات نقل التكنولوجيا والبحث والتطوير وبناء اقتصاد المعرفة.

ومن جانبه، أكد «محمد الحبتور»، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة «الحبتور» أن المجموعة اشترت فندق «هيلتون لندن ويمبلي»، وأنها تراقب عن كثب استثماراتها العقارية في العاصمة البريطانية لندن بعد ظهور نتائج الاستفتاء.

ويشغل الفندق موقعا متميزا في لندن، على مقربة من ملعب ويمبلي الشهير، ومطار هيثرو ووسط لندن، ويضم الفندق الذي افتتح عام 2012، نحو 361 غرفة وجناحا، ومسبحا مغلقا، ومركزا للياقة البدنية، ويتضمن مجموعة متنوعة من المطاعم والمقاهي التي تلبي احتياجات النزلاء والعملاء، وتشمل «آيكونز بار»، و«جريل أند ترايس».

وأوضح أنه لا يوجد خطة في الوقت الراهن لإطلاق مشروعات جديدة في أوربا وبريطانيا إلا في حال وجود فرصة سانحة ومغرية توفر عوائد مجزية، مؤكدا أن المجموعة تركز على استكمال سلسلة المشروعات العملاقة التي طرحتها الشركة في دبي وخارجها.

وفي استفتاء يونيو/حزيران وافق 52% على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حين أيد 48% البقاء مما دفع كثيرين من أنصار معسكر البقاء للمطالبة باستفتاء ثان. ووقع 4 ملايين شخص على عريضة تطالب بإجراء استفتاء ثان.

لكن «ماي» التي تولت السلطة بعد استقالة رئيس الوزراء «ديفيد كاميرون» في أعقاب نتيجة الاستفتاء استبعدت إجراء تصويت ثان قائلة «الخروج يعني الخروج».

المصدر | الخليج الجديد