شقيقة «عادل حبارة»: أخي بريء والإعلام السبب

علقت «سوزان حبارة» شقيقة «عادل حبارة» الذى تم تنفيذ حكم الإعدام فيه صباح اليوم بعد تأييد محكمة النقض الحكم لاتهامه بارتكاب مذبحة رفح الثانية «حسبى الله البقاء لله.. عادل برىء حرام عليكوا.. عادل أخويا برىء ومعملش حاجة، والإعلام السبب»، في إشارة إلى التأكيد المستمر من جانب وسائل الإعلام المصرية على إدانة «حبارة».

من جانبه، قال «نجيب الأحرازي»، والد «عادل حبارة» إنه لم يعلم بإعدام نجله سوى من وسائل الإعلام، حيث إنه لم يتم إخطاره بذلك، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام مصرية.

وأضاف «الأحرازي»: «عرفت الخبر من التليفزيون»، مشيرا إلى أنه عقب تنفيذ حكم الإعدام، اتصل أحد رجال الأمن بزوج ابنته وأخبره بضرورة الذهاب إلى مشرحة زينهم لاستلام جثمانه عقب إنهاء الإجراءات القانونية.

وكان «حبارة» قد تم إعدامه شنقا، بحضور ممثلين من النيابة العامة، ودار الإفتاء، والطب الشرعي، ومأمور سجن الاستئناف؛ وذلك بعد قيام مأمور السجن بقراءة منطوق الحكم البات بإعدامه، وتلقينه للشهادتين من قبل ممثل دار الافتاء، مشيرا الى أنه جارى نقل الجثمان إلى مشرحة زينهم.

وكانت مصادر مطلعة، قالت مساء الأربعاء، إن الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، وافق على إعدام المحكوم عليه «عادل محمد محمد إبراهيم» وشهرته «عادل حبارة»، المدان بقتل 25 مجندا في «مذبحة رفح الثانية»، بعد تأييد محكمة النقض مطلع الأسبوع الجاري، الحكم الصادر من محكمة جنايات الجيزة بإعدامه في القضية ذاتها.

وأوضحت المصادر أن النيابة العامة تلقت ملف القضية من رئاسة الجمهورية، متضمنا موافقة «السيسي» على حكم الإعدام.

وأشارت المصادر إلى أنه حكم الإعدام الأول الذي يوافق عليه «السيسي» منذ توليه الحكم.

يشار إلى أنه في الإثنين الماضي، قضت ذات المحكمة برفض طعن تقدم به «حبارة»، على حكم إعدامه، في القضية المتهم فيها بقتل مخبر (رجل شرطة سري) بوحدة مباحث أبو كبير في محافظة الشرقية (دلتا النيل/ شمال)، وأمرت بتأكيد الحكم عليه.

و«حبارة»، هو قيادي جهادي، ينسب له عدة عمليات ضد الجيش والشرطة في شمال سيناء، ومحافظات أخرى.

وألقت السلطات المصرية القبض على «حبارة» في سبتمبر/ أيلول 2013، ويحاكم في قضايا أخرى لم يبت فيها، متعلقة بأعمال عنف.

ومنذ الانقلاب على «محمد مرسي» أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بالبلاد في 3 يوليو/ تموز 2013، نفذت السلطات المصرية، حكم الإعدام في قضية «عرب شركس»، الذي صدر بحقهم حكما بالإعدام في قضية عسكرية عقب اتهامهم في قضية عنف، وذلك بعد تنفيذ حكم الإعدام في شاب من الإسكندرية في قضية إلقاء طفل من بناية وسط مظاهرة مناهضة للانقلاب.

وتشهد مصر، منذ الانقلاب، انتقادات حقوقية واسعة، في وقت شهدت المحاكم صدور قرارات بإعدام المئات دفعة واحدة، في جلسات لم تسمح هيئات المحاكم للمحامين بالترافع أو للمتهمين بنفي التهم الموجهة إليهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات