«صالح» يعلن استعداده لمنح روسيا تسهيلات في القواعد العسكرية اليمنية

أعرب الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح» عن استعداده لمنح تسهيلات لروسيا في القواعد العسكرية والمطاران والموانئ اليمنية.

وقال «صالح» إنه سيقوم بمنح روسيا هذه التسهيلات من أجل من أسماه بـ«مكافحة الإرهاب».

ووصف روسيا، خلال حوار مع تلفزيون «روسيا 24»، بأنها «أقرب الأقربين»، مضيفا «لها مواقف إيجابية في مجلس الأمن، ونحن نمد أيدينا إليها للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب المدعوم من دول العدوان».

وأضاف «لدينا اتفاقيات مع روسيا منذ عهد الإتحاد السوفيتي، ونحن على استعداد لتفعيلها، والاتفاق على مبدأ، وهو مكافحة الإرهاب».

وتابع «نتفق على مبدأ مكافحة الإرهاب، أمَّا أنها تقاتل معنا العدوان، لا(..) نحن سنقاتل العدوان، و لكن في مجال مكافحة الإرهاب، نحن نمد أيدينا ونقدم كل التسهيلات، والإتفاقيات والمعاهدات معروفة، تسهيلات نقدمها في قواعدنا، في مطاراتنا، في موانئنا (..)، جاهزون لنقدم كل التسهيلات إلى روسيا».

يذكر أن روسيا أفشلت مشروع بيان في مجلس الأمن الدولي بناء على اقتراح المبعوث الأممي إسماعيل «ولد الشيخ»، يدين الخطوات التي أقدم عليها «الحوثيون» وحزب المؤتمر الشعبي/جناح «صالح بتشكيل مجلس سياسي أعلى لحكم اليمن من جانب واحد.

وكان القائم بأعمال السفارة الروسية في صنعاء، «أوليغ دريموف»، صرح أن الموقف الروسي فيما يخص الأزمة اليمنية واضح منذ البداية ولم يتغير.

وبسؤاله عن حقيقة التصريحات المنقولة على لسانه عبر قناة اليمن اليوم التابعة للرئيس الأسبق «علي عبد الله صالح» والحوثيين، والتي تفيد تأييد روسيا للمجلس الأعلى التابع لـ«صالح» أجاب: «إننا نعترف بالحكومة الشرعية التي يمثلها الرئيس عبد ربه منصور هادي».

وأضح «دريموف» أنه تمت إساءة فهم تصريحه بشأن المجلس السياسي الأعلى.

وقالت جريدة «الشرق الأوسط» انها اجرت اتصالاً هاتفياً مع «دريموف» من مقر السفارة الروسية في صنعاء، وأكد خلاله أن موسكو رسميًا وقانونيًا لا يمكنها الاعتراف بحكومتين حسب قرار مجلس الأمن الدولي 2216.

وأضاف: حيث إن «روسيا تؤيد ولديها علاقات رسمية وزيارات واتصالات هاتفية مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي٬ الرئيس اليمني الشرعي».

وعن ما تناقلته وسائل الإعلام عن استعداد روسيا للاعتراف بما يسمى بـ«المجلس السياسي»، الذي أُعلن عنه اختتم «دريموف» هذا غير صحيح٬ التصريح كان أن روسيا أيدت ولا تزال كل الجهود الرامية لإيجاد حل وسط مقبول لطرفي النزاع اليمني فقط».

المصدر | الخليج الجديد