صحفي ألماني يدعو «ميركل» للمشاركة في تجمع «الديمقراطية» بإسطنبول

أهاب الصحفي الألماني «مارتن ليجون»، بالمستشارة «أنجيلا ميركل»، أن تشارك الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، في تجمع المُسمى بـ«الديمقراطية والشهداء» المُزمع يوم الأحد القادم ، 7 آب/أغسطس، بإسطنبول، وهو التجمع الخاص بالتنديد بالمحاولة الانقلابية الفاشلة.

وأكد «ليجون»: «ستشهد إسطنبول يوم الأحد المقبل حشدًا جماهيريًا كبيرًا، هذه الفرصة الأخيرة لرئيسة الوزراء أنجيلا ميركل، وأنا أدعوها لأن تبدي تضامنها وأن تقف إلى جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المنصة».

وأكد الصحفي الألماني استنكاره، لطريقة تعامل وسائل الإعلام الألمانية المختلفة، مع المحاولة الانقلابية في 15 من يوليو/ تموز الماضي موضحاً: «أنا كمواطن ألماني، أخجل من تعاطي وسائل الإعلام في بلادي، مع الأحداث بعد المحاولة الانقلابية».

وأشار «ليجون» إلى أن حكومة بلاده بحاجة لتغيير سياستها تجاه تركيا بوجه خاص، قائلاً «على ألمانيا أن تغيير سياستها هذه بسرعة، وإلا فإن الديمقراطية الألمانية تحت الخطر».

وعبر «ليجون» الذي أشهر دخوله في الإسلام في يوليو/ تموز الماضي، عن غضبه من عدم إظهار الدول الغربية، وفي مقدمتها فرنسا وألمانيا، رد فعل تجاه المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا مؤخراً.

وحكى «ليجون»، ما شاهده من بعض أحداث ليلة محاولة الانقلاب، فيما كان موجوداً بشكل غير مرتب في مطار أتاتورك بإسطنبول، وهو ما عبر عنه بإعجابه بشجاعة الشعب التركي في حماية بلاده.

وأكد الصحفي الألماني، أنَّ أكثر ما يزعج بلاده شعبياً ورسمياً هو أن تتحول تركيا إلى دولة ذات دور قوي في إقليمها كما كانت من قبل موضحاً: «إنَّ الأوروبيين يخشون من استعادة تركيا لقوتها، إن تركيا تتمتع بموقع استراتيجي، تشهد الآن بناء أكبر مطار في العالم، والخطوط الجوية التركية، هي من أفضل شركات النقل في العالم، هذا يعني أنَّ حصة أوروبا من السوق العالمية سوف تتضاءل، ما سيؤثر على اقتصادات الدول الأوروبية».

وفصّل «ليجون» وجهة نظره قائلاً إن الدول الغربية، بوجه عام لا تريد ديمقراطية حقيقية في الدول الإسلامية، ودول الشرق الاوسط بشكل خاص، لإنها تستطيع عبر الوضع الحالي لهذه الدول السيطرة على مواردها الطبيعية التي يحتاجها الغرب، بخاصة النفط ومشتقاته، ولذلك لا تتردد الدول الغربية في استخدام أسلحتها، وقوتها العسكرية في العراق وليبيا وسوريا.

وكان «ليجون» قد أعلن إسلامه في مركز «الرسالة» الإسلامي بألمانيا على يد إمام المسجد الشيخ «خضر عبد المعطي»، وذلك بأول أيام عيد الفطر الماضي، كما اشتهر الصحفي الألماني بمواقفه المعادية لـ (إسرائيل). مشاركاً بأكثر من فعالة ووقفة احتجاجية ضدها مما أدى إلى صدامه مع الشرطة الألمانية.

https://www.youtube.com/watch?v=8QCQuPT0BG8&feature=youtu.be