صحف السعودية: التفويج ورمي الجمرات مرا بسلاسة ويسر

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الثلاثاء، بتأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، فخره واعتزازه بما تبذله القوات المسلحة السعودية بشقيها الأمني والعسكري وقطاعاتها المختلفة كافة في خدمة ضيوف الرحمن وبذل الغالي والنفيس في هذا السبيل، والتضحية بالأرواح والذود عن البلاد.

ونقلت الصحف عن الأمير «محمد بن نايف» ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا، قوله إن الوطن «محمي بمشيئة الله تعالى ثم بجهود رجال الأمن الذين لا يألون جهدا في تأدية واجباتهم».

وأبرزت الصحف قيام نحو 1.5 مليون حاج برمي جمرة العقبة أمس، أول أيام عيد الأضحى المبارك، مشيرة إلى أنه هذه الخطوة من أكثر المراحل الحرجة في التفويج.

ونقلت الصحف عن اللواء «منصور التركي» المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية، تأكيده «عدم تسجيل أي أعمال مشبوهة أو خلايا إرهابية قد تعكر صفو الحج أو تؤثر في سيره وفق الخطط المعدة مسبقا».

وأشارت الصحف إلى أن عدد المركيات المترددة على المشاعر المقدسة بلغت ثلاثة ملايين و397 ألفا و97 مركبة، وعدد المكاتب الوهمية التي تم ضبطها في جميع مناطق المملكة بلغ 54 مكتبا وهميا، وعدد الأشخاص المخالفين الذين كانوا يرغبون في أداء النسك من دون الحصول على إذن رسمي من الجهات المعنية بلغ 426 ألفا و683 شخصا.

وكشفت الصحف أن إجمالي عمليات أداء النسك بالهدي والأضاحي، بلغت 243 ألف رأس من الأغنام، و351 من البقر.

وأشارت الصحف إلى أنه للمرة الأولى سجل الريال الإيراني، غيابه عن صرافات المشاعر المقدسة، بعدما أسهم التعنت الإيراني في تغييب مواطنيه من أداء شعائر الحج لهذا العام، ومنع إرسالهم لأداء المناسك.

خدمة الوطن

البداية مع صحيفة «الشرق الأوسط»، التي أشارت إلى تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، فخره واعتزازه بما تبذله القوات المسلحة السعودية بشقيها الأمني والعسكري وقطاعاتها المختلفة كافة في خدمة ضيوف الرحمن وبذل الغالي والنفيس في هذا السبيل، والتضحية بالأرواح والذود عن البلاد.

وقال في كلمة، ألقاها لدى استقباله، في قصر منى، صباح أمس، الأمراء ومفتي عام السعودية، والعلماء والمشايخ، وقادة القطاعات العسكرية والفرق الكشفية المشاركة في حج هذا العام إن «وطنكم يقدر ما تقومون به من أعمال جليلة، وتضحيات كبيرة، في سبيل الذود عنه، وحماية ثغوره، وهي محل فخرنا واعتزازنا».

وأضاف مستذكرا الذين سقطوا وضحوا بأرواحهم، في سبيل الدفاع عن بلادهم: «نحن ماضون بعون الله تعالى على ما سار عليه الآباء والأجداد دفاعا عن ديننا ووطننا ومقدراتنا».

من ناحية ثانية، أكد الأمير «محمد بن نايف» ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا، أن الوطن «محمي بمشيئة الله تعالى ثم بجهود رجال الأمن الذين لا يألون جهدا في تأدية واجباتهم».

رمي الجمرات

في الوقت نفسه، أعلنت السلطات الأمنية في منى أمس، أن واحدة من أكثر المراحل الحرجة في التفويج مرت بسلام، إذ انتهى التفويج من مزدلفة إلى منى ثم الجمرات في شكل سلس.

وأكد قائد قوات أمن الحج الفريق «خالد بن قرار الحربي»، قيام نحو 1.5 مليون حاج برمي جمرة العقبة أمس، أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وأوضح، أنه لم تسجل أية حالة تؤثر على تدفق الحجيج، الذي بدأ الساعة الـ12 من بعد منتصف الليلة قبل الماضية، لتستمر الكثافة متوسطة إلى خفيفة حتى صلاة الفجر، لتبدأ بعد صلاة الفجر بنصف ساعة تحركات الأفواج بأعداد كبيرة من مزدلفة إلى جسر الجمرات، إضافة إلى تدفقهم عبر القطار إلى منشأة الجمرات، في حين يستقبل حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة اليوم ثاني أيام عيد الأضحى وأول أيام التشريق، وسيقومون طوال هذا اليوم برمي الجمرات الثلاث، وسط تأهب لكل القطاعات الأمنية والخدمية لمتابعة سير التفويج في منشأة الجمرات.

ونقلت الصحيفة عن اللواء «منصور التركي» المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية، تأكيده نجاح عمليات التفويج وانسيابية رمي جمرة العقبة، بمشاركة أكثر من 100 ألف رجل أمن من مختلف القطاعات داخل الحرم المكي والمشاعر المقدسة، مبينا أن الطاقة الاستيعابية لمشعر منى لا تتجاوز مليونا وأربعمائة ألف حاج، مشيرا إلى أنه لم يعلن حتى الآن أي نتائج رسمية للتحقيقات المتعلقة في حادثة تدافع منى التي وقعت في حج العام الماضي.

وأشار إلى «عدم تسجيل أي أعمال مشبوهة أو خلايا إرهابية قد تعكر صفو الحج أو تؤثر في سيره وفق الخطط المعدة مسبقا»، وقال: «كل الجهات الأمنية والقطاعات المشاركة في حج هذا العام مستمرة في عملها لضمان نجاح ما تبقى من نسك، وخصوصا رمي الجمرات الثلاث خلال أيام التشريق، وعمليات دخولهم إلى بيت الله الحرام لاستكمال مناسكهم، وإلى أن ينتهوا من أداء فريضتهم بكل طمأنينة، وليغادروا بيت الله، ويعودوا لأوطانهم سالمين غانمين».

ونقلت صحيفة «المدينة»، عن قائد التوعية والإعلام بقوات أمن الحج العقيد «سامي بن محمد الشويرخ»، قوله إن عدد المركبات المترددة على المشاعر المقدسة بلغت ثلاثة ملايين و397 ألفا و97 مركبة.

وأشار إلى أن المكاتب الوهمية التي تم ضبطها في جميع مناطق المملكة بلغ 54 مكتبا وهميا، وعدد الأشخاص المخالفين الذين كانوا يرغبون في أداء النسك من دون الحصول على إذن رسمي من الجهات المعنية بلغ 426 ألفا و683 شخصا، إضافة إلى 172 ألفا و246 مركبة مخالفة تم إعادتها من مداخل مكة المكرمة.

في الوقت الذي قال قائد قوات الجوازات للحج اللواء «ضيف الله بن سطام الحويفي»، إن عدد القرارات الإدارية الصادرة من اللجان الإدارية الموسمية بمداخل مكة المكرمة بلغ 101 قرار إداري، تم إصدارها بحق المخالفين لتعليمات الحج حتى يوم أمس، وقد بلغ مجموع الغرامات المالية الصادرة بحق المخالفين 5.8 مليون ريال سعودي.

وأضاف: «كما تم إصدار عقوبة السجن بما مجموعه 1425 يوما بحق المخالفين، وقد اشتملت القرارات الإدارية المطالبة على مصادرة 18 مركبة استخدمت في نقل الأشخاص المتوجهين لأداء فريضة الحج بدون تصريح».

وأشار اللواء «الحويفي» إلى أن العقوبة النظامية المقررة بحق كل من ينقل حجاجا بدون تصاريح حج نظامية تصل إلى غرامة مالية مقدارها 50 ألف ريال عن كل حاج يتم نقله، والسجن لمدة تصل إلى ستة أشهر، وترحيل الناقل إذا كان وافدا بعد تنفيذ العقوبة ويمنع من دخول المملكة وفقا للمدة المحددة نظاما، مع المطالبة بمصادرة وسيلة النقل المستخدمة إذا كانت عائدة للناقل أو المتواطئ أو المساهم في المخالفة.

وكشفت الصحيفة أن إجمالي عمليات أداء النسك بالهدي والأضاحي، التي بدأت صباح أمس في جميع المجاز التابعة لمشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي في منى، الذي يديره البنك الإسلامي للتنمية، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة في المملكة، وحتى الساعة الرابعة من عصر أمس، بلغ 243 ألف رأس من الأغنام، و351 من البقر.

قطار المشاعر

أما صحيفة «الحياة»، فأشارت إلى انطلاق مساء أول من أمس، أول رحلة لقطار المشاعر، يقود دفتها شاب سعودي لم يتجاوز العقد الثالث من العمر، بعد اجتيازه عددا من الدورات التدريبية المكثفة، التي استهدفت ضخ 27 شابا سعوديا آخر إلى مجال قيادة القطارات بالمشاعر المقدسة، في خطوة تعد الأولى من نوعها في هذا المشروع الذي يخدم حجاج بيت الله.

أكد المسؤول عن قطار المشاعر المهندس «هشام المدني»، أن هناك خطة لتفادي ما حصل من أخطاء في الأعوام السابقة في قطار المشاعر، كاشفا أنه تم تجهيز سكن وإعاشة موظفي إدارة الحشود في المحطات حتى يتم تفادي تعطل نقل موظفي إدارة الحشود قبل الورديات للمحطات، كما تم إجراء التشغيل التجريبي للقطار لمدة شهرين متكاملين، بالإضافة إلى زيادة عدد سائقي القطارات من 84 إلى 104 منهم 27 سعوديا.

وأشار «المدني» إلى أنه تم زيادة عدد موظفي أبواب الرصيف الطرفية بمعدل موظف لكل باب رصيف طرفي لزيادة التحكم بإدارة الحشود على الأرصفة، ومتابعة تمركز الموظفين في مواقعهم إلكترونيا طوال الوقت.

وأشارت الصحيفة إلى تقديم مؤسسة البريد السعودي، خرائط ورقية إرشادية لحجاج بيت الله الحرام، ومنسوبي الجهات الحكومية العاملة في مكة المكرمة والمدينة المنورة بالمشاعر المقدسة خلال موسم حج هذا العام.

وأوضح رئيس المؤسسة المكلف الدكتور «أسامة ألطف»، أن الخرائط الورقية والأدلة الإرشادية تلبي الحاجة الخدمية لضيوف الرحمن، ويعكس التطور الذي يشهده هذا الوطن، إذ حرصت المؤسسة على إنتاج الخرائط الورقية والأدلة الإرشادية التي تحوي معلومات مكانية دقيقة للخدمات، والمعالم في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وفق مواصفات فنية عالية وإخراج واضح وجذاب، يسهل من خلاله معرفة معالم الخريطة، لتقدم لضيوف الرحمن الذين لا تتوفر لديهم أجهزة ذكية تساعدهم في استخدام التطبيقات الخاصة بالاستدلال، والوصول إلى المواقع بسهولة، إذ تستهدف الخرائط الورقية جميع الأعمار والثقافات والمستويات التعليمية.

صحيفة «عكاظ»، كشفت أنه للمرة الأولى سجل الريال الإيراني، غيابه عن صرافات المشاعر المقدسة، بعدما أسهم التعنت الإيراني في تغييب مواطنيه من أداء شعائر الحج لهذا العام، ومنع إرسالهم لأداء المناسك.

ولاحظت الصحيفة انزواء العملة الإيرانية بعيدا عن غالبية محلات الصرافة في منى أو بالقرب من مساكن الحجاج في العاصمة المقدسة، في وقت تزاحم عشرات الحجاج من مختلف الجنسيات على تلك المحلات لصرف ما لديهم من عملات واستبدالها بالريال.

وكشف بائعو العملات في محال الصرافة أنه لم يتم استبدال أي ريال إيراني منذ بدء موسم الحج، وعزوا ذلك إلى غياب الحجاج الإيرانيين القادمين من بلادهم من ناحية، فيما لجأ الحجاج الإيرانيون المقيمون في بلاد أخرى إلى حمل عملات البلاد القادمين منها.

وكشف الصرافون أن تصدر الدولار المشهد في محلات الصرافة، تليه الليرة التركية والروبية الباكستانية.

البارالمبية

صحيفة «اليوم»، أشارت إلى اختتام منتخب ألعاب القوى السعودي، لذوي الإعاقة مشاركاته في دورة الألعاب البارالمبية 2016 في البرازيل، حيث حقق إنجازا غير مسبوق بتأهل ثلاثة رياضيين دفعة واحدة للدورة بالإضافة لنيل «هاني النخلي» (شلل دماغي) المركز الثالث والميدالية الفضية في منافسة دفع الجلة، وتأهل «فهد الجنيدل» لنهائي سباق 100 متر كراسي، ليكون العربي الوحيد من بين أفضل ثمانية متسابقين في هذا التصنيف، وتواجد «أسعد شراحيلي» العربي الوحيد من بين أفضل 12 لاعب وثب طويل وتحقيقه المركز الثامن.

وقدم «حسام الصالح» رئيس لجنة ألعاب القوى في اللجنة البارالمبية السعودية رئيس وفد المملكة المشارك في «ريو 2016» الشكر والتقدير لأفراد البعثة على ما بذلوه من وقت وجهد لرفع علم وطنهم في هذا المحفل الكبير، حيث بدأ العمل لتجهيز الأبطال المشاركين منذ إعلان تأهلهم لـ«ريو 2016» بالتعاقد مع أبرز المدربين وتجهيز أفضل المعسكرات.

وقال «الصالح»: «منذ إعلان تأهلهما للبرازيل، تم إعداد برنامج مميز في عدة دول وعواصم ليتمكنا من تحقيق أفضل النتائج ورفع علم المملكة كالعادة في المناسبات العالمية والكبيرة».

المصدر | الخليج الجديد