صحف السعودية تبرز أول اكتتاب متوقع لسندات المملكة في السوق الدولية

طالع التقرير على الموقع الأصلي

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الأربعاء، طرح المملكة أول إصداراتها من السندات في السوق الدولية بعد أن حددت نطاقا للتسعير لأجل 5 و10 و30 عاما.

وأبرزت الصحف استعراض خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، ولي العهد وولي ولي العهد خلال استقبالهم، الرئيس التنفيذي لأفغانستان الدكتور «عبدالله عبدالله»، والوفد المرافق له، العلاقات وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين، إضافة إلى بحث آخر تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

ولفتت الصحف كشف وزير التعليم الدكتور «أحمد العيسى»، خلال اجتماع مع أعضاء لجنة التعليم والبحث العلمي في مجلس الشورى أمس، عن خطط وبرامج تعمل عليها وزارته لتطوير العملية التعليمية، من بينها خصخصة الوظائف التعليمية، وفقاً لـ«رؤية السعودية 2030».

وكشفت الصحف عن مصادر مطلعة قولها إن ترتيبات تنظيمية للهيئة العامة للترفيه، بدأت في إنشاء صناديق لدعم الأنشطة الترفيهية، إلى جانب تأسس شركات لـ«الترفيه» بالتنسيق مع صندوق الاستثمارات العامة.

ولفتت الصحف إلى إقرار مجلس الشورى، مشروع نظام تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، وموافقته على استحداث وكالة تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في وزارة التعليم، في الوقت الذي أيَّد عدم مناسبة إنشاء مجلس أعلى للثقافة.

وكشفت الصحف أن جهات مختصة بصدد دراسة منح كافة العسكريين (ضباط وجنود) المشاركين فعليا في عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» عددا من المزايا، مثل الحصول على منحة سكنية داخل النطاق العمراني، وإعفاء المقترضين من صندوق التنمية العقاري لمدة سنتين من الأقساط المستحقة عليهم، أو تعليق الحسم الخاص بتلك الأقساط إلى أن يتم الانتهاء من واجبهم الوطني.

اكتتاب سندات

البداية مع صحيفة «الاقتصادية»، التي كشفت أنه من المنتظر أن تنجز السعودية، الأربعاء، أول إصداراتها من السندات في السوق الدولية بعد أن حددت نطاقا للتسعير لأجل 5 و10 و30 عاما.

ووفقا لمصادر الصحيفة، فإنه تم إقفال الإصدار عند الخامسة مساء أمس بتوقيت نيويورك للمستثمرين في أمريكا الشمالية، وينتظر إغلاقه عند التاسعة من صباح الأربعاء بتوقيت لندن للمستثمرين في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وجاء نطاق التسعير لأجل 5 سنوات عند 160 نقطة أساس فوق السندات الأمريكية المماثلة، لتأتي بحدود 2.85%، أما سندات السعودية لأجل 10 سنوات فجاءت عند 185 نقطة أساس فوق السندات الأمريكية المماثلة، لتكون عند مستويات 3.6%.

وفيما يتعلق بسندات الـ30 عاما، فجاءت عند 235 نقطة فوق سندات الخزانة الأمريكية المماثلة لتبلغ نحو 4.87%.

ورجحت المصادر أن تشهد عملية الإصدار الأولى من نوعها للسندات السعودية إقبالا كبيرا من المستثمرين الدوليين نظرا للتسعير الجيد الذي تم تحديده للإصدار، الذي يراوح بين 10 و15 مليار دولار.

ونقلت صحيفة «اليوم»، إلى أن المسؤولين السعوديين الذين اجتمعوا بالمستثمرين، قالوا إن المملكة تسعى لزيادة نسبة الدّين إلى الناتج المحلي إلى 30% بحلول 2020، علما أن هذه النسبة بلغت 5,9% بنهاية العام الماضي، ما يعتبر من أقل المعدلات عالميا.

وأكد بعض المصرفيين الذين حضروا هذه الاجتماعات أن السعودية ركزت على أهمية الإصلاحات التي تشتمل عليها رؤية المملكة 2030 والتي تعززها التركيبة الديموغرافية الشابة للمملكة.

العلاقات مع أفغانستان

أما صحيفة «الحياة»، فأشارت إلى استعراض خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، خلال استقباله في قصره بالرياض الثلاثاء، الرئيس التنفيذي لأفغانستان الدكتور «عبدالله عبدالله»، والوفد المرافق له، العلاقات وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين، إضافة إلى بحث آخر تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

كما استقبل كل من ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير «محمد بن نايف»، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير «محمد بن سلمان» بالرئيس «عبدالله» ومرافقيه في المملكة، وناقشا معه سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

فيما ناقش وزير العدل السعودي الشيخ الدكتور «وليد بن محمد الصمعاني»، مع وزير العدل الأفغاني الدكتور «عبدالبصير أنور»، التفاهم حول تفعيل مذكرة التعاون القضائية الموقعة سابقاً بين البلدين، كما التقى وزير التعليم الدكتور «أحمد بن محمد العيسى»، كلاً على حدة وزيرة التعليم العالي الأفغانية «فريدة مومند»، ووزير التعليم الأفغاني «أسدالله حنيف بلخي»، وجرى خلال اللقاءين بحث عدد من المواضيع في مجال التعليم، إضافة إلى مناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

خصخصة التعليم

ولفتت الصحيفة، إلى كشف وزير التعليم الدكتور «أحمد العيسى»، خلال اجتماع مع أعضاء لجنة التعليم والبحث العلمي في مجلس الشورى أمس، عن خطط وبرامج تعمل عليها وزارته لتطوير العملية التعليمية.

وأفصحت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي في مجلس الشورى الدكتورة «مستورة الشمري»، عن بعض تفاصيل الاجتماع الذي جمعهم بوزير التعليم أمس بعيداً عن وسائل الإعلام، مشيرة إلى عزم وزارة التعليم على إنشاء شركة للموارد البشرية، هدفها خصخصة الوظائف التعليمية، وفقاً لـ«رؤية السعودية 2030»، وتوفير مسار جديد لتوظيف المعلمين والمعلمات بالتعاون مع القطاع الخاص، وإيجاد حلول لمشكلة البطالة، ودرس أوضاع خريجي الجامعات السعودية، وخريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.

وذكرت «الشمري» أن الوزير «العيسى» أشار خلال الاجتماع إلى رغبة وزارته في التوسع بقطاع التعليم الأهلي ورياض الأطفال، والعمل على إسناد الحضانات لشركات خاصة، والتوسع فيها وطرحها، باعتبارها فرص استثمار، تضمن إيجاد فرص وظيفية للخريجين والخريجات.

ولفتت إلى أن «العيسى» كشف أيضا، عن قرب تدشين برنامج تدريب المعلمين والمعلمات دولياً بالشراكة مع جامعات عالمية: «ستقوم وزارة التعليم بتدريب ألف معلم ومعلمة مناصفة في جامعات عالمية لمن استوفى منهم الشروط قريباً».

شركات الترفيه

فيما كشفت صحيفة «المدينة»، عن مصادر مطلعة قولها إن ترتيبات تنظيمية للهيئة العامة للترفيه، بدأت في إنشاء صناديق لدعم الأنشطة الترفيهية، إلى جانب تأسيس شركات لـ«الترفيه» بالتنسيق مع صندوق الاستثمارات العامة.

وتضمَّنت الترتيبات وضع ضوابط ومعايير قياس الاداء في قطاع الترفيه لضمان الحصول على فعاليات ذات مستوى احترافي عالٍ، وإنشاء مراكز خدمة شاملة لمنح التراخيص المطلوبة لإقامة الفعاليات الترفيهية

وبحسب الترتيبات الجديدة فإن للهيئة ميزانية سنوية مستقلة، فيما تتألف موارد «الهيئة» من مخصصاتها في الميزانية العامة للدولة وأيضًا المقابل المالي الذي تتقاضاه عن الخدمات والأعمال التي تقدمها، وأيضًا ما يقابله المجلس من هبات وتبرعات ومنح ووصايا وأوقاف وأيضًا عوائد استثمارات ومواردها المالية المتاحة.

صندوق النقد

وأشارت الصحيفة إلى تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي، قال إن «المملكة بحاجة إلى 389 مليار دولار لتمويل الإنفاق الحكومي والاستثمار حتى نهاية 2021».

جاء ذلك في التقرير الذي أصدره الصندوق بعد مشاوراته مع المسؤولين المعنيين في المملكة خلال الأيام القليلة الماضية، مشيدًا فيه بالجهود السعودية لسد عجز الميزانية وكفاءة النظام المصرفي، حيث أشار التقرير إلى أن تقديراته الحالية تعد أولية، وترتبط بضوابط الإنفاق والدخل ومستويات الأسعار.

وتوقع التقرير الذي نقله موقع «ميدل إيست بيزنس»، أن يصل حجم الاحتياطي النقدي بنهاية العام الجاري إلى 543 مليار دولار؛ ما يعني إمكانية محافظة المملكة على مستويات الإنفاق الحالية دون اللجوء للإقتراض من الخارج، وقدَّر التقرير حجم الأصول العامة للدولة بحوالى 4.5 ترليون دولار، بما فيها صندوق الاستثمارات العامة وشركة «أرامكو».

القصاص من أمير

ولفتت صحيفة «الجزيرة»، إلى إعلان وزارة الداخلية، تنفيذ القتل قصاصا من الأمير «تركي بن سعود بن تركي بن سعود الكبير»، إثر قتله «عادل بن سليمان بن عبدالكريم المحيميد»، وذلك بإطلاق النار عليه على إثر مشاجرة جماعية.

وقال بيان الداخلية، إن «سلطات الأمن تمكنت من القبض على الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه والحكم عليه بالقتل قصاصاً, وأُيد ذلك من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا, وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأُيد من مرجعه بحق الجاني المذكور».

تعزيز بيئة المحاكم

وكشفت صحيفة «الرياض»، عن وزارة العدل، قرب الانتهاء من 22 مبادرة رقمية ستشكل نقلة جوهرية في مجريات محاكم التنفيذ، من حيث تطوير وتحسين العمل فيها، استجابةً للرؤى الطموحة لبناء منظومة عدلية عصرية متكاملة، من خلال حزمة من المبادرات القضائية والعدلية النوعية، والتي ستوفر حلولاً مبتكرة لآليات تنفيذ الأحكام القضائية.

وتبلورت القفزة النوعيّة لمحاكم التنفيذ وإجراءاتها حول حزمة من الإجراءات التنفيذية الآنية المقننة والمحددة بمدد لتشكِّل حلقة وصل بين مختلف القطاعات الحكومية التي يمكن من خلالها التضييق على المماطلين، ولثني كل من أراد التلاعب بأموال الناس بغير وجه حق.

مجلس الشورى

فيما لفتت الصحيفة إلى إقرار مجلس الشورى، مشروع نظام تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة المقدم من الدكتور «ناصر الموسى» عضو المجلس، ووافق على استحداث وكالة تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في وزارة التعليم.

إلى ذلك، طالب المجلس، وزارة الخارجية بالتوسع في الدورات التي ينظمها معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، بغية الاستفادة من خريجي تلك الدورات للعمل في سفارات المملكة في الخارج والسفارات الأجنبية في الداخل.

وأكد المجلس أن قراره الصادر منذ نحو ثمانية أعوام لدعم الوزارة في جهودها لإنشاء مقرات للسفارات والقنصليات وسكن للسفراء والقناصل.

من ناحية أخرى، أيَّد مجلس الشورى عدم مناسبة إنشاء مجلس أعلى للثقافة، مصوتاً بالموافقة على ما رآه مجلس الوزراء بعدم مناسبة إنشاء مجلس أعلى للثقافة في المملكة في ظل التوجه العام بإلغاء المجالس والهيئات العليا والاكتفاء بإنشاء مجلسين يرتبطان تنظيمياً بمجلس الوزراء هما مجلس الشؤون السياسية والأمنية، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

وفيما يخص توصيات لجنة المجلس للشؤون الخارجية الجديدة، أجل المجلس التصويت على توصية تحث وزارة الخارجية على التنسيق مع الجهات المعنية بإجراء مراجعة دورية للائحة السلك الدبلوماسي، لضمان مواكبتها للمستجدات في العمل الدبلوماسي والوضع المعيشي.

كما أجل «الشورى» توصية لإنشاء مركز لتخطيط السياسات، بعد أن عارضها عدد من الأعضاء.

وبعد مناقشات ومداولات، حسم التصويت توصية تطالب القنصليات المتواجدة في الدول التي يستقدم منها العمالة للمملكة، التأكد من كفاية ومهارة العمالة قبل إعطائها التأشيرة.

امتيازات

فيما قالت صحيفة «عكاظ»، إن جهات مختصة بصدد دراسة منح كافة العسكريين (ضباط وجنود) المشاركين فعليا في عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» عددا من المزايا، مثل الحصول على منحة سكنية داخل النطاق العمراني، وإعفاء المقترضين من صندوق التنمية العقاري لمدة سنتين من الأقساط المستحقة عليهم، أو تعليق الحسم الخاص بتلك الأقساط إلى أن يتم الانتهاء من واجبهم الوطني.

كما أن تلك الجهات بصدد دراسة إعفائهم من بعض الأقساط المستحقة عليهم لشركات التقسيط أو تأجيل حسمها، وذلك تقديرا لجهودهم وتضحياتهم الوطنية المشرفة.

المصدر | الخليج الجديد