صحف السعودية تبرز إشادة الملك «سلمان» بالوضع المالي واقتراح «تكتل» دول الخليج


اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الثلاثاء، بتثمن خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود» خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء، ما تضمنه البيان الصادر عن الاجتماع الأول لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية لدول مجلس التعاون، بإنشاء الهيئة بهدف تعزيز العمل الخليجي المشترك.

وأبرزت الصحف إشادة الملك «سلمان»، بالوضع المالي للمملكة، نتيجة ما تتمتع به من أمن واستقرار.

ولفتت الصحف أيضا إلى إشادة الملك بطرح الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز» ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بأن دول مجلس التعاون الخليجي بحاجة إلى أن تتكتل في عصر التكتلات.

ولفتت الصحف موافقة مجلس الوزراء على اتفاق بشأن استقدام العمالة المنزلية بين المملكة وبنغلاديش.

وأشارت الصحف إلى انخفاض معدل التضخم في شهر سبتمبر/ أيلول من هذا العام ليبلغ 3% مقارنة بنسبة بلغت 4.3% بداية العام.

ونقلت الصحف عن الدكتور «أحمد الخليفي» محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما»، إن عوائد استثمارات احتياطيات السعودية في الخارج التي تديرها المؤسسة شبيهة بنظيراتها في البنوك المركزية العالمية.

ونقلت الصحف أيضا عن «مشعل الربيعان» مدير إدارة التواصل والعلاقات العامة ومتحدث وزارة الصحة، توقعه أن يبدأ العمل الفعلي للموظفات السعوديات في الصيدليات، والمستحضرات العشبية ومحال النظارات الطبية الواقعة في المجمعات والأسواق التجارية المغلقة داخل المدن، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

ولفتت الصحف إلى أن السعودية بين أقل دول العالم من ناحية حصة العاملين بوقت جزئي وغيرها من الأشكال غير النمطية من العمل، وفقا لتقرير للمنظمة الدولية أصدرته من مقرها في جنيف.

وأبرزت الصحف إعلان وزارة الخدمة المدنية، أن عدد الموظفين السعوديين الذين تركوا الخدمة خلال عام 2015 بلغ 22 ألف موظف بارتفاع نسبته 13% عن عام 2014، وان من تم تعينهم في عام 2015، انخفض بنسبة 46% بإجمالي 20 ألف موظف، مقارنة بـ37 ألف موظف تم تعيينهم في عام 2014.

وأشارت الصحف إلى اتفاق الشركة الوطنية لنقل الكهرباء إحدى الشركات المملوكة لشركة الكهرباء، مع شركات يابانية وكورية، على خطة عمل للبدء الفعلي في توطين صناعة موصلات الكابلات وملحقاتها من خلال إنشاء مصنع متخصص في المدينة الصناعية الثانية بالرياض على أن يبدأ مراحل التصنيع مطلع العام المقبل.

كما كشفت الصحف، أن تقرير ديوان المراقبة العامة المحال من الديوان الملكي إلى مجلس الشورى، أظهر أن معوقات مالية وإدارية تحول دون قيامه بمهماته الرقابية.

ونقلت الصحف تأكيدات وزارة الصحة أن داء السكري أصبح من الأمراض التي بلغت حد الخطورة، إذ راوحت نسبة الإصابة في المجتمع السعودي ما بين 20 و30%، وأن الفئة العمرية الواقعة ما بين 40 و50 عاماً هي الأكثر إصابة.

وأشارت الصحف إلى توجيه مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الهيئة العامة للرياضة والجهات المعنية الأخرى باتخاذ ما يلزم لإنشاء صندوق تنمية الرياضة، وتوصياتها بتخصيص الأندية الرياضية المشاركة في دوري الدرجة الممتازة (دوري المحترفين).

وأشارت الصحف إلى سعي المنتخب السعودي الأول لكرة القدم إلى تعزيز صدارته للمجموعة الثانية، عندما يحل ضيفاً على نظيره الياباني في استاد «سايتاما 2002» ظهر اليوم، في ختام مباريات ذهاب التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا.

التكتل الخليجي

البداية مع صحيفة «المدينة»، التي أشارت إلى تثمين خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود» خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء، ما تضمنه البيان الصادر عن الاجتماع الأول لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية لدول مجلس التعاون، بإنشاء الهيئة بهدف تعزيز العمل الخليجي المشترك.

كما أشاد المجلس بطرح الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز» ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بأن دول مجلس التعاون الخليجي بحاجة إلى أن تتكتل في عصر التكتلات، وأمامها فرصة لتكون أكبر سادس اقتصاد في العالم، إذا عملت بالشكل الصحيح في الأعوام القادمة، وأن عليها الاستفادة من الفرص في عصر التقلبات الاقتصادية.

وقرر المجلس الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة والجابون لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل ولمنع التهرب الضريبي.

كما قرر المجلس الموافقة على اتفاقيتين عامتين للتعاون بين حكومة المملكة وحكومتي كل من المكسيك وموزنبيق, الموقعتين في مدينة الرياض.

وقرر مجلس الوزراء أيضا، الموافقة على اتفاق بشأن استقدام العمالة المنزلية بين المملكة وبنغلاديش.

وبحسب البيان الصادر عن الاجتماع تقرر تعديل تشكيل مجالس إدارات هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، والهيئة العامة للمنشأت الصغيرة والمتوسطة، وهيئة تنمية الصادرات السعودية، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، وهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج.

الاقتصاد السعودي

أما صحيفة «الاقتصادية»، فأشارت إلى إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، بالوضع المالي للمملكة، نتيجة ما تتمتع به من أمن واستقرار.

جاء ذلك خلال استقباله «محمد بن عبدالله الجدعان» وزير المالية، والدكتور «أحمد الخليفي» محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما»، ووكلاء المحافظ، في مكتبه في قصر اليمامة أمس، وتسلمه التقرير السنوي الثاني والخمسين لمؤسسة النقد العربي السعودي، الذي يستعرض أبرز التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية للعام المالي 2015.

واشتمل التقرير على التطورات النقدية والمصرفية، وميزان المدفوعات، وآخر تطورات القطاع الخارجي والمالية العامة والقطاعات النفطية، وغير النفطية، بما في ذلك تطورات أنشطة التأمين والتمويل والسوق المالية، إضافة إلى سلسلة زمنية من إحصاءات المالية العامة، والنفط، والإحصاءات النقدية، والمصرفية، وإحصاءات القطاع الحقيقي.

وقال «الخليفي»، في كلمة ألقاها أمام الملك: «واصل الاقتصاد الوطني نموه الإيجابي في عام 2015م، حيث زاد وفقاً لبيانات الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3.5%، إلا أن النمو الاقتصادي تأثر بوضع السوق النفطية وتطورات الاقتصاد العالمي وبالجو العام في المنطقة؛ لذا نما اقتصاد المملكة في النصف الأول من هذا العام بنسبة 1.5% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق».

وأوضح «الخليفي»، أنه حسب آخر البيانات الصادرة من الهيئة العامة للإحصاء، قد انخفض التضخم في شهر سبتمبر/ أيلول من هذا العام ليبلغ 3% مقارنة بنسبة بلغت 4.3% بداية العام، لافتاً النظر إلى استمرار مساهمة القطاع النقدي والمصرفي في الحركة الاقتصادية من خلال توفير السيولة الملائمة لتمويل الأنشطة في الاقتصاد.

كما ثمن الأمير «محمد بن نايف بن عبدالعزيز» ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الجهود المتواصلة لمؤسسة النقد العربي السعودي التي أسهمت في استقرار المملكة ماليا، منوها بالأداء المتميز الذي يقدمه العاملون في المؤسسة.

استثمارات الخارج

وفي مؤتمر صحفي، نقلت تفاصيله الصحيفة، عقب لقاء الملك، قال «الخليفي»، إن عوائد استثمارات احتياطيات السعودية في الخارج التي تديرها المؤسسة شبيهة بنظيراتها في البنوك المركزية العالمية.

وأضاف: «ليس لدينا أي قلق على استثماراتها في الولايات المتحدة الأمريكية بعد قانون (جاستا) أو تولي الرئيس (دونالد ترمب) رئاسة الدولة»، مضيفا أن «المملكة لم تتخذ أي قرارات جديدة بشأن تلك الاستثمارات».

وأكد «الخليفي»، أنه لا توجه لفرض رسوم على تحويلات الأجانب في البلاد، ولا تتم دراسة ذلك على الإطلاق حاليا.

وأشار إلى أن هناك توجها لزيادة عدد فروع المصارف الأجنبية في السوق المحلية ما دامت تقدم قيمة للاقتصاد، في وقت يعمل فيه في السعودية 12 فرعا لمصارف أجنبية.

وبخصوص العملة الخليجية الموحدة التي تضم «السعودية، الكويت، قطر، والبحرين»، قال «الخليفي»، إن «هناك اجتماعا سيعقد نهاية الأسبوع الجاري في جدة بهدف استكمال بعض الأمور الإجرائية»، مشددا على أن المجلس الاتحادي النقدي يدرس تجارب الاتحادات الأخرى التي طبقت عملة موحدة للاستفادة من تجاربهم.

وأضاف، أن «الإشكالية في السعودية أخيرا كانت حدوث انخفاض في السيولة، لذا قامت المؤسسة بضخ السيولة»، مشيرا إلى أنه لا يعتقد أنه سيكون هناك تأثير في الأجور لأنه بالنظر إلى عوامل الاقتصاد الكلي، فإنها «لا تشير إلى أن هناك ضغوطا على الأسعار، لذا ليست مصدر قلق بالنسبة إلى ساما».

عمل السعوديات

كما نقلت الصحيفة عن «مشعل الربيعان» مدير إدارة التواصل والعلاقات العامة ومتحدث وزارة الصحة، توقعه أن يبدأ العمل الفعلي للموظفات السعوديات في الصيدليات، والمستحضرات العشبية ومحال النظارات الطبية الواقعة في المجمعات والأسواق التجارية المغلقة داخل المدن، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وقال إن الوزارة جاهزة لاستقبال طلبات المستثمرين لتأنيث الصيدليات ودراستها، مؤكدا عدم نية الوزارة استثناء شرط توظيف السعوديات في هذه المواقع، والسماح للأجنبيات بالعمل في هذا القطاع، حيث إن توظيف المواطنات شرط رئيس للسماح بالعمل النسائي فيها.

وأشار «الربيعان» إلى عدم السماح بعمل الصيدلانيات في المواقع داخل الأحياء أو الطرقات، وأن القرار يشترط أن يكون عملهن في المجمعات والأسواق التجارية المغلقة داخل المدن، وذلك لتوفير بيئة شرائية مناسبة لخصوصية للمرأة.

وبين أن الوزارة تشترط على أصحاب الصيدليات، أن تكون الكوادر العاملة في هذه المنشآت نسائية بالكامل، وألا يكون في محيط المكان غيرهم، حيث يمنع اختلاط الموظفين الرجال بهم.

يشار إلى وجود 8000 صيدلية في المملكة، ستستفيد من القرار، الذي سيسهم في توظيف السعوديات، وإيجاد فرص وظيفية لهن خلال الفترة المقبلة.

دوام جزئي

ولفتت الصحيفة إلى أن السعودية بين أقل دول العالم من ناحية حصة العاملين بوقت جزئي وغيرها من الأشكال غير النمطية من العمل، وفقا لتقرير للمنظمة الدولية أصدرته من مقرها في جنيف أمس.

ولفتت منظمة العمل في تقريرها إلى أن الأشكال غير النمطية للعمالة «ليست جديدة لكنها أصبحت أكثر شيوعا في أسواق العمل المعاصرة، وغالبا ما تصاحبها زيادة في انعدام الأمن للعمال».

وتبلغ نسبة العمال الذين يعملون أقل من 35 ساعة في الأسبوع مقارنة بجميع العاملين، حدود 5% في السعودية، و8% في المغرب، و4% في مصر، وصفر% تقريبا في قطر وتونس.

تعيينات واستقالات

أما صحيفة «الرياض»، فأبرزت إعلان وزارة الخدمة المدنية، أن عدد الموظفين السعوديين الذين تركوا الخدمة خلال عام 2015 بلغ 22 ألف موظف بارتفاع نسبته 13% عن عام 2014.

ووفقا لبيانات الوزارة التي نقلتها «أرقام» أمس، بلغ عدد الذين استقالوا 1461 موظفا، فيما بلغ عدد المتقاعدين 18.5 ألف موظف، وبلغ عدد الذين تركوا الخدمة لأسباب أخرى 2351 موظفا.

كما أظهرت بيانات الوزارة انخفاض عدد من تم تعيينهم في عام 2015 بنسبة 46% إلى 20 ألف موظف، مقارنة بـ37 ألف موظف تم تعيينهم في عام 2014.

وعزت الوزارة في تقريرها الزيادة الكبيرة في أعداد المعينين في عام 2007 وعام 2012 إلى الأوامر السامية بتثبيت أعداد من السعوديين.

فيما عزت النقص في المعينين خلال عام 2015، إلى تعميم وزارة المالية بإيقاف عدد من الإجراءات، ومنها إيقاف التعيين والترقيات على كافة السلالم الوظيفية والبنود.

وأوضحت أن العاملين في قطاع التعليم، هم أكثر من شهدوا تعيينات وترك الخدمة، حيث بلغت نسبتهم 55% من المعينين الجدد، فيما بلغت نسبتهم 53% من تاركي الخدمة في عام 2015.

صناعة الكهرباء

وأشارت صحيفة «الجزيرة»، إلى اتفاق الشركة الوطنية لنقل الكهرباء إحدى الشركات المملوكة لشركة الكهرباء، مع شركات يابانية وكورية، على خطة عمل للبدء الفعلي في توطين صناعة موصلات الكابلات وملحقاتها من خلال إنشاء مصنع متخصص في المدينة الصناعية الثانية بالرياض على أن يبدأ مراحل التصنيع مطلع العام المقبل.

وتهدف مذكرات التعاون التي تم توقيعها إلى تقديم الدعم الفني اللازم لأنشطة الصيانة والتدريب وتطوير وتوحيد المواصفات، إضافة إلى بحث سبل تحويل العلاقة الإستراتيجية التي تربط بين الشركة وكبار المُصنعين العالميين لأنظمة ومعدات نقل الكهرباء من الإطار التقليدي، إلى شراكة صناعية تعمل على جعل المملكة محوراً رئيسياً لصناعات الجهد العالي والفائق على مستوى الشرق الأوسط.

تقرير الرقابة

فيما كشفت صحيفة «عكاظ»، أن تقرير ديوان المراقبة العامة المحال من الديوان الملكي إلى مجلس الشورى، أظهر أن معوقات مالية وإدارية تحول دون قيامه بمهماته الرقابية.

وبين التقرير أن الديوان لم يُمكّن من فحص مستندات الحساب الختامي للدولة ميدانياً في وزارة المالية.

وأوضح الديوان في تقاريره السنوية السابقة أن البيانات والأرقام المكونة للحساب الختامي للدولة، هي عبارة عن أرصدة إجمالية لحسابات مستخرجة من سجلات محاسبية وبيانات إحصائية مفصلة، ولفت إلى أن وزارة المالية لم تمكّن الديوان من الاطلاع على هذه السجلات وأعمال اختصاصه فيها بالفحص والدراسة والتحليل الموضوعي الدقيق لبياناتها وأرقامها، وفقاً لمقتضى المادة الـ20 من نظامه.

وبين الديوان أن ما يقوم به حالياً من مراجعة لبيانات الحساب الختامي للدولة وأرصدته الإجمالية لا يمثل سوى مطالعات ومرئيات عامة حول تلك الأرصدة، دون أن يفي ذلك بمتطلبات الفحص والتحليل الموضوعي والمهني المستقل والمطلوب نظاماً وفق المادة 20 من نظامه، للتحقق من دقة البيانات الواردة بالحساب الختامي وصحة مكونات أرقامه الإجمالية وسلامة أسانيدها ومسوغاتها النظامية.

السكري في المملكة

أما صحيفة «الحياة»، فنقلت تأكيدات وزارة الصحة أن داء السكري أصبح من الأمراض التي بلغت حد الخطورة، إذ راوحت نسبة الإصابة في المجتمع السعودي ما بين 20 و30%، وأن الفئة العمرية الواقعة ما بين 40 و50 عاماً هي الأكثر إصابة.

وحثت الصحة، خلال إطلاقها أمس فعاليات اليوم العالمي للسكري بشعار: «عيننا على السكري»، على أهمية بذل المزيد من الجهود وتكثيف الحملات التوعوية التي تساعد المجتمع السعودي في الوصول إلى مرحلة عالية من الوعي بمخاطر الأمراض المزمنة، وعلى رأسها داء السكري، ومعرفة تأثيره والمخاطر التي تصاحب الإنسان جراء الإصابة به.

وأوضحت أنه يجب استخدام أحدث وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي بما يتناسب مع جميع شرائح المجتمع، وإقامة الأنشطة والمعارض والحملات الوطنية طوال العام لرفع الوعي الصحي وتعريفهم بحقوقهم، إضافة إلى عمل شراكات بين الوزارة وجميع الجهات الأخرى في التوعية الصحية.

صندوق تنمية الرياضة

أما صحيفة «اليوم»، فأشارت إلى توجيه مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الهيئة العامة للرياضة والجهات المعنية الأخرى باتخاذ ما يلزم لإنشاء صندوق تنمية الرياضة، خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، والاستفادة من الصناديق الأخرى ذات الصلة بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من إنشائه.

جاء ذلم خلال اجتماع مساء أمس في قصر اليمامة بمدينة الرياض، برئاسة الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز» ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

ومن بين أهداف الصندوق: تقديم القروض والتسهيلات للأندية الرياضية سواء التي ستخصص أو بقية الأندية الأخرى على أن تودع فيه محصلات بيع الأندية في المراحل كافة، كما يهدف الصندوق إلى دعم الألعاب الرياضية المختلفة وتنميتها والاستثمار في المجالات ذات الصلة، كما يعمل على المساهمة في تخصيص الأندية الرياضية، وإنشاء وتمويل حاضنات لألعاب الهواة المتعددة تحت مظلة مؤسساتية.

وأوصى المجلس بدراسة إمكانية تخصيص الأندية الرياضية المشاركة في دوري الدرجة الممتازة (دوري المحترفين)، وبرنامج التخصيص الزمني ومراحله المعتمدة، وتحويل الأندية التي يتقرر تخصيصها إلى شركات.

الأخضر واليابان

أما صحيفة «الشرق»، فأشارت إلى سعي المنتخب السعودي الأول لكرة القدم إلى تعزيز صدارته للمجموعة الثانية، عندما يحل ضيفاً على نظيره الياباني في استاد «سايتاما 2002» ظهر اليوم، في ختام مباريات ذهاب التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا.

وجمع المنتخب السعودي 10 نقاط من أصل 12 نقطة في مبارياته الأربع الأولى، فيما يأتي المنتخب الياباني ثالثاً برصيد 7 نقاط خلف المنتخب الأسترالي الذي يملك 8 نقاط.

وسيكون الفوز أو التعادل بمنزلة تثبيت الأقدام على طريق المونديال، فيما سيبحث المنتخب الياباني عن الفوز لإعادة الحسابات من جديد للمجموعة والتساوي مع الأخضر بعدد النقاط.

ويمتلك الأخضر السعودي عدداً من اللاعبين المميزين أبرزهم «تيسير الجاسم»، و«محمد السهلاوي»، و«نواف العابد»، و«حسن معاذ»، فيما يبرز في صفوف المنتخب الياباني مجموعة من اللاعبين المحترفين في أوروبا إلى جانب بعض اللاعبين الموجودين في الدوري الياباني.

المصدر | الخليج الجديد