صحف السعودية تبرز إصدار صكوك إسلامية وتوجيهات ترشيد الطاقة وتوطين القطاع الصحي

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الخميس، باستعراض خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، خلال لقائه النائبة عن حزب المحافظين البريطاني رئيسة المجموعة السعودية — البريطانية في البرلمان البريطاني «شارلوت ليسلي»، وعدداً من أعضاء البرلمان في روضة خريم أمس (الأربعاء) علاقات الصداقة والسبل الكفيلة بتعزيز التعاون بين البلدين، وخصوصاً في المجال البرلماني.

ولفتت الصحف، إلى لقاء ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير «محمد بن سلمان»، النائبة «شارلوت ليسلي»، وعدداً من أعضاء البرلمان، لاستعراض أوجه الصداقة الثنائية وسبل تعزيزها، إضافة إلى عدد من المسائل والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأبرزت الصحف، توقعات بجمع الحكومة السعودية نحو 8 مليارات دولار (30 مليار ريال) من أول سندات إسلامية (صكوك) أصدرتها، في حين بلغت الأوامر على الاكتتاب في الصكوك نحو 33 مليار دولار، أي ما يعادل 123 مليار ريال.

وكشفت الصحف، عن صدور توجيهات عليا بإلزام جميع الجهات الحكومية بالعمل على إعادة تأهيل مبانيها ومرافقها العامة لأجل ترشيد استهلاك الطاقة، وذلك من خلال التعاقد مع الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة — مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة.

كما كشفت الصحف، عن بدء الوزارة الربط الإلكتروني مع أكثر من سبع جهات حكومية وخاصة ذات العلاقة، وذلك لرفع نسب التوطين والتوظيف في منشآت القطاع الصحي الخاص.

ونقلت الصحف، عن المشرف العام على تنظيم قطاع الإيجار في وزارة الإسكان المهندس «محمد البطي»، أن الوزارة لن تتدخل في أسعار إيجارات الوحدات السكنية، مشيرا إلى أن «السوق السعودية حرّة، وتعتمد على العرض والطلب».

كما نقلت الصحف، عن وزير التعليم الدكتور «أحمد العيسى»، تلميحه إلى إمكان خفض أعداد الطلاب المقبولين في الجامعات، بهدف تحسين الجودة، والتركيز على تلبية حاجات سوق العمل.

ولفتت الصحف، إلى إبرام المملكة ممثلة في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية مع جمهورية الفيليبين، ممثلة في وزارة العمل والتوظيف، أمس بمدينة الرياض، اتفاق تعاون، لتنظيم استقدام وتوظيف العمالة من الفئة العامة، بهدف تعزيز المصالح المشتركة بحماية حقوق كل من أصحاب العمل والعمال من الفئة العامة، وتنظيم العلاقة التعاقدية بينهما.

وأشارت الصحف، إلى تأكيد برنامج «حساب المواطن»، أن التسجيل في البرنامج متاح على مدار 24 ساعة يومياً، عبر البوابة الإلكترونية للبرنامج، مشدداً على أن البوابة هي القناة والمنصة الوحيدة لتلقي طلبات التسجيل والتواصل مع المستفيدين لتسجيل بياناتهم في البرنامج.

ولفتت الصحف، إلى أن 14 مدينة في المملكة، شهدت إقامة 20 فعالية وأنشطة ترفيهية متنوعة في مجالات اجتماعية وثقافية وفنية ورياضية خلال عطلة منتصف العام الدراسي، نجحت في استقطاب أكثر من مليوني زائر.

وأشارت الصحف، إلى أن تحاليل الطقس بالهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، تتوقع رياح جنوبية نشطة مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية وارتفاع في درجات الحرارة اليوم الخميس، على مناطق مكة المكرمة، تشمل السواحل منها، الرياض والشرقية والقصيم والأجزاء الشرقية من المرتفعات الجنوبية الغربية.

تعاون مع بريطانيا

البداية مع صحيفة «الرياض»، التي أشارت إلى استعراض خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، خلال لقائه النائبة عن حزب المحافظين البريطاني رئيسة المجموعة السعودية — البريطانية في البرلمان البريطاني «شارلوت ليسلي»، وعدداً من أعضاء البرلمان في روضة خريم أمس (الأربعاء) علاقات الصداقة والسبل الكفيلة بتعزيز التعاون بين البلدين، وخصوصاً في المجال البرلماني.

كما التقى ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير «محمد بن سلمان»، النائبة «شارلوت ليسلي»، وعدداً من أعضاء البرلمان.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه الصداقة الثنائية وسبل تعزيزها، إضافة إلى عدد من المسائل والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

صكوك إسلامية

وأبرزت صحيفة «الشرق الأوسط»، أن الحكومة السعودية ستجمع نحو 8 مليارات دولار (30 مليار ريال) من أول سندات إسلامية (صكوك) أصدرتها، في حين بلغت الأوامر على الاكتتاب في الصكوك نحو 33 مليار دولار، أي ما يعادل 123 مليار ريال.

وقالت وكالة «بلومبيرغ»، أمس، إن أوامر الاكتتاب البالغة 123 مليار ريال، تم توزعيها على الإصدارين المختلفين للصكوك، حيث ستصدر المملكة صكوكاً أجلها لمدة خمسة سنوات وأخرى أجلها 10 سنوات.

ونشرت «بلومبيرغ» تقديرات سعر الصكوك، حيث سيكون سعر صكوك الخمس سنوات عند 100 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مبادلة الفائدة الثابتة والمتغيرة، فيما سيكون سعرها للصكوك ذات أجل العشر سنوات عند 140 نقطة أساس.

وتنوي الحكومة السعودية جمع تمويل من مصادر مختلفة لتنويع مصادر إيراداتها وسد عجز الموازنة الناتج عن انخفاض أسعار النفط العالمية، الذي من المتوقع أن يصل هذا العام إلى 53 مليار دولار.

وهذه هي باكورة السندات الإسلامية المقومة بالدولار، ومن المتوقع أن يكون أكبر إصدار صكوك على الإطلاق، ولكن سبق للحكومة أن أصدرت العام الماضي سندات دولية وسيكون إصدار الصكوك ثاني أضخم عملية من نوعها بعد إصدارها أول سندات تقليدية بقيمة 17.5 مليار دولار في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، الذي كان أكبر عملية بيع سندات في الأسواق الناشئة على الإطلاق.

ويرى محللون أن أسعار الصكوك مرتفعة مقارنة بسعر السندات التقليدية.

والصكوك السعودية حاصلة على تصنيف «A1» من «موديز» و«+A» من «فيتش».

من جهة أخرى، نقلت وكالة «رويترز» عن مستثمرين في أدوات الدخل الثابت أن أوامر الاكتتاب في باكورة إصدارات السعودية من الصكوك الدولية تجاوزت 25 مليار دولار، أمس، مما يعزز التوقعات بأن المملكة ربما تسعى ألا يقل حجم الإصدار عن 10 مليارات دولار.

وبالنسبة إلى سعر الصكوك، فقد أفصحت المملكة عن السعر الاسترشادي الأولي يوم أول من أمس الثلاثاء وجاء في نطاق 115 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مبادلة الفائدة الثابتة والمتغيرة للشريحة البالغ أجلها خمس سنوات، وفي حدود 155 نقطة أساس لشريحة العشر سنوات.

ويفوق هذا التسعير التوقعات، مما يضع السندات الإسلامية الجديدة عند هامش أوسع 20 نقطة أساس عن السندات التقليدية القائمة الصادرة في أكتوبر وتستحق في 2012 و2026.

ترشيد الطاقة

إلى ذلك، كشفت صحيفة «الجزيرة»، عن صدور توجيهات عليا بإلزام جميع الجهات الحكومية بالعمل على إعادة تأهيل مبانيها ومرافقها العامة لأجل ترشيد استهلاك الطاقة، وذلك من خلال التعاقد مع الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة — مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة.

وبحسب مصادر، فقد جاء هذا التوجيه بناء على درس هذا الموضوع بمشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة، حيث تمت الموافقة أيضاً على طلب وزارة المالية باستثناء الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة من تطبيق أحكام نظام المنافسات الحكومية فيما يتعلق بتعاملاتها مع الجهات الحكومية.

وأوضحت المصادر أن التوجيه تضمن عدداً من الأشتراطات فيما يتعلق بتعاقد الجهات الحكومية مع الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة ومنها أن يكون التعاقد لإعادة تأهيل المباني المرافق العامة لأجل ترشيد استهلاك الطاقة، الإشراف على أعمال تشغيل وصيانة المباني التي تم تأهيلها للمحافظة على استمرار ترشيد الطاقة وكفاءتها، على أن يتم توقيع اتفاقية إطارية بين وزارة المالية والمركز السعودي لكفاءة الطاقة والشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة والجهات ذات العلاقة توضح بشكل خاص حقوق وواجبات كل منهم.

سعودة القطاع الصحي

كما كشفت صحيفة «الاقتصادية»، عن بدء الوزارة الربط الإلكتروني مع أكثر من سبع جهات حكومية وخاصة ذات العلاقة، وذلك لرفع نسب التوطين والتوظيف في منشآت القطاع الصحي الخاص.

وأضاف المسؤول بالوزارة، أن هذه الجهات تضمنت: وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وصندوق الموارد البشرية «هدف»، ووزارة الداخلية ممثلة في مديرية الجوازات، ومكاتب العمل في المناطق، والغرف التجارية، والبوابة الوطنية للتوظيف، وهيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

من جهته، قال الدكتور «أحمد بالغصون» نائب رئيس لجنة الخدمات الصحية في غرفة جدة، إن عملية الربط التي من المقرر أن تستكمل مع المنشآت الصحية الخاصة خلال الأيام القليلة المقبلة، من شأنها القضاء على كثير من الظواهر السلبية في المنشآت الصحية حول المملكة، مثل التوظيف الوهمي، وتشغيل العمالة المخالفة، أو تشغيل الكفاءات غير المؤهلة.

وأوضح، أن الوزارة بدأت مطلع الأسبوع الحالي، الربط مع ثلاث منشآت صحية كبرى في الرياض كخطوة أولى لمعرفة جوانب القصور في الربط، ومن المقرر أن تستكمل عملية الربط على مستوى جميع المنشآت في المملكة خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، معتبرا أن هذه الفترة مهلة ذهبية أمام المالكين والمستثمرين في القطاع لتعديل أوضاعهم واستقطاب أكبر عدد ممكن من العمالة الوطنية.

أسعار الإيجارات

كما نقلت صحيفة «الوطن»، عن المشرف العام على تنظيم قطاع الإيجار في وزارة الإسكان المهندس «محمد البطي»، أن الوزارة لن تتدخل في أسعار إيجارات الوحدات السكنية، مشيرا إلى أن «السوق السعودية حرّة، وتعتمد على العرض والطلب».

في الوقت الذي كشف عن وجود 19 ألف قطعة أرض سكنية جاهزة للتسليم في منطقة جازان.

وأوضح «البطي» أن الربط الإلكتروني بين الإسكان وزارة العدل سيسرع الحكم في القضايا المتعلقة بإيجار، وسيتم تحويلها إلى التنفيذ بمجرد التحقق من عدم تسديد المستأجر عبر نظام سداد ما يترتب عليه الإبلاغ والتبليغ وإيقاف خدمات المستأجر.

وأضاف أن أحد أهم أسباب ارتفاع قضايا النزاعات الإيجارية عدم تنظيم أمور القطاع، ومنها ما يتعلق بقضايا الورثة والأوقاف وغيرها، إضافة إلى عدم وجود شخص مفوض للتوقيع، موضحا أن النظام الجديد سيجبر المكاتب على ضرورة وجود شخص مفوض بوكالة شرعية وهذا سيساهم في معالجة الخلافات والحد من هذه القضايا.

مهاجمة الجامعات

ونقلت صحيفة «الحياة»، عن وزير التعليم الدكتور «أحمد العيسى»، تلميحه إلى إمكان خفض أعداد الطلاب المقبولين في الجامعات، بهدف تحسين الجودة، والتركيز على تلبية حاجات سوق العمل، وقال: «الجامعات السعودية ما زالت لم تواكب متطلبات سوق العمل، باستمرارها في قبول أعداد كبيرة من الطلاب والطالبات بما يفوق طاقتها الاستيعابية وفي تخصصات غير مطلوبة، ما سبب قلة الجودة وغياب البحث العلمي».

وعرض «العيسى» في كلمته أثناء افتتاح المؤتمر والمعرض الدولي للتعليم العالي بعنوان: «الجامعات السعودية ورؤية 2030: المعرفة وقود المستقبل» في الرياض أمس، أهم تحديات الجامعات، وهي: إحداث مزيد من المواءمة بين تخصصات وبرامج الجامعات وبين حاجات سوق العمل، وتضخم أعداد الطلاب والطالبات في كثير من الجامعات بما يفوق طاقتها الاستيعابية، واعتمادها على مصدر وحيد للتمويل، وهو التمويل الحكومي، وضعف قدرة الجامعات على تحويل جهود البحث العلمي والابتكار إلى منتجات اقتصادية تدعم الاقتصاد الوطني، وتحول معظم الجامعات إلى مؤسسات بيروقراطية متضخمة إدارياً وتنظيمياً.

وقال: «رغم ذلك، حققت الجامعات السعودية الحكومية والأهلية العديد من الإنجازات، وانتشرت فرص التعليم العالي في مناطق المملكة، وفي مختلف التخصصات، كما تقدمت بعض جامعاتنا في مجال الجودة الأكاديمية وفي مراكز التصنيفات الدولية والبحث العلمي، من خلال أودية التقنية وغيرها من المؤسسات».

عمالة الفلبين

ولفتت الصحيفة، إلى إبرام المملكة ممثلة في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية مع جمهورية الفيليبين، ممثلة في وزارة العمل والتوظيف، أمس بمدينة الرياض، اتفاق تعاون، لتنظيم استقدام وتوظيف العمالة من الفئة العامة، بهدف تعزيز المصالح المشتركة بحماية حقوق كل من أصحاب العمل والعمال من الفئة العامة، وتنظيم العلاقة التعاقدية بينهما.

وينص الاتفاق الذي يستمر لمدة خمس سنوات على ضبط تكاليف الاستقدام في كلا البلدين للعمالة من الفئة العامة، وضمان تبسيط نظام الاستقدام بما في ذلك أتمتة العمليات، وضمان استقدام العمالة عبر وكالات أو مكاتب أو شركات الاستقدام المرخصة (المسجلة) من حكوماتها.

كما نص الاتفاق على تسهيل فتح حساب بنكي بواسطة صاحب العمل باسم العامل من الفئة العامة لإيداع راتبه أو راتبها الشهري بحسب ما هو منصوص عليه في عقد العمل، والسعي لإيجاد آلية لتقديم المساعدة للعمالة على مدار الـ24 ساعة.

من جهة أخرى، تم الاتفاق على المراحل النهائية لنظام التوثيق الإلكتروني، الذي يربط مكاتب الاستقدام السعودية بالمكاتب الفيليبينية، وذلك ضمن برنامج «مساند»، بحيث تصبح عملية التعاقد مع العمالة المنزلية إلكترونية.

حساب المواطن

فيما أشارت صحيفة «عكاظ»، إلى تأكيد برنامج «حساب المواطن»، أن التسجيل في البرنامج متاح على مدار 24 ساعة يومياً، عبر البوابة الإلكترونية للبرنامج، مشدداً على أن البوابة هي القناة والمنصة الوحيدة لتلقي طلبات التسجيل والتواصل مع المستفيدين لتسجيل بياناتهم في البرنامج.

ووفقاً لآليات عمل البرنامج، فإن بيانات المواطنين المسجلين ستكون هي الأساس في رسم ووضع السياسات الخاصة بالبرنامج من اللجنة الوزارية العليا المشكلة بالأمر السامي، تمهيداً لرفعها قبل 1 مايو/ أيار المقبل.

وكان «حساب المواطن» أطلق في وقت سابق قناته الرسمية على «يوتيوب»، والتي تحوي مقاطع فيديو إرشادية لتثقيف المستخدمين بإجراءات التسجيل في البوابة، وتعريفهم بكيفية الاطلاع على بيانات حساباتهم في البوابة وتعديلها متى ما دعت الحاجة إلى ذلك.

وتشرح المقاطع أبرز التساؤلات التي يواجهها مستخدمو البوابة، وكيفية التعامل الأمثل معها لتعبئة بيانات حساباتهم، ومنها البيانات العامة المطلوبة للتسجيل وبيانات العنوان والتابعين والعقارات ومعلومات الإفصاح عن الدخل.

فاعليات الترفيه

كما لفتت الصحيفة، إلى أن 14 مدينة في المملكة، شهدت إقامة 20 فعالية وأنشطة ترفيهية متنوعة في مجالات اجتماعية وثقافية وفنية ورياضية خلال عطلة منتصف العام الدراسي، نجحت في استقطاب أكثر من مليوني زائر.

وبحسب الهيئة العامة للترفيه، فإنها حرصت بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى على العمل معاً لتنظيم أكبر عدد ممكن من الأنشطة الترفيهية من خلال «روزنامة الترفيه»، وذلك بالتزامن مع موسم العطلات، رغبة في توفير برنامج ترفيهي يناسب جميع الرغبات والتطلعات من مختلف الفئات العمرية، بدءاً من المهرجانات العائلية والفعاليات المختلفة الموجهة للأطفال والأسر، مروراً بالأنشطة الثقافية والتراثية وفنون الكوميديا والمأكولات، ووصولاً إلى الراليات ومنافسات الدراجات النارية.

وأشارت إلى أنها وفرت إمكانية الدخول إلى الكثير من هذه الفعاليات بالمجان، فيما تعاونت مع الجهات الحكومية المعنية لتوفير تذاكر الفعاليات الأخرى بأسعار مناسبة لتكون في متناول أكبر عدد ممكن من المواطنين والمقيمين والزوار.

غبار وأمطار

أما صحيفة «المدينة»، فأشارت إلى أن تحاليل الطقس بالهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، تتوقع رياح جنوبية نشطة مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية وارتفاع في درجات الحرارة اليوم الخميس، على مناطق مكة المكرمة، تشمل السواحل منها، الرياض والشرقية والقصيم والأجزاء الشرقية من المرتفعات الجنوبية الغربية.

وقال الراصد «أحمد باغازي» إن سرعة الرياح على منطقة مكة المكرمة من المتوقع أن تصل 50 كم / ساعة، حيث إن الحالة سوف تستمر لمساء اليوم الخميس، حيث تتحول الرياح إلى شمالية غربية وتبقى درجات الحرارة متذبذبة هذه الفترة.

ومن المتوقع الأسبوع المقبل تبدأ درجات الحرارة نسبيا تعود إلى وضعها الطبيعي.

وأضاف أن فترة الربيع تشهد تقلبات جوية متسارعة قد تلاحظ التغيرات بشكل ملموس على مناطق المملكة، ما بين هطول أمطار ورياح نشطة، وهذا أمر طبيعي في هذه الفترة.

كما توقع هطول أمطار متفرقة مع رياح نشطة وأتربة مثارة حتى يوم السبت على منطقتي تبوك والمدينة المنورة، تشمل السواحل منها، وكذلك على مناطق الجوف وحائل والحدود الشمالية، ويمتد تأثيرها حتى الاثنين على القصيم والأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية (حفر الباطن، القيصومة، الخفجي).

المصدر | الخليج الجديد