صحف السعودية تبرز اختتام مناورات «درع الخليج 1» والتعاون الاقتصادي مع اليابان

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الإثنين، باختتام القوات البحرية الملكية السعودية، ممثلة بالأسطول الشرقي، مناوراتها الأضخم في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عُمان «درع الخليج 1»، والتي استخدمت فيها الذخيرة الحية، بعدما حققت جميع الأهداف التي رسمتها.

ولفتت إلى استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، والأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز» ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في لقائين منفصلين، وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني «هيروشيغي سيكو»، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني «كينتارو سونورا»، والوفد المرافق لهما، لبحث سبل التعاون المشترك، واستعرض مجالات الشراكة في «رؤية المملكة العربية السعودية 2030» والعمل على تحقيقها.

وأشارت الصحف إلى أن لقاء المائدة المستديرة الذي استضافه مجلس الغرف السعودية، بين قطاعي الأعمال السعودي والياباني، كشف عن طرح اليابان 36 فرصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية التي شاركت في تقديمها 38 شركة ومؤسسة يابانية تمهيدا لبدء تنفيذها خلال الأشهر المقبلة.

وكشفت عن قرب توقيع أكثر من 15 مذكرة تفاهم جديدة مع مطورين محليين، وذلك لإنشاء أكثر من 40 ألف وحدة سكنية تراوح أسعارها بين 250 و650 ألف ريـال للوحدة.

ولفتت أيضا إلى أن خدمة «المحاكمة عن بُعد» ستبدأ مطلع الأسبوع المقبل، وذلك بهدف تقليل مُدد التقاضي واختصار الوقت والجهد مع تحقيق جميع الضمانات القضائية للمتهمين والسجناء أثناء المحاكمة.

وكشفت الصحف عن مصادر مطلعة، قولها إن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» أنهت حصر القضايا المنطوية على فساد مالي أو إداري، وذلك بالتنسيق مع هيئة التحقيق والادعاء العام وديوان المظالم، مع المتابعة والوقوف على أسباب بطء استكمال إجراءات التحقيق والمحاكمة في تلك القضايا ومقترحات معالجتها.

فيما أبرزت الصحف أن الخطوة التي أقدمت عليها البنوك السعودية المتعلقة بتأجيل سداد قسط شهر محرم الجاري لعملائها، جاءت كمبادرة ذاتية من البنوك السعودية وكجزء من مسؤولياتها المجتمعية.

درع الخليج 1

البداية مع صحيفة «الحياة»، التي أشارت إلى اختتام القوات البحرية الملكية السعودية، ممثلة بالأسطول الشرقي أمس، مناوراتها الأضخم في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عُمان «درع الخليج 1»، والتي استخدمت فيها الذخيرة الحية.

ونقلت الصحيفة عن قائد الأسطول الشرقي اللواء بحري ركن «فهد الغفيلي»، بعد ختام التمرين، أنه حقق أهدافه بنسبة 100%، وبنجاح في شكل كامل.

وكان التمرين، الذي انطلق الأسبوع الماضي، رسم عدداً من الأهداف؛ كحماية المصالح البحرية للمملكة ضد أي عدوان محتمل، ورفع الجاهزية القتالية والأداء الاحترافي لوحداتها.

وأشار إلى أن التمرين شهد مناورات رماية بالذخيرة الحية من سفن الملك، وطيران الأسطول الشرقي على أهداف متحركة وبسرعات متفاوتة، لإعطاء المزيد من الاحترافية والوقوف على جاهزية واستعداد جميع الوحدات المشاركة، سواء على مستوى السفن أم الطائرات، أم الأفراد المشاركين، نافياً مواجهة أية مشكلات أثناء التمرين.

وقال: «المناورات مشروعة، وعملت في مناطق المسؤولية للأسطول الشرقي، وجميع الأهداف التي رسمت تحققت».

تعاون سعودي ياباني

ولفتت الصحيفة إلى استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، في مكتبه بقصر اليمامة، وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني «هيروشيغي سيكو»، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني «كينتارو سونورا»، والوفد المرافق لهما.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض علاقات الصداقة بين المملكة واليابان، وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.

كما بحث الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز» ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مع الوفد الصيني، سبل التعاون المشترك، واستعرض مجالات الشراكة في «رؤية المملكة العربية السعودية 2030» والعمل على تحقيقها، وبحث دور الشركات اليابانية والحكومة اليابانية في تفعيل تحقيق هذه الرؤية، بما فيها تطوير برامج مشتركة بين البلدين، حيث تم البدء في تفعيل المجموعة اليابانية السعودية المشتركة للرؤية.

فيما دعا لقاء المائدة المستديرة الذي استضافه مجلس الغرف السعودية، بين قطاعي الأعمال السعودي والياباني إلى زيادة التعاون بين البلدين في مجال الاستثمار للوصول إلى شراكة استراتيجية تقوم على المصالح المتبادلة.

وأوضح رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي الياباني بمجلس الغرف السعودية «طارق القحطاني» أن اليابان تحتل المركز الثاني في قائمة أهم الشركاء التجاريين للمملكة، وتعدى حجم التجارة بين البلدين 57 مليار دولار في عام 2013.

وأشار إلى أن هذا اللقاء يأتي خطوة مهمة لتقوية مسيرة العلاقات القائمة على قواعد وأسس متينة، ودعم وزيادة التعاون الاستثماري الذي نأمل بأن يجد المساحة الأكبر من الحوار حتى نصل بعلاقتنا الاقتصادية إلى شراكة استراتيجية تقوم على التوازن والمصالح والمنفعة للطرفين.

فيما كشفت صحيفة «الاقتصادية»، إن اليابان طرحت خلال الاجتماع الأول للمجموعة المشتركة لتحقيق الرؤية السعودية — اليابانية 2030 في الرياض، أمس، 36 فرصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية التي شاركت في تقديمها 38 شركة ومؤسسة يابانية تمهيدا لبدء تنفيذها خلال الأشهر المقبلة.

وحدات سكنية

فيما نقلت الصحيفة عن «محمد بن صالح الغنيم» المشرف على إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الإسكان، قوله إن وزارته بصدد توقيع أكثر من 15 مذكرة تفاهم جديدة مع مطورين محليين، وذلك لإنشاء أكثر من 40 ألف وحدة سكنية تراوح أسعارها بين 250 و650 ألف ريـال للوحدة، مشيرا إلى أن هذه الوحدات لا علاقة لها بمشاريع الوزارة على أراضيها التي ستقوم على مبدأ الشراكة مع القطاع الخاص.

وأضاف، أن المنتجات السكنية ستكون على الأراضي الخاصة بالمطورين وتشمل شققا سكنية بمساحات مختلفة، تاون هاوس، وفلل، والأغلبية هي تاون هاوس، لافتا إلى أن التركيز سيكون على المناطق الرئيسة (الرياض، الغربية والشرقية).

وأشار «الغنيم» إلى أن الوزارة تواصل تخصيص وتسليم المزيد من المنتجات السكنية في جميع مناطق المملكة، وذلك ضمن الـ 100 ألف منتج سكني الذي أعلنت عنه سابقا، مبينا أن المشاريع التي سيتم تسليمها قريبا ستشمل المنطقة الشرقية ومنطقة حائل ومنطقة جازان وستتبعها بقية المناطق، وذلك تماشيا مع استهداف وزارة الإسكان دعم العرض وتمكين الطلب ورفع نسبة تملك الأسر للسكن وتلبية طلباتها، وتحقيق رؤيتها في تنظيم وتيسير بيئة إسكانية متوازنة ومستدامة وتحسين أداء القطاع العقاري ورفع مساهمته في الناتج المحلي.

محاكم عن بعد

أما صحيفة «الشرق»، فنقلت عن وزارة العدل إعلانها أن خدمة «المحاكمة عن بُعد» ستبدأ مطلع الأسبوع المقبل، وذلك بهدف تقليل مُدد التقاضي واختصار الوقت والجهد مع تحقيق جميع الضمانات القضائية للمتهمين والسجناء أثناء المحاكمة، موضحة أن بدء الخدمة سيكون في المحكمة الجزائية بالرياض، ومن ثم ستعمم التجربة على المحاكم التي لديها نسبة قضايا مرتفعة.

ونقلت الصحيفة عن وكيل الوزارة الدكتور «أحمد العميرة»، تشديده على أهمية هذه الخدمة في سرعة إنجاز القضايا عن بعد بكل يسر وسهولة ومرونة، حيث تختصر الوقت والجهد.

كما نقلت عن وكيل الوزارة للشؤون القضائية الشيخ «عبدالرحمن نوح»، قوله إن تدشين خدمتي الاستخلاف القضائي والتقاضي عن بعد سيوفر الضمانات الشرعية والنظامية لحفظ الحقوق، مبيناً أن الخدمتين تحفظ بهما الحقوق ويسهل بهما تحصيلها ويسرع في الوصول إليها مع مراعاة المقاصد الشرعية في العمل بالمستجدات والاستفادة من وسائل التقنية الحديثة.

«نزاهة»

أمكا صحيفة «الجزيرة»، فنقلت عن مصادر مطلعة، قولها إن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» أنهت حصر القضايا المنطوية على فساد مالي أو إداري، وذلك بالتنسيق مع هيئة التحقيق والادعاء العام وديوان المظالم، مع المتابعة والوقوف على أسباب بطء استكمال إجراءات التحقيق والمحاكمة في تلك القضايا ومقترحات معالجتها.

ووفق المصادر، فإن هذا التحرك جاء تنفيذا لتوجيهات صدرت من قبل الجهات العليا بالموافقة على إعداد دراسة حول أسباب البطء في استكمال إجراءات التحقيق والمحاكمة في قضايا الفساد واقتراح ما يلزم في شأنها، ومن ثم رفع ما يتم التوصل إليه وفقاً للإجراءات النظامية.

من جانبها، أوصت لجنة حكومية حول هذا الموضوع بالتأكيد على ما ورد في البند الثالث من الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، بأن على الجهات ذوات العلاقة القيام بتزويد الأجهزة الضبطية والرقابية والتحقيقية والقضائية بالإمكانات المادية والبشرية والتدريب والتقنية والوسائل العلمية الحديثة الكافية، لتمكينها من أداء مهماتها بفعالية بما يحقق تسريع البت في قضايا الفساد.

كما أكدت على ما ورد في البند الثالث من الاستراتيجية بالاستفادة من الوسائل العلمية الحديثة ووسائل الاتصالات السريعة بين الجهات الحكومية المختصة وذلك بالعمل على الربط الالكتروني بين الاجهزة الحكومية المعنية بمكافحة الفساد بما يحقق تسريع الاجراءات المتعلقة بقضايا الفساد.

أقساط القروض

أما صحيفة «عكاظ»، فنقلت عن لجنة الإعلام والتوعية المصرفية في البنوك السعودية، قولها إن الخطوة التي أقدمت عليها البنوك السعودية أخيراً المتعلقة بتأجيل سداد قسط شهر محرم الجاري لعملائها من الموظفين الحكوميين المدنيين منهم والعسكريين الحاصلين على قروض شخصية، إلى جانب ما اتخذه عدد من البنوك بشمول عملاء التمويل العقاري بذلك، جاءت كمبادرة ذاتية من البنوك السعودية وكجزء من مسؤولياتها المجتمعية، وحرص منها على مراعاة مصلحة عملائها من خلال ما يتيحه القرار من فرصة أمامهم لإعادة ترتيب أوضاعهم المالية على ضوء القرارات الأخيرة لمجلس الوزراء الخاصة بتعديل بعض العلاوات والمكافآت.

وذكرت اللجنة أن البنوك السعودية توخت مصلحة العميل أولاً في مبادرتها التي تعتبر خطوة إضافية لبيان مؤسسة النقد بشأن تعليمات إعادة جدولة القروض الاستهلاكية، الذي خلا من أي إشارة أو توجيهات للبنوك بتأجيل الأقساط.

أسطول الطائرات

كما نقلت الصحيفة عن المهندس «صالح الجاسر» مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية، خلال افتتاحه صالة الفرسان بصالة السفر الداخلية رقم 5، قوله إن «الخطوط السعودية وضمن خططها الاستراتيجية هي التوسع في توفير السعة المقعدية للقطاع الداخلي، إضافة إلى افتتاح وجهات جديدة دولية وزيادة الرحلات للمحطات القادمة».

وأضاف: «ففي خلال العام 2016 وحتى نهايته سنكون وفرنا نمواً قدره 16% على الطاقة الداخلية، وقد شاهد الجميع في عز الموسم انخفاض الضغط على الحجوزات مقارنة بالسابق، وفي الصيف القادم ستكون الأمور أيسر لأننا مستمرون بالتوسع».

وتابع: «الخطوط السعودية خطواتها تتسارع، استلمنا خلال الفترة الماضية 10 طائرات، خلال ما تبقى من هذا العام وبالتحديد بعد 80 يوماً سنستلم 14 طائرة أخرى منها 10 طائرات عريضة البدن، وفي العام القادم 2017 سنستلم 30 طائرة جديدة، وهذا أكبر رقم تستلمه الخطوط السعودية في تاريخها من حيث عدد الطائرات».

وأشار إلى أنه بعد استلام هذه الطائرات لن يكون هناك قصور في عدد الطائرات والرحلات، وسيتم توفير الخدمة بالقدر الذي يحتاجه عملاء الخطوط السعودية.

توطين

أما صحيفة «المدينة»، فأشارت إلى إحالة فرق تفتيشية من 5 وزارات حوالي 1811 مخالفة بمحال بيع الجوالات إلى لجنة العقوبات، منذ بدء المرحلة الثانية للتوطين.

ورصدت الوزارات خلال جولاتها التفتيشية، 8116 مخالفة، بالإضافة إلى رصد حالات تستر تجاري، فيما أسفرت الزيارات الميدانية عن التزام 97% من المنشآت بقرار التوطين.

إلى ذلك، كشفت وزارة التعليم، بحسب صحيفة «اليوم»، عن قرب تطبيق مشروع التحول الرقمي والتفاعلي في وزارة التعليم.

ونقلت الصحيفة عن وكيل وزارة التعليم الدكتور «عبدالرحمن بن محمد البراك»، قوله إن «المشروع الرقمي يأتي ضمن اهتمام وزير التعليم والزملاء قيادات التعليم، وتم إعداد ورش عمل واجتماعات مستمرة لتحقيق الغاية من المشروع، ومن خلال فريق عمل في وزارة التعليم يجري حاليا جمع المنتجات والموارد التي تمنح الفائدة المرجوة لخدمة الطلبة في التحول الرقمي، خاصة في المقررات الدراسية حيث هناك خطة مرحلية لذلك تراعي إمكانات البنية التحتية للمدارس والإعداد والتدريب للمعلمين والمشرفين لتطبيق البرنامج والتأكد من تحقيق الفعالية العلمية والاستمرارية والثبات الفني والتقني عند التطبيق».

وأضاف: «تدرك وزارة التعليم جانب الاهتمام بالقراءة ومسئولية المدرسة والأسرة بذلك، حيث أولى مبادرات الوزارة في العام الحالي، هي العناية بالنشء ومرحلة الطفولة المبكرة والمرحلة الابتدائية، والتركيز على القراءة والكتابة بمفهومها الشامل، حيث يأتي من ضمن المبادرات إنشاء أول وأضخم معجم شامل للطلاب والطالبات لمرحلة الطفولة المبكرة والابتدائية والمتوسطة والثانوية، والذي سيتم تدشينه في شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل، تزامنا مع احتفال العالم العربي باللغة العربية».

المصدر | الخليج الجديد