صحف السعودية تبرز الاستثمارات الأمريكية وإعلان عودة ضخ البترول لمصر ودفعة جديدة لـ«سكني»

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الخميس، بوصول خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، أمس إلى بكين وسط استقبال صيني رسمي وشعبي كبير في بداية زيارة رسمية ضمن جولته الآسيوية التي انطلقت في 26 فبراير/ شباط الماضي.

ولفتت الصحف، إلى أنه ينتظر أن يلتقي خادم الحرمين خلال الزيارة التي تستمر يومين، الرئيس الصيني «شي جينبينغ»، وعدداً من مسؤولي الحكومة الصينية، ومن المقرر عقد جلسة محادثات ولقاءات جانبية تستعرض العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتوقيع عدد من الاتفاقات النوعية التي تخدم البلدين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتعليمية والإنسانية والثقافية ومكافحة الإرهاب.

وأشارت الصحف، إلى ترؤس نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير «محمد بن نايف»، اجتماع مجلس الشؤون السياسية والأمنية وذلك في قصر اليمامة بالرياض.

وأبرزت الصحف، بيان البيت الأبيض، الذي أعلن أن لقاء الرئيس الأمريكي «دونالد ترمب» وولي ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، بحث أهمية التصدي لأنشطة إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة، إضافة إلى دعم اتفاقية اقتصادية تتجاوز قيمتها 200 مليار دولار.

ولفتت الصحف، إلى إعلان وزارة الداخلية السعودية، مقتل رجل الأمن «فهد قاعد الرويلي»، بعد استهداف دورية أمنية قرب مستشفى القطيف المركزي.

كما أبرزت الصحف، إعلان وزارة البترول المصرية، التوصل إلى اتفاق على استئناف شركة «أرامكو» توريد المنتجات البترولية إلى مصر بعد توقفها بشكل مفاجئ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأشارت الصحف، إلى إطلاق وزارة الإسكان الدفعة الثانية من برنامج «سكني»، التي تضم 18 ألف منتج سكني وتمويلي، موزعة على جميع المناطق، ضمن الـ280 ألف منتج سكني وتمويلي التي أعلنتها رقماً مستهدفاً عام 2017.

كما اهتمت الصحف، بإعلان منظومة العمل والتنمية الاجتماعية أمس، مبادرة جديدة لتفعيل جهود تطوير آليات استقدام العمالة الوافدة، والاعتماد على السوق المحلية، ضمن حزمة مبادراتها التي تندرج تحت مظلة برنامج «التحول الوطني 2020».

وأبرزت الصحف أيضا، إعلان وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني، تعديل نظرتها المستقبلية للنظام المصرفي السعودي من سلبية إلى مستقرة، خلال الفترة من 12 إلى 18 شهرا المقبلة، بما يعكس القدرة العالية في امتصاص المخاطر وتراجع ضغوط التمويل.

كما نقلت الصحف، نفي الهيئة العامة للزكاة والدخل، ما تم تداوله مؤخرًا بشأن فرض الزكاة على الحسابات والأرصدة الشخصية للمواطنين، سواءً كانت مودعة في البنوك أو غيرها، مؤكدة أن الزكاة المتوجبة عليها يتم إخراجها بمعرفة أصحابها.

وأشارت الصحف، إلى تأكيد هيئة الاتِّصالات وتقنية المعلومات، أنَّها لم تقم بالتوجيه بحجب خاصيَّة الاتِّصال الصوتي لتطبيق «واتس آب»، أو التوجيه بإعادتها.

«سلمان» في الصين

البداية مع صحيفة «الوطن»، التي أشارت إلى وصول خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، أمس إلى بكين وسط استقبال صيني رسمي وشعبي كبير في بداية زيارة رسمية ضمن جولته الآسيوية التي انطلقت في 26 فبراير/ شباط الماضي.

وينتظر أن يلتقي خادم الحرمين خلال الزيارة التي تستمر يومين، الرئيس الصيني «شي جينبينغ»، وعدداً من مسؤولي الحكومة الصينية، ومن المقرر عقد جلسة محادثات ولقاءات جانبية تستعرض العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وشدد خادم الحرمين الشريفين، على أن المملكة العربية السعودية «تقدم ما في وسعها لخدمة الإسلام، وحريصة على التواصل مع مسلمي العالم كافة»، مؤكداً في كلمة خلال استقباله في طوكيو أمس عدداً من الشخصيات الإسلامية، قبل مغادرته إلى الصين، أن «الدين الإسلامي دين المحبة والسلام يحترم كرامة الإنسان ويحفظ حقوقه».

وكان خادم الحرمين غادر طوكيو أمس، بعد زيارة رسمية، أكد أنها عززت «أواصر التعاون المشترك بين البلدين»، موضحاً في برقية إلى إمبراطور اليابان أكيهيتو لدى مغادرته «أنها دفعت مسار العلاقات نحو ما يلبي تطلعات الشعبين».

إلى ذلك، وصف سفير الصين لدى المملكة «لي هواشين» علاقات المملكة العربية السعودية بالصين بـ«التاريخية والمتطورة في العصر الحديث».

وأشار إلى أن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين إلى بلاده، هي الثالثة، «فالأولى عندما كان أميراً لمنطقة الرياض، والثانية عندما كان ولياً للعهد في 2014، والتقى خلالها كبار المسؤولين الصينيين، ويزورها الآن للمرة الثالثة».

ولفت إلى أن هناك توافقاً كبيراً بين السعودية والصين في الرؤية للقضايا الإقليمية والدولية، «والبلدان لديهما مبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، كما أن لدى البلدين لجنة مشتركة تعنى بالتعاون السياسي والديبلوماسي، ويتم التنسيق في شكل دائم بين البلدين في الأمور التي تهمهما».

ووصف الزيارة بـ«المهمة جداً»، آملاً أن تحقق الكثير من التقدم الإيجابي في العلاقات المتنامية بين البلدين، «كما ستعطي دفعة قوية جداً للعلاقات الممتازة بينهما».

وتوقع «هواشين» أن ينتج من الزيارة توقيع عدد من الاتفاقات النوعية التي تخدم البلدين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتعليمية والإنسانية والثقافية ومكافحة الإرهاب.

وقال أن الرئيس الصيني طرح قبل ثلاثة أعوام «مبادرة الحزام والطريق»، التي استلهم فكرتها من فكرة طريق الحرير القديم، مبيناً أن المبادرة حظيت بتجاوب أكثر من مئة دولة ومنظمة دولية، «ووقّعت حتى الآن أكثر من 40 دولة ومنظمة اتفاق تعاون بخصوص هذه المبادرة، ومنها المملكة العربية السعودية، وهو ما ينسجم مع رؤية المملكة 2030».

بحث تطورات المشهد

فيما لفتت صحيفة «عكاظ»، إلى ترؤس نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير «محمد بن نايف»، اجتماع مجلس الشؤون السياسية والأمنية وذلك في قصر اليمامة بالرياض.

واستمع المجلس خلال الاجتماع، إلى إيجاز سياسي وأمني حول عدد من المواضيع، إضافة إلى عدد من تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، واتخذ بشأنها التوصيات اللازمة.

استثمارات أمريكية

أما صحيفة «الشرق الأوسط»، فأبرزت بيان البيت الأبيض، الذي أعلن أن لقاء الرئيس الأمريكي «دونالد ترمب» وولي ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، بحث أهمية التصدي لأنشطة إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة، إضافة إلى دعم اتفاقية اقتصادية تتجاوز قيمتها 200 مليار دولار.

وأشار البيان الصادر من البيت الأبيض إلى أن «ترامب» والأمير «بن سلمان» أكدا دعمهما لإقامة شراكة استراتيجية قوية ودائمة مبنية على أساس المصالح المشتركة، والالتزام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وقال بيان البيت الأبيض: «خلال الاجتماع اتفق الطرفان على تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية لتحقيق النمو والازدهار في البلدين ولنمو الاقتصاد العالمي، حيث قدم ترامب دعمه لوضع برنامج طموح ومشترك بين البلدين، يحتوي على مبادرات فريدة في مجال الطاقة والصناعة والبنية التحتية والتكنولوجيا، وذلك بقيمة تتجاوز 200 مليار دولار؛ عبارة عن استثمارات مباشرة وغير مباشرة، وذلك في غضون السنوات الأربع المقبلة».

كما قدم «ترامب» دعمه أيضاً لاستثمارات الولايات المتحدة في السوق السعودية، وتسهيل التجارة الثنائية؛ الأمر الذي من شأنه إيجاد فرص كبيرة لكلا الطرفين.

كما اتفق الطرفان على مواصلة المشاورات بشأن تعزيز نمو الاقتصاد العالمي، والحد من انقطاع إمدادات الطاقة وتقلبات أسواق النفط.

واطلع ترامب على «رؤية السعودية 2030»، ووافق على وضع برامج ثنائية محددة لمساعدة البلدين على الاستفادة من الفرص الجديدة التي أوجدتها «رؤية المملكة 2030».

مقتل رجل أمن

كما لفتت الصحيفة، إلى إعلان وزارة الداخلية السعودية، مقتل رجل الأمن «فهد قاعد الرويلي»، بعد استهداف دورية أمنية قرب مستشفى القطيف المركزي.

وكشفت الصور التي بثتها وزارة الداخلية للحادثة الإرهابية كمية الرصاص التي تعرضت لها الدورية الأمنية.

وأوضح اللواء «منصور التركي» المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن دورية أمنية اشتبهت بسيارة من طراز «برادو» قرب مستشفى القطيف المركزي عند السابعة والنصف من مساء أول من أمس، وعند مبادرة قائد الدورية الجندي أول «فهد قاعد الرويلي» باعتراضها، قام من فيها بإطلاق النار عليه، ما أدى إلى مقتله.

وأضاف أن زميل «الرويلي» في الموقع تمكن من إعطاب سيارة الجناة، ليترجلوا منها وهم يطلقون النار بشكل عشوائي غير مكترثين بسلامة الموجودين والمارة، واستولوا تحت تهديد السلاح على سيارة من طراز «فورد» كان بداخلها طبيب مع زوجته في مواقف المستشفى، مشيرا إلى أن عمليات المتابعة لا تزال مستمرة لضبط الجناة.

«أرامكو» ومصر

إلى ذلك، أبرزت صحيفة «الحياة»، إعلان وزارة البترول المصرية، التوصل إلى اتفاق على استئناف شركة «أرامكو» توريد المنتجات البترولية إلى مصر بعد توقفها بشكل مفاجئ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومن المقرر الانتهاء من تحديد الإطار الزمني لاستقبال الشحنات من «أرامكو» قريباً جداً.

وقال مسؤول بالوزارة: «خلال فترة وجيزة جداً سنكون انتهينا من تحديد مواعيد وأماكن استقبال الشحنات من (أرامكو)».

وأوضحت الوزارة في بيان أمس، أنه جارٍ حالياً تحديد البرامج الزمنية لاستقبال الشحنات تباعاً»، مشيرة إلى أن تعليق الشحنات في أكتوبر كان لظروف تجارية خاصة بـ«أرامكو» في ظل المتغيرات التي شهدتها أسعار البترول العالمية في الأسواق خلال الفترة الماضية وقيام السعودية بخفض مستوى إنتاجها من البترول، وتزامن ذلك مع أعمال خاصة بالصيانة الدورية لمعامل التكرير.

يذكر أن برنامج المساعدات السعودية لمصر تضمن توريد 700 ألف طن من المنتجات النفطية المكررة شهرياً مدة خمس سنوات.

دفعة سكني

كما أشارت الصحيفة، إلى إطلاق وزارة الإسكان الدفعة الثانية من برنامج «سكني»، التي تضم 18 ألف منتج سكني وتمويلي، موزعة على جميع المناطق، ضمن الـ280 ألف منتج سكني وتمويلي التي أعلنتها رقماً مستهدفاً عام 2017.

وتشمل المرحلة الجديدة 120 ألف وحدة سكنية على مساحات وأسعار متنوعة، و75 ألف قطعة أرض سكنية جاهزة للبناء، و85 ألف دعم تمويلي عبر صندوق التنمية العقارية.

وأوضح المستشار المشرف العام على وكالة الوزارة للدعم السكني والفروع الأمير «سعود بن طلال بن بدر»، أن هذه المنتجات تمثل الدفعة الثانية المستهدفة في عام 2017، وذلك تماشياً مع برنامج «التحول الوطني 2020»، برفع نسبة التملك من 47 إلى 52% على الأقل.

وقال الأمير «سعود» خلال مؤتمر صحفي بحضور وزير الإسكان «ماجد الحقيل»، ورؤساء تنفيذيين لمصارف ومؤسسات تمويلية: «نطلق اليوم الدفعة الثانية التي تضم 17923 منتجاً سكنياً وتمويلياً شاملة جميع مناطق المملكة، إذ تتضمن 4223 ألف وحدة سكنية من نوع «فيلا» تمتاز بأسعارها المناسبة وجودتها العالية وتتناسب مع شرائح المجتمع كافة، و6 آلاف قطعة أرض سكنية جاهزة للبناء من دون مقابل مالي، إضافة إلى 7700 دعم تمويلي من طريق صندوق التنمية العقارية بالشراكة مع مصارف ومؤسسات تمويلية».

فرص عمل

كما اهتمت الصحيفة، بإعلان منظومة العمل والتنمية الاجتماعية أمس، مبادرة جديدة لتفعيل جهود تطوير آليات استقدام العمالة الوافدة، والاعتماد على السوق المحلية، ضمن حزمة مبادراتها التي تندرج تحت مظلة برنامج «التحول الوطني 2020».

وتهدف المبادرة إلى توفير فرص عمل لائقة للمواطنين من خلال تغيير آلية الاستقدام، إذ سيعرض صاحب العمل الوظيفة المطلوب الاستقدام عليها للمواطنين أولاً عبر «البوابة الوطنية للعمل» (طاقات) لعدد محدد من الأيام، وفي حال عدم توافر مواطنين مناسبين، يُمنح صاحب العمل التأشيرة للوظيفة.

وأوضحت المنظومة أنها تعمل حالياً على وضع مؤشر «جدية صاحب العمل»، الذي سيعتمد على تفاصيل العرض الوظيفي، بما في ذلك الراتب الشهري، إلى جانب تحري مدى واقعية الشروط المحددة لتلك الوظيفة.

وسيكون المؤشر الجديد مرتبطاً بعدد السير الذاتية التى يستعرضها صاحب العمل، وعدد المواطنين الذين يدعوهم للمقابلة الشخصية، إضافة إلى التقييم الذي يرفعه صاحب العمل عن المقابلات الشخصية التي أجراها، ويحسب المؤشر آلياً هذه المعطيات، ويستخدم ضمن شروط الاستقدام.

وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء من شأنه رفع عدد الشواغر في بوابة «طاقات»، ويعطي الأولوية للمواطن في الوظائف المطروحة.

نظام مصرفي

أما صحيفة «الجزيرة»، فأبرزت إعلان وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني، تعديل نظرتها المستقبلية للنظام المصرفي السعودي من سلبية إلى مستقرة، خلال الفترة من 12 إلى 18 شهرا المقبلة، بما يعكس القدرة العالية في امتصاص المخاطر وتراجع ضغوط التمويل.

ومن المتوقع أن يبقى ائتمان البنوك السعودية مستقرا على نحو واسع.

وقال نائب الرئيس في وكالة «موديز» لخدمات المستثمرين «أوليفر بانيس»: «على الرغم من انخفاض أسعار النفط والتي نتوقع بأن تتحرك ما بين 40 و60 دولاراً للبرميل على مدى 18 شهرا مقبلة وخفض إنتاج النفط، فإن الاقتصاد السعودي سيتعافى تدريجياً بدعم من الإنفاق الحكومي. ونتيجة لذلك ستتحسن ظروف السيولة والتمويل لدى البنوك السعودية».

وأضاف: «رغم أن الربحية وأداء القروض ستواصل الانخفاض، إلا أن البنوك السعودية ستحافظ على رأسمالها القوي والوفرة في امتصاص الخسائر مقارنة مع نظيراتها الإقليمية والدولية خلال الفترة التي تغطيها النظرة المستقبلية».

ووفقاً لتقرير الوكالة بعنوان «نظرة إلى النظام المصرفي السعودي»، فإن البيئة التشغيلية للبنوك السعودية ستتعافى، وفي حين تتوقع الوكالة انكماش النمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة -0.2 % خلال عام 2017، فإن الزيادة في الإنفاق الحكومي والمشاريع لتنويع الناتج الاقتصادي سيدعم التعافي التدريجي للاقتصاد غير النفطي، والذي سينمو بنسبة 2 % خلال 2017 مقارنة بنسبة 0.2 % في 2016.

ونتيجة لذلك، تتوقع الوكالة أن يبقى نمو الائتمان منخفضًا بنسبة 3% خلال 2017، ولكنه سيرتفع تدريجيًا ما بعد عام 2018.

وتتوقع «موديز» ارتفاع القروض المتعثرة من المستوى المنخفض من 1.4% في سبتمبر/ أيلول 2016، ليصل خلال الفترة التي تغطيها النظرة المستقبلية إلى 2.5% من إجمالي القروض.

وتابعت: «رغم أن البنوك ستبقى عرضة لمخاطر الحزب الواحد والضبابية في قطاع الشركات، إلا أن البنوك ستحافظ على أعلى مستوى من مخصصات تغطية خسائر القروض في المنطقة».

الزكاة والدخل

كما نقلت صحيفة «الرياض»، نفي الهيئة العامة للزكاة والدخل، ما تم تداوله مؤخرًا بشأن فرض الزكاة على الحسابات والأرصدة الشخصية للمواطنين، سواءً كانت مودعة في البنوك أو غيرها، مؤكدة أن الزكاة المتوجبة عليها يتم إخراجها بمعرفة أصحابها.

وقالت الهيئة في بيان إن «اللائحة التنفيذية المتضمنة القواعد والإجراءات المنظمة لجباية الزكاة من المكلفين الخاضعين لها لم تتضمن استحداث أي تعليمات جديدة خلاف ما يجري عليه العمل لديها حالياً فيما يتعلق بإجراءات جباية الزكاة».

وأضافت: «وبناءً على ما تم تداوله في الآونة الأخيرة من أن اللائحة الزكوية التي أصدرتها الهيئة من شأنها أن تخضع الأشخاص الطبيعيين عن أرصدتهم وحساباتهم الشخصية للزكاة، لذلك تود الهيئة أن تؤكد بأن ما تم تداوله في هذا الشأن غير صحيح، حيث إن الهيئة مكلفة بجباية الزكاة من الأشخاص الطبيعيين السعوديين المقيمين ومن في حكمهم من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين يمارسون أنشطة تجارية أو استثمارية أو صناعية أو مهنية أو خدمية أو مصرفية طبقاً لما أوضحته المادتان الأولى والثانية من اللائحة الزكوية المشار إليها».

وشددت على أن الحسابات والأرصدة الشخصية للمواطنين سواءً كانت مودعة في البنوك أو غيرها، فالزكاة المتوجبة عليها يتم إخراجها بمعرفة أصحابها.

وبينت الهيئة العامة للزكاة والدخل أن هذه الإجراءات هي المتبعة سابقاً وليس هناك أي تغيير.

«واتس آب»

أما صحيفة «المدينة»، فنقلت عن هيئة الاتِّصالات وتقنية المعلومات، قولها إنَّها لم تقم بالتوجيه بحجب خاصيَّة الاتِّصال الصوتي لتطبيق «واتس آب»، أو التوجيه بإعادتها.

وقالت في بيان لها ردًّا على ما تمَّ تداوله بشأن عودة خاصيَّة الاتِّصال الصوتي للتطبيق: «تود الهيئة أنْ توضِّح أنَّها لم تقم بالتوجيه بحجب تلك الخاصيَّة، أو التوجيه بإعادتها، وفي الوقت ذاته تقوم بمتابعة هذا الموضوع مع مزوِّدي خدمات الاتِّصالات للوقوف على أبعاد ذلك».

وأكَّدت الهيئة أنَّ تقديم خدمات الاتِّصالات وتقنية المعلومات في المملكة يخضع لمتطلبات تنظيميَّة؛ وفقًا لنظام الاتِّصالات ولائحته التنفيذيَّة، مشيرة إلى سعيها لنشر خدمات وتطبيقات الاتِّصالات وتقنية المعلومات بما يحقق احتياجات ومصالح المستخدمين في المملكة والصالح العام.

المصدر | الخليج الجديد