صحف السعودية تبرز العلاقة مع فرنسا وكشف تفاصيل خلية «الحرازات» وتوصيات التعليم

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الأربعاء، بتسلم خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، رسالة من الرئيس الفرنسي «فرنسوا هولاند»، عبر «جان مارك إيرولت» وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي.

ونقلت الصحف عن «إيرولت»، قوله إن السعودية تقوم بعمل كبير في مكافحة الراديكالية والتطرف الديني، معربا عن سعادته بمشاركة شركات فرنسية في مشروع مترو الرياض، ومبدياً إعجابه بطموح المملكة في مجال التشييدات والبنى التحتية.

كما نقلت الصحف، عن «عادل الجبير» وزير الخارجية السعودي، قوله إن «المملكة لم تقم بأي عمل عدائي ضد إيران، وأنها حاولت بناء علاقات جيدة معها، إلا أن النظام الإيراني لم يتخل عن عدائيته وتدخله في شؤون دول المنطقة».

ولفتت الصحف، إلى تأكيد السعودية أن التدخل في اليمن كان استجابة لطلب من الحكومة الشرعية وبموجب قرار مجلس الأمن 2216 لحماية الشرعية من الانقلاب الذي حدث من قبل «الحوثي» و«صالح».

كما أكدت الصحف، أن السعودية تتطلع إلى التعاون مع إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، مبينة أنه كانت للمملكة اتصالات أخيراً مع إدارة «ترامب»، وقال: «لذلك نحن متفائلون».

وأبرزت الصحف لقاء الأمير «محمد بن سلمان بن عبد العزيز» ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في الرياض أمس «دان لويب» المدير التنفيذي لشركة «ثيرد بوينت»، يرافقه «اندروي ليفيرز» الرئيس التنفيذي «لداوكيميكال»، حيث جرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون المشترك والفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة وحول العالم وفق «رؤية المملكة 2030».

وأشارت الصحف إلى إعلان وزارة الداخلية السعودية هوية الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما خلال مداهمة وكرين لخلية إرهابية بمحافظة جدة، والتي أسفرت عن ضبط رجل وامرأة، كاشفة عن توقيف 16 شخصاً على ذمة القضية، ثلاثة منهم سعوديون، والبقية باكستانيون.

ولفتت الصحف إلى مواصلة «شمعون2» لليوم الثاني على التوالي، هجومه على أجهزة أكثر من 20 جهة حكومية وخاصة، تعرضت أنظمتها لهجمات إلكترونية عدة، تمكن عدد محدود منها من صد الهجمات من دون أية خسائر.

وأشارت الصحف إلى تأكيد وزارة التعليم، أن لائحة الوظائف التعليمية وسلم رواتب المعلمين تم رفعهما من اللجنة المكلفة بوزارة الخدمة المدنية ومشاركة «التعليم» إلى الجهات العليا لاتخاذ ما تراه مناسباً بشأنها، ولا يحق لها أن تفصح عن تفاصيلها قبل إقرارها من الجهات المختصة.

وأبرزت الصحف، تراجع مجلس الشورى، عن مناقشة مقترح فرض رسوم على تحويلات الأجانب بنسبة ٦٪.

ونقلت الصحف، عن الأمين العام للجنة الوطنيَّة لمكافحة المخدرات «عبدالإله الشريف»، كشفه عن سقوط أكثر من 112 مروِّجًا للمواد المخدرة، في قبضة العدالة خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أنه تمَّ الانتهاء من إحالة 90 قضية من هذا النوع إلى المحاكمة.

ولفتت الصحف، تقدير الهيئة العامة للزكاة والدخل، إيرادات المملكة المتوقعة من تطبيق ضريبة السلع الانتقائية المتمثلة في التبغ ومشتقاته والمشروبات الغازية والطاقة بأكثر من 12 مليار ريال سنويا.

وأبرزت الصحف تسجيل مطارات المملكة نمواً متزايداً في أعداد المسافرين خلال عام 2016، حيث بلغ عدد المغادرين عبر 640 ألف رحلة من مطارات المملكة الـ27 الدولية والإقليمية والداخلية 84 مليون مسافر، منهم 43 مليون مسافر غادروا عبر 350 ألف رحلة داخلية، و41 مليون مسافر غادروا عبر 290 ألف رحلة دولية.

علاقة مع فرنسا

البداية مع صحيفة «الشرق الأوسط»، التي أشارت إلى تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، الثلاثاء، رسالة من الرئيس الفرنسي «فرنسوا هولاند».

وقام بتسليم الرسالة «جان مارك إيرولت» وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي، خلال استقبال الملك «سلمان» له في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض.

وأوضح «جان مارك إيرولت» وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي، أن السعودية تقوم بعمل كبير في مكافحة الراديكالية والتطرف الديني، مبينًا أن قناعة فرنسا واضحة بأن المملكة بلد مستقر ومسؤول، وأن الإرهاب هو التهديد الأول الذي يطال المملكة كما فرنسا.

وأشار «إيرولت» إلى تعاون وثيق وقوي بين أجهزة الاستخبارات في مجال مكافحة الإرهاب، مشيدًا بالمبادرات السعودية ومنها إنشاء التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب الذي يضم نحو 40 دولة، ومشاركتها في التحالف الدولي للقضاء على تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا.

وفي إجابته على سؤال بشأن الاتهامات التي وجهها مرشحون فرنسيون للسعودية بدعمها الإرهاب وتعليق الحكومة الفرنسية على ذلك، أكد «إيرولت» قناعته بأنه في هذه المنطقة من العالم غير المستقرة وأحيانا في حالة حرب، تبقى السعودية بلدا مستقرا ومسؤولا، وهذا ما يفسر الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا والمملكة.

وأعرب عن سعادته بمشاركة شركات فرنسية في مشروع مترو الرياض، مبدياً إعجابه بطموح المملكة في مجال التشييدات والبنى التحتية.

وقال: «نحن نضع عملنا بشكل كامل في إطار استراتيجية الرؤية 2030 التي أعلن عنها ولي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، إذ زرت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وتناولنا الأبحاث والتكنولوجيا والشركات والاقتصاد المتنوع الذي تريد المملكة أن تطوره، ورأيت إشارة عملية عن رؤية 2030».

العلاقة مع إيران

كما نقلت الصحيفة عن «عادل الجبير» وزير الخارجية السعودي، قوله إن «المملكة لم تقم بأي عمل عدائي ضد إيران، وأنها حاولت بناء علاقات جيدة معها، إلا أن النظام الإيراني لم يتخل عن عدائيته وتدخله في شؤون دول المنطقة».

وأوضح «الجبير» في رده على سؤال حول تصريحات الرئيس الإيراني «حسن روحاني» الأخيرة عن السعودية، أن «المملكة لم تفجر السفارات الإيرانية، ولم تغتل دبلوماسييها، لأنها ليست من أخلاقياتنا».

وأضاف: «السعودية تمد يد الصداقة لكل دول الجوار، ونتمنى أن تستطع إيران تغيير أساليبها وسياساتها للتماشي مع الأعراف والقيم الدولية المبنية على عدم التدخل في شؤون الآخرين، واحترام مبدأ حسن الجوار، في نهاية المطاف إيران دولة مجاورة وإسلامية ومن الأفضل للجميع ألا يكون هناك اختلافات أو مواجهات ولكن اليد الواحدة لا تصفق، المملكة حاولت بناء علاقات مع إيران ولكن إيران لم تتخل عن عدائيتها».

وجدد «الجبير» موقف المملكة من أنه في حال أرادت إيران أن يكون لها أفضل العلاقات، فعليها تبني سياسات منطقية مبنية على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون دول المنطقة.

التدخل في اليمن

ولفت وزير الخارجية السعودي إلى أن تدخل المملكة في البحرين، جاء بناء على طلبها من السعودية والإمارات الدعم، وقدمنا الدعم لأنه واجب علينا، وتابع: «بالنسبة لليمن فإن التدخل السعودي كان استجابة لطلب من الحكومة الشرعية وبموجب قرار مجلس الأمن 2216 لحماية الشرعية من الانقلاب الذي حدث من قبل الحوثي وصالح».

وذكّر «الجبير» بأن السعودية قدمت المبادرة الخليجية التي سعت لإخراج اليمن من أزمته، لكن تحرك الحوثيين من صعدة إلى عمران ومن ثم إلى صنعاء وقيامهم بالانقلاب، ثم نزحوا للجنوب باتجاه تعز وعدن وحاولوا القضاء على الرئيس الشرعي.

وأضاف: «تدخل المملكة جاء لمنع مجموعة انقلابية راديكالية موالية لإيران و(حزب الله) من أن يكون بحوزتها طيران حربي وصواريخ باليستية وأن تسيطر على اليمن».

الموقف من «ترامب»

كما أكد «الجبير» أن السعودية تتطلع إلى التعاون مع إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، مبيناً أنه كانت للمملكة اتصالات أخيراً مع إدارة «ترامب»، وقال: «لذلك نحن متفائلون».

وأضاف أنه «ليس لدى المملكة شكوك في قدرة أميركا على مواجهة الأزمات».

ورحب «الجبير»، بعودة أميركا للمنطقة وتقوية دورها، مشيراً إلى أن العلاقات السعودية — الأميركية طويلة ومتينة في المجالات كافة.

فرص استثمارية

أما صحيفة «الجزيرة»، فأبرزت لقاء الأمير «محمد بن سلمان بن عبد العزيز» ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في الرياض أمس «دان لويب» المدير التنفيذي لشركة «ثيرد بوينت»، يرافقه «اندروي ليفيرز» الرئيس التنفيذي «لداوكيميكال».

وجرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون المشترك والفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة وحول العالم وفق «رؤية المملكة 2030».

حضر اللقاء معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس «خالد الفالح».

خلية الحرازات

أما صحيفة «الحياة»، فأشارت إلى إعلان وزارة الداخلية السعودية هوية الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما خلال مداهمة وكرين لخلية إرهابية بمحافظة جدة، والتي أسفرت عن ضبط رجل وامرأة، كاشفة عن توقيف 16 شخصاً على ذمة القضية، ثلاثة منهم سعوديون، والبقية باكستانيون.

وقال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية في بيان صحفي أمس، إن التحقيقات التي تباشرها الجهات الأمنية في هذه القضية، كشفت هوية الانتحاريين اللذان فجّرا نفسيهما باستراحة الحرازات بمحافظة جدة، هما «خالد غازي حسين السرواني»، و«نادي مرزوق خلف المضياني عنزي» (سعوديان)، وتأكّد من الفحوص المخبرية للأشلاء البشرية المرفوعة من الاستراحة عدم وجود أشخاص آخرين فيها خلافهما.

وأوضح أنه تم توقيف 16 شخصاً على ذمة القضية، ثلاثة منهم سعوديو الجنسية والبقية من الجنسية الباكستانية، وأقر الموقوف الرئيس في هذه القضية «حسام الجهني» بأنه قام بناءً على تعليمات تنظيم «الدولة الإسلامية» في الخارج، باستئجار الاستراحة التي آوى فيها الانتحاريين بحي الحرازات، إذ قام بنقلهما إليها من أحد المواقع بشارع قريش بمحافظة جدة، وكانا حينها متنكرين في زيٍ نسائي.

وأكد أنه من خلال اجراءات معاينة استراحة حي الحرازات التي توارى بها الانتحاريان، اتضح احتواؤها على معمل ضُبط بداخله بعد انفجاره 3 قنابل يدوية، و8 قوالب متفجرة، و48 كيساً تحوي مواداً كيماوية تستخدم في تصنيع المواد المتفجرة، و3 موازين إلكترونية، و10 عبوات متفجرة حديدية مربعة الشكل مصنعة محلياً، وعبوتين حديديتين لاصقتين، إحداهما مجهزة بمادة متفجرة ومغناطيس من دون صاعق، و6 أكياس بها قطع حديدية بكميات كبيرة تستخدم كشظايا عند التفجير، ومجموعة من الأدوات والأجهزة الكهربائية والإبر الطبية لتحضير المواد المتفجرة.

كما شملت المضبوطات مجموعة ألواح إلكترونية لتشريك العبوات، و3 أنبوبات غاز، ورشاشين، ومسدس، و165 طلقة حية، و6 طلقات مسدس.

قرصنة إلكترونية

ولفتت الصحيفة إلى مواصلة «شمعون2» لليوم الثاني على التوالي، هجومه على أجهزة أكثر من 20 جهة حكومية وخاصة، تعرضت أنظمتها لهجمات إلكترونية عدة، تمكن عدد محدود منها من صد الهجمات من دون أية خسائر.

ويبلغ معدل الهجمات على القطاعات الحكومية 39%، تلاها الإعلام بـ23%، ومن ثم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بـ15%، وأخيراً الكهرباء والمياه بـ8%.

وتعود أسباب الاختراقات إلى سرقة البيانات المالية من حسابات مصرفية، أو وجود ابتزاز من عصابات منظمة تابعة إلى جهات دولية أو خاصة، للحصول على مصالح مالية أو اقتصادية. وتقدر كلفة خسائر الهجمات الإلكترونية في العام الواحد بـ445 بليون دولار عالمياً.

من جانبها، أكدت المصارف السعودية عدم تعرض أنظمتها التشغيلية وتطبيقاتها الإلكترونية، بما في ذلك حسابات عملائها، لهجمات فايروس «شمعون2»، وفايروس الفدية.

ونفى الأمين العام للجنة الإعلام والتوعية المصرفية المتحدث باسم المصارف السعودية «طلعت حافظ»، أنباء حول تعرّض بعض المصارف وأنظمتها لهجمات إلكترونية من هذين الفايروسين، وأنهما تسببا بإلحاق الضرر والعطل لأنظمتها الداخلية.

رواتب المعلمين

كما لفتت الصحيفة إلى تأكيد وزارة التعليم، أن لائحة الوظائف التعليمية وسلم رواتب المعلمين تم رفعهما من اللجنة المكلفة بوزارة الخدمة المدنية ومشاركة «التعليم» إلى الجهات العليا لاتخاذ ما تراه مناسباً بشأنها، ولا يحق لها أن تفصح عن تفاصيلها قبل إقرارها من الجهات المختصة.

وأوضح المشرف العام في وزارة التعليم «محمد الدخيني»، أنه لا يوجد عجز حقيقي نتيجة لتقاعد المعلمين نظراً لوجود فائض في عدد المعلمين مقارنة بالنسب العالمية في احتساب نسبة عدد الطلاب لكل معلم.

وشدد على أن الوزارة تدرس بعناية حاجات كل المناطق التعليمية، وتقوم بأخذ الإجراءات المناسبة لسد العجز لو حصل في بعض التخصصات.

وأشار إلى أن اختبارات القياس التي يجريها المركز الوطني للقياس والتقويم هي أحد مرتكزات قبول المعلمين المتقدمين للوظائف التعليمية، ويعتبر معياراً رئيساً لكفاءتهم التعليمية، وخريجي الجامعات السعودية على درجة عالية من التأهيل للقيام بمهنة التدريس، ولم تعد الحاجة قائمة لشغل مدارس التعليم العام الحكومية بمتعاقدين من خارج المملكة.

رسوم التحويلات

إلى ذلك، أبرزت صحيفة «المدينة» تراجع مجلس الشورى، عن مناقشة مقترح فرض رسوم على تحويلات الأجانب بنسبة ٦٪.

ووافق 86 عضواً من المجلس على سحب المقترح، وإعادته إلى اللجنة المختصة لمزيد من الدراسة.

وكان المتحدث الرسمي في وزارة المالية أكد أنه «لا يوجد توجه لدى السعودية لتطبيق رسوم حكومية على التحويلات المالية للخارج».

وقال في رده على سؤال حول حول مقترح فرض رسوم على التحويلات المالية للخارج إن «المملكة ملتزمة في هذا الشأن بمبدأ حرية حركة رؤوس الأموال بما في ذلك التحويلات من وإلى المملكة بما يتسق مع التوجهات الدولية في هذا الخصوص».

مكافحة المخدرات

ونقلت الصحيفة عن الأمين العام للجنة الوطنيَّة لمكافحة المخدرات «عبدالإله الشريف»، كشفه عن سقوط أكثر من 112 مروِّجًا للمواد المخدرة، في قبضة العدالة خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أنه تمَّ الانتهاء من إحالة 90 قضية من هذا النوع إلى المحاكمة.

ولفت إلى قرب تدشين جمعيَّة «نبراس» لعدد من المراكز التأهيليَّة للعلاج والرعاية اللاحقة، بتكلفة تصل إلى 100 مليون ريال.

وأوضح «الشريف»، أنَّ فرق المديريَّة العامَّة لمكافحة المخدرات بمناطق المملكة المختلفة، تتابع جميع الوسائل المستخدمة في الترويج للمخدرات، ومن بينها وسائل التَّواصل الاجتماعيّ، مثل: «فيسبوك»، و«تويتر»، وغيرها، كاشفًا عن أن أحدث عملية لضبط مروجي المخدرات، وقعت فجر أمس الأول بمدينة الرياض، فيما تمَّ قبلها بأيام الإطاحة بآخر في تبوك.

وأشار إلى أنَّ عدد المضبوطين بلغ 112 مروِّجًا عبر وسائل التَّواصل الاجتماعي، في حين تمَّ إحالة أكثر من 90 قضيَّة ترويج إلى المحاكم خلال العام الماضي، لافتًا إلى أنَّ التقارير أوضحت أن تعاطي الفتيات للمخدرات، لم يصل إلى حد الظاهرة في المملكة.

ونبه «الشريف» الآباء والأمهات إلى ضرورة متابعة أبنائهم، والانتباه إلى خطر وسائل التَّواصل الاجتماعيِّ، حتَّى يأخذوا حذرهم، ولا يغرر بهم، أو يقعوا ضحايا لتجَّار ومروِّجي المخدرات، معلنًا قرب انطلاق جمعيَّة «نبراس» للمساعدة العلاجيَّة، والرعاية اللاحقة، والتي تتعاون فيها 3 جهات هي: وزارات الصحة، والعمل والتنمية الاجتماعيَّة للتنمية، واللجنة الوطنيَّة لمكافحة المخدرات، والتي سيكون من أهدافها إنشاء مراكز تأهيليَّة برأسمال قدره 100 مليون ريال.

إيرادات الزكاة

ولفتت صحيفة «الاقتصادية»، تقدير الهيئة العامة للزكاة والدخل، إيرادات المملكة المتوقعة من تطبيق ضريبة السلع الانتقائية المتمثلة في التبغ ومشتقاته والمشروبات الغازية والطاقة بأكثر من 12 مليار ريال سنويا.

في الوقت الذي تبلغ فيه واردات السعودية من التبغ نحو سبعة مليارات ريال والمشروبات الغازية نحو ستة مليارات ريال.

وأكدت الهيئة على لسان «سليمان الضحيان» نائب مدير مشروع الضرائب غير المباشرة، أنها تنتظر الرد النهائي من مجلس الشورى للاتفاقية الإطارية لنظام الضريبة الموحدة لدول الخليج الأسبوع المقبل، لافتة إلى أن النظام رفع إلى المقام السامي.

وجدد «الضحيان» أن تطبيق هذا النظام سيبدأ في الربع الثاني من العام الجاري، مبينا أن تطبيق الضريبة على التبغ بنسبة 100%، ومشروبات الطاقة 100%، والمشروبات الغازية 50%.

وشدد «الضحيان» في ورقة عمل خلال ورشة عمل حول ضريبة السلع الانتقائية، أمس، في الرياض، على أن الضريبة ستفرض على المخزون السابق من هذه السلع، وأن الهيئة ستصدر آلية بهذا الخصوص في وقت لاحق، مشيرا إلى أنه في حال البيع بالسعر الجديد يجب أن يتم دفع الضريبة، بينما الذين لم يلتزموا سيتم تطبيق العقوبات المنصوص عليها بالنظام.

حركة المطارات

أما صحيفة «الشرق»، فلفتت إلى تسجيل مطارات المملكة نمواً متزايداً في أعداد المسافرين خلال عام 2016، حيث بلغ عدد المغادرين عبر 640 ألف رحلة من مطارات المملكة الـ27 الدولية والإقليمية والداخلية 84 مليون مسافر، منهم 43 مليون مسافر غادروا عبر 350 ألف رحلة داخلية، و41 مليون مسافر غادروا عبر 290 ألف رحلة دولية.

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني، منحت التراخيص لعديد من شركات الطيران المشغلة للرحلات الداخلية والدولية لتواكب حركة النمو والطلب المتزايد على النقل الجوي في المملكة، وكان أبرزها منح رخصة مشغل جوي وطني لشركتي «نسما» للطيران التي تتخذ من مطار حائل مركزاً لعملياتها التشغيلية، و«السعودية الخليجية» التي تنطلق من مطار الملك فهد الدولي بالدمام، وقد بدأتا بتدشين رحلاتهما في الربع الأخير من عام 2016م .

وشهد عام 2016، بدء تشغيل الصالة الخامسة في مطار الملك خالد الدولي التي خصصت بالكامل للرحلات الداخلية، حيث صممت لتتسع إلى 12 مليون مسافر سنوياً لمسوا خلالها الخدمات الجديدة والتقنيات المستخدمة بالصالة سواء في منطقة تسجيل الرحلات والتفتيش الأمني ومنطقة الانتظار عند البوابات ومنطقة استلام الأمتعة وغيرها.

وخصصت الهيئة مطار حائل ليكون مطاراً محورياً للمنطقة الشمالية، واختيرت شركة «نسما» لتكون المشغل لها، حيث تقوم بتسيير رحلات يومية بين مطار حائل وعدد من المطارات الشمالية التي أسهمت في زيادة المسافرين ووصولهم إلى وجهات متعددة بأسعار مناسبة، كما اختير مطار أبها مطاراً محورياً لخدمة المنطقة الجنوبية تشغلها شركة «ناس» التي تقوم بعدد من الرحلات بين المطارات الجنوبية ومطار أبها.

وأسهمت المطارات المحورية في توفير عدد من الرحلات ومعالجة مشكلة نقص المقاعد وقلة الرحلات بينها وبين بقية المطارات، حيث ازدادت نسبة المسافرين في الرحلات الداخلية لتبلغ 7.2%، وارتفعت نسبة الرحلات لتصل إلى 12.7% مقارنة بعام 2015.

وتعد مطارات المملكة الدولية (مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مطار الملك فهد الدولي بالدمام، مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة) الأكثر حركة للمسافرين في عام 2016؛ إذ بلغ عدد المسافرين نحو 70 مليون مسافر، وبلغ عدد الرحلات في هذه المطارات أكثر من 525 ألف رحلة بزيادة 5.4% عن العام الماضي.

المصدر | الخليج الجديد