صحف السعودية تبرز تعهد المملكة بـ75 مليون دولار لدعم اللاجئين

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الأربعاء، بإعلان الأمير «محمد بن نايف بن عبدالعزيز» ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، التزام المملكة بمبلغ 75 مليون دولار إضافي لدعم اللاجئين بالتنسيق مع المنظمات الدولية.

وأبرزت الصحف الأمير «بن نايف» لقاءات وعلى هامش أعمال الدورة السنوية الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مع الملك «فيليبي السادس» عاهل إسبانيا، ورئيس الوزراء الباكستاني «نواز شريف»، والرئيس الفرنسي «فرنسوا أولاند»، ورئيس وزراء أستراليا «مالكولم ترنبول»، فضلا عن الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون».

وكشفت الصحف أن وزارة الداخلية ألزمت الأسواق التجارية الكبيرة، اشتراطات أمنية جديدة، منها ربط إصدار ترخيص جديد، أو تجديد الرخص السارية، بتوفير أجهزة للكشف عن المعادن والمتفجرات.

فيما أشارت الصحف إلى تأدية 13 سفيرا جديدا بالمملكة، القسم، أمام خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، وذلك بقصر السلام بجدة.

ونقلت الصحف، أمر الملك «سلمان»، بإلحاق الطلبة والطالبات الدارسين حاليا على حسابهم الخاص في الولايات المتحدة الأمريكية بالبعثة التعليمية ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.

ونقلت الصحف عن «إبراهيم المفلح» مدير عام هيئة الزكاة والدخل، تحقيق نحو 23 مليار ريال إيرادات، حتى الآن، رغم تبقي نحو 100 يوم على نهاية العام، مشيرًا إلى أن الإيرادات تقارب ما حققته الهيئة العام الماضي.

ولفتت الصحف إلى تأكيدات وزارة الإسكان، عدم صحة ما تردد عن تأجيل المرحلة الثانية من رسوم الأراضي البيضاء، مبينة أن «المرحلة المقبلة تبدأ بعد انتهاء المرحلة الحالية وهي سنة بعد إصدار قرارات دفع الرسوم».

دعم اللاجئين

البداية مع صحيفة «الشرق الأوسط»، التي أشارت إلى إعلان الأمير «محمد بن نايف بن عبدالعزيز» ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، التزام المملكة بمبلغ 75 مليون دولار إضافي لدعم اللاجئين بالتنسيق مع المنظمات الدولية.

جاء ذلك خلال كلمة ولي العهد السعودي في القمة التي عقدها الرئيس الأمريكي «باراك أوباما»، الأربعاء، بشأن اللاجئين وتمويل العمليات الإنسانية، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وأضاف الأمير «بن نايف»، ‏أن «السعودية دولة رائدة في الأعمال الإغاثية والمساعدات الإنسانية وهي من أكبر الدول المانحة في العالم»، ‏مشيرا إلى أنها في مقدمة الدول الداعمة للشعب السوري.

وأوضح أن بلاده استقبلت أكثر من مليونين ونصف المليون مواطن سوري داخلها، ‏كما أنها حرصت على عدم التعامل معهم كلاجئين أو وضعهم في مخيمات لجوء حفاظا على كرامتهم وسلامتهم.

وعلى هامش أعمال الدورة السنوية الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى الأمير «بن نايف»، الملك «فيليبي السادس» عاهل إسبانيا.

وتناول اللقاء أهم المستجدات على الساحة الدولية إلى جانب بحث آفاق التعاون بين البلدين الصديقين، كما نقل ولي العهد للعاهل الإسباني، تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، وتمنياته لحكومة وشعب مملكة إسبانيا بدوام الرقي والازدهار واطراد التقدم.

كما التقي رئيس الوزراء الباكستاني «نواز شريف»، واستعرض الجانبان، العلاقات الثنائية المتينة بين السعودية وباكستان، وسبل مواصلة تطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث آخر تطورات الأحداث على الساحتين الإسلامية والدولية وموقف البلدين منها.

كما التقى الأمير «بن نايف» الرئيس الفرنسي «فرنسوا أولاند»، وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في المجالات كافة، خاصة فيما يتعلق بالتعاون المشترك لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، كما بحثا آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها وموقف البلدين الصديقين منها.

والتقى ولي العهد السعودي في نيويورك، رئيس وزراء أستراليا «مالكولم ترنبول»، واستعرضا عددا من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة، بالإضافة إلى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك.

وبحسب صحيفة «الحياة»، بحث ولي العهد، مع الأمين العام للأمم المتحدة «»بان كي مون«» أوجه التعاون بين المملكة والأمم المتحدة، إضافة إلى الجهود المبذولة تجاه عدد من القضايا الدولية، واستعرضا الأزمة السورية إضافة إلى الوضع في اليمن وعملية السلام في الشرق الأوسط.

كاشف المتفجرات

إلى ذلك، علمت الصحيفة أن وزارة الداخلية ألزمت الأسواق التجارية الكبيرة، اشتراطات أمنية جديدة، منها ربط إصدار ترخيص جديد، أو تجديد الرخص السارية، بتوفير أجهزة للكشف عن المعادن والمتفجرات.

وكشف مصدر عن اعتماد توصيات أصدرتها لجنة مشكلة من مندوبين لوزارتي الداخلية والشؤون البلدية والقروية، بتوجيه أمانات المناطق بضرورة تفعيل الاشتراطات الأمنية؛ المتضمنة كون كاميرات المراقبة الأمنية، وأجهزة التفتيش، والكشف عن المعادن والمتفجرات، والحراسات الأمنية المدنية الخاصة، شرطاً أساسياً عند إصدار الرخص أو تجديدها للأسواق التجارية الكبيرة.

وبدأ تنفيذ الاحتياطات الأمنية في أسواق الرياض منتصف العام الماضي، وذلك بفرض توفير حارسات أمن في عدد من المجمعات يتولين تفتيش حقائب النساء قبل دخولهن الأسواق، إضافة إلى وجود فرق من الحراسات الأمنية بشكل دائم أمام بوابات الدخول. وعمدت المجمعات المنتشرة في العاصمة السعودية إلى توفير أجهزة للتفتيش في حينها، إلا أن الإجراء الجديد مثل فرض مزيد من الإجراءات الأمنية.

فيما أشارت الصحيفة إلى تادية 13 سفيرا جديدا بالمملكة، القسم، أمام خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، وذلك بقصر السلام بجدة.

فيما نقلت صحيفة «عكاظ»، أمر الملك «سلمان»، بإلحاق الطلبة والطالبات الدارسين حاليا على حسابهم الخاص في الولايات المتحدة الأمريكية بالبعثة التعليمية ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.

إنذار خاطئ

ونقلت الصحيفة أن برج المراقبة في مطار العاصمة الفلبينية، أعلن عن عزل طائرة تابعة للخطوط السعودية في مطار مانيلا، بعدما أبلغ الطيار سلطات المطار بأن الطائرة تحت التهديد.

وكشف كابتن طيار في الخطوط السعودية، أن التبليغ عن اختطاف أي طائرة يتم عن طريق الراديو وليس عن طريق جهاز يتم الضغط عليه.

وبين على خلفية حادثة الطائرة السعودية في مانيلا، أنه في حالات خطف الطائرات يعمد الطيار الآلي إلى الإبلاغ عن طريق جهاز مكون من أربع خانات، ورجح فرضية قيام قائد الطائرة بالشرح لشخص عن كود الاختطاف فظهر لدى سلطات مطار مانيلا أن الطائرة مختطفة.

من جهة أخرى، أكد سفير المملكة في مانيلا الدكتور «عبدالله البصيري»، أن السفارة تواصلت فوراً مع الخطوط السعودية بعد عزل إحدى طائراتها التي هبطت في مطار العاصمة الفلبينية مانيلا بسبب إنذار خاطئ.

وقال «البصيري» إن السفارة اطمأنت على سلامة الركاب، لافتا إلى أن البلاغ وفقاً للخطوط السعودية كان خطأ بشريا، وأن السلطات الفلبينية استنفرت جهودها وعزلت الطائرة وتعاملت مع البلاغ بجدية.

وأبان «البصيري» أنه تم تفتيش الركاب وإجراء احترازات أمنية، وأنه تم التعامل بجدية مع البلاغ من قبل الجهات الفلبينية المختصة. وأضاف أن الطائرة كانت تقل نحو 300 راكب، أغلبهم من الحجاج بالإضافة إلى عدد من المواطنين، مؤكدا أن الطائرة كانت قادمة من مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة.

الخطوط السعودية، أكدت أمس أنه جرى عزل الطائرة في مطار مانيلا بسبب إنذار خاطئ، لافتة إلى أن قوات أمن فلبينية صعدت على متن الطائرة وقامت بالتدقيق في جوازات ركابها، وأن الأمر انتهى بسلام.

إيرادات الزكاة

صحيفة «المدينة»، نقلت عن «إبراهيم المفلح» مدير عام هيئة الزكاة والدخل، تحقيق نحو 23 مليار ريال إيرادات، حتى الآن، رغم تبقي نحو 100 يوم على نهاية العام، مشيرًا إلى أن الإيرادات تقارب ما حققته الهيئة العام الماضي.

وقال «المفلح» في كلمته على هامش اجتماع مديري الإدارات والفروع، أمس إن القوائم المالية للشركات والمؤسسات تأتي عبر مركز إيداع موحد بوزارة التجارة، من خلال مركز «قوائم».

وأضاف أن «عمل الهيئة يعتمد على الإقرارات الضريبية والزكوية، والتي تعتمد على البيانات والقوائم المالية»، منوهًا بأن المكلف ملزم أن يقدم إقراره للهيئة لتقارن المعلومات، التي وردت في الإقرار مع القوائم المالية، إذ يوجد ارتباط مباشر بين الهيئة ووزارة التجارة للحصول على تلك القوائم.

وأشار إلى توقيع عقوبات على المتهربين عن السداد، بينما تطبق الغرامات على الضريبة، على سبيل المثال غرامات تأخير دفع المستحقات، وغرامات التهرب والإخفاء.

وأوضح أنه لا توجد غرامات على الزكاة، ولكن توجد طرق وإجراءات تحد من عملية التهرب، مثل حجب شهادة الهيئة للشركات المعينة وإخطار الجهات الحكومية بعدم التعامل مع تلك الشركات، فضلًا عن التحصيل الإلزامي، عبر مؤسسة النقد العربي السعودي، بشرط صدور قرار قضائي من لجان الاعتراض أو الاستئناف أو ديوان المظالم.

الأراضي البيضاء

صحيفة «الجزيرة»، نقلت تأكيدات وزارة الإسكان أمس عبر الحساب الرسمي لنظام رسوم الأراضي البيضاء في «تويتر» عدم صحة ما تردد عن تأجيل المرحلة الثانية من رسوم الأراضي البيضاء، مبينة أن «المرحلة المقبلة تبدأ بعد انتهاء المرحلة الحالية وهي سنة بعد إصدار قرارات دفع الرسوم».

كما نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، قولها إن «الجهات المختصة تدرس وضع إجراءات احتياطية جديدة تسهم في ضمان إيقاع عقوبة التشهير بحق المخالفين لأنظمة الأوراق التجارية. ومن المعلوم أن كثيرًا من الأنظمة المطبقة حاليًا وبالأخص فيما يتعلق بالقطاع التجاري والمالي تضم العقوبات بحق مخالفيها عقوبة التشهير».

وبحسب المصادر ذاتها، فإن «الجهات العليا طلبت مرئيات الأجهزة المعنية بشأن طلب وزارة التجارة والاستثمار ممثلة بمكاتب الفصل في منازعات الأوراق التجارية والمتعلف بتنفيذ ما تصدره من قرارات متعلقة بالحق العام بإيقاع عقوبة التشهير في الصحف المحلية على نفقة المدعى عليهم عن طريق إمارات المناطق، حيث لاحظت أن عديدًا من الطلبات يتم إعادتها من الجهات التنفيذية إلى مكاتب الفصل في منازعات الأوراق التجارية دون تنفيذها بحجة ادعاء المحكوم عليهم عجزهم عن سداد قيمة نشر عقوبة التشهير».

ولفتت المصادر إلى أن «الجهات العليا رأت إمكانية إيجاد إجراءات احتياطية تسهم في سرعة الإجراءات في ذلك واختصارها ومنها حجز قدر معين من أموال المتهم من قبل جهة التحقيق أو الجهات القضائية يفي بسداد قيمة العقوبة المالية المتوقعة وتكاليف عقوبة التشهير وإمضائها حال صدور الحكم بها».

مراجعة شاملة

أما صحيفة «الاقتصادية»، فأبرزت إعلان وزارة التجارة والاستثمار، مراجعة شاملة للأنظمة واللوائح المنظمة للتجارة والاستثمار وحماية المستهلك والمهن الحرة والاستشارية، لتوفير بيئة محفزة للأنشطة الاقتصادية وفق أفضل الممارسات، تعالج التحديات القائمة وتفتح آفاقا للأنشطة الاقتصادية للمجتمع والأفراد بكفاءة وفعالية مواكبة لـ«رؤية السعودية ٢٠٣٠».

وقال المستشار «بدر الهداب» المشرف العام على وكالة الوزارة للشؤون الفنية في الوزارة، إن إعداد الأنظمة واللوائح يمر بمراحل عدة قبل تطبيقها على أرض الواقع، مضيفا، «نقوم بدراسات تشخيصية لتقصي التحديات التي تواجه التجار والمستثمرين والمستهلكين وتحديد الفرص ومجالات النمو التي يمكن تطويرها، وندرس أفضل الممارسات المقارنة في الدول المتقدمة لتصميم السياسات العامة الملائمة للمملكة وإعداد مشروعات أنظمة متطورة لخدمة الاقتصاد الوطني».

المصدر | الخليج الجديد