صحف السعودية تبرز خطة المملكة لحل أزمة اليمن وموعد اكتتاب «أرامكو»

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الجمعة، باتفاق سعودي أمريكي بريطاني، على خطة سعودية لمبادرة حل سياسي جديدة في اليمن من شقين سياسي وأمني.

وتقضي الخطة بتسليم أسلحة الميليشيات، بما فيها الصواريخ الباليستية، وقواعد إطلاقها من الحوثيين والقوات المتحالفة معهم إلى طرف ثالث، إلى جانب تشكيل حكومة وحدة وطنية، واحترام سيادة الدول المجاورة والممرات المائية الدولية.

وأبرزت الصحف إعلان وزير الطاقة والصناعة المهندس «خالد الفالح»، أن أسهم شركة «أرامكو» السعودية قد تطرح في الاكتتاب في مطلع عام 2018، مضيفا: «لكن لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن بخصوص البورصات التي سيتم طرح الأسهم فيها».

كما أشارت الصحف إلى توقيع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ووزارة التجارة والاستثمار في السعودية، على اتفاقية الدعم الكامل والاستثنائي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، لتحسين بيئات العمل والعمل على مكافحة البطالة وإيجاد الفرص الوظيفية، وتدشين برنامج «تسعة أعشار».

وكشفت عن بدء طيران الأمن بالمدينة المنورة، تنفيذ مهامه في إطار المرحلة الأولى من الخطة العامة للقيادة العامة لطيران الأمن بموسم الحج، حيث وصلت طائراته إلى المدينة المنورة للمشاركة في خدمة قاصدي الحرم النبوي مع مختلف أجهزة الدولة وقطاعاتها الأمنية والخدمية.

كما نقلت أيضا أن البنك السعودي للتسليف والادخار، قدم ضمن مسار الخريجين منذ انطلاقه عام 1432هـ، تمويلاً لحوالي 389 مشروعاً بقيمة تجاوزت 53 مليون ريال.

وأوضحت الصحف أن المؤشر العام للسوق المالية السعودية «تداول»، فشل في المحافظة على موقعه فوق 6 آلاف نقطة أكثر من 6 أشهر، ليتخلى عن مكاسبه التي جناها خلال تلك الفترة.

خطة الحل باليمن

البداية مع صحيفة «الشرق الأوسط»، التي أشارت إلى بحث خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز» مع وزير الخارجية الأميركي «جون كيري»، مستجدات الأوضاع في المنطقة والتعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.

وبحسب الصحفية، شهدت جدة، أمس، سلسلة اجتماعات خليجية — أميركية — بريطانية، أثمرت إعلان مبادرة حل سياسي جديدة في اليمن من شقين سياسي وأمني، أعلنها «كيري» في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السعودي «عادل الجبير».

وتقضي الخطة بتسليم أسلحة الميليشيات، بما فيها الصواريخ الباليستية، وقواعد إطلاقها من الحوثيين والقوات المتحالفة معهم إلى طرف ثالث، إلى جانب تشكيل حكومة وحدة وطنية، واحترام سيادة الدول المجاورة والممرات المائية الدولية.

وحول الاتفاق الجديد، قال «الجبير»: «لا توجد أي حجة لأي طرف بأن يقول إن الصيغة المقترحة الآن غير متكاملة.. على الحوثي — صالح اغتنام الفرصة للوصول إلى حل سلمي».

بدوره، قال «»كيري«» على هامش الاجتماع المشترك الذي ضم أيضًا وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، و«توبايس إلوود» وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، إن «الولايات المتحدة ملتزمة بأمن السعودية».

وأشار الوزير الأميركي إلى قلق بلاده من محاولات استهداف الأراضي الحدودية للسعودية، وقال: «السعودية ودول المنطقة لها الحق في الدفاع عن مواطنيها وحدودها، خصوصا التهديد الذي تشكله شحنات الصواريخ والأسلحة المتطورة التي تأتي من إيران، وهذا الأمر يتعدى اليمن، وليس تهديدا للسعودية فقط، بل تهديد للمنطقة، وضد الولايات المتحدة».

اكتتاب «أرامكو»

ونقلت الصحيفة عن وزير الطاقة والصناعة المهندس «خالد الفالح»، كشفه أن أسهم شركة «أرامكو» السعودية قد تطرح في الاكتتاب في مطلع عام 2018، مضيفا: «لكن لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن بخصوص البورصات التي سيتم طرح الأسهم فيها».

وأوضح «الفالح» خلال جلسة نقاش في لوس أنجليس ضمن فعاليات مؤتمر الأعمال السعودي الأميركي، أن «أرامكو» لن تحاول الحصول على شركاء استراتيجيين لكي يدخلوا في الاكتتاب، وسيتم فتح الاكتتاب أمام جميع المستثمرين.

وأكد «الفالح» أن طرح «أرامكو» للاكتتاب سيجعلها أكثر جاذبية للشركاء الدوليين للمملكة، وسيفتح أسواقا جديدة أمام الشركة، بفضل الشفافية التي ستحصل عليها.

وقال: «إذا كنت مدرجا فإن هذا يجعلك جذابا للكثير من الجهات والشركاء الدوليين، بسبب الشفافية التي لدى الشركة».

من جهة أخرى، أوضح «الفالح» في تصريح لـ«رويترز» أنه لا توجد حاليا أي مقترحات ذات قيمة عالية حول اتفاق تجميد إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك».

هذا وستلتقي الدول الأعضاء بمنظمة «أوبك» في الجزائر خلال منتدى الطاقة الدولي الخامس عشر في الفترة من السادس والعشرين وحتى الثامن والعشرين من سبتمبر/ أيلول المقبل.

وتحدث «الفالح» في كلمته التي ألقاها في المؤتمر، قائلا إنه «سيهتم في الاستثمارات الأجنبية في الفترة المقبلة».

وقال «الفالح»: «بدأنا بأول استثمار خارجي في شركة (أوبر)، وهذا أحد أكبر الاستثمارات التي تمت في شركة مملوكة ملكية خاصة في قطاع التقنية. وهذه الاستراتيجية بدأت تعمل، وأصبح 80% من زبائن الشركة في السعودية من النساء».

إلى ذلك، وقعت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ووزارة التجارة والاستثمار في السعودية، على اتفاقية الدعم الكامل والاستثنائي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، سعياً إلى تحسين بيئات العمل في هذه المنشآت والعمل على مكافحة البطالة وإيجاد الفرص الوظيفية، وتدشين برنامج «تسعة أعشار».

وقال الدكتور «مفرج الحقباني» وزير العمل والتنمية الاجتماعية أن برنامج «تسعة أعشار» يعد من منطلقات «رؤية السعودية 2030» وبرنامج «التحول الوطني 2020»، عبر إيجاد وتحسين بيئة العمل في سوق العمل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وتخفيض معدل البطالة وزيادة مشاركة المرأة، وحماية هذه المنشآت من الخلل الهيكلي الذي يشهدها سوق هذه المنشآت حالياً.

ويقدم البرنامج العديد من الخدمات، ومنها مسرٍّعة الأعمال الناشئة، حيث يتم تبني روّاد الأعمال واحتضانهم خلال المراحل الأولى من بدء المشروع، وتمكينهم من امتلاك منتج أو خدمة جاهزة لتقديمها للمستثمرين وعرضها في السوق.

كما يقدم البرنامج خدمة الحلول المالية الذي يهدف إلى دعم النظام البيئي في المنشآت الجديدة والمنشآت القائمة الموجودة في السعودية، من خلال استقطاب أصحاب المشروعات والباحثين عن التمويل المالي وجمعهم مع أصحاب رؤوس الأموال.

استعدادات الحج

وأشارت صحيفة «المدينة»، إلى توجيه الأمير «محمد بن نايف بن عبدالعزيز»، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، باستضافة أسر «شهداء الواجب»، لأداء مناسك الحج هذا العام على نفقة وزارة الداخلية.

أوضح وكيل وزارة الداخلية للشؤون العسكرية بوزارة الداخلية اللواء «إبراهيم بن محمد المحرج»، أنهم أنهوا كافة الترتيبات اللازمة لاستضافة أسر الشهداء الراغبين في أداء مناسك الحج هذا العام بتخصيص 5 مقاعد لكل أسرة من أصل 95 أسرة, وبتسخير جميع الإمكانات من أجل راحتهم لأداء مناسك حجهم دون عناء وبكل راحة وطمأنينة.

في الوقت الذي أشارت الصحيفة إلى بدء طيران الأمن بالمدينة المنورة، تنفيذ مهامه في إطار المرحلة الأولى من الخطة العامة للقيادة العامة لطيران الأمن بموسم الحج، حيث وصلت طائراته إلى المدينة المنورة للمشاركة في خدمة قاصدي الحرم النبوي مع مختلف أجهزة الدولة وقطاعاتها الأمنية والخدمية.

وتضمَّنت الخطة العامة لطيران الأمن بالحج دعم وحدة المدينة المنورة لمواكبة تنقل الحجيج بين المدينة المنورة ومكة المكرمة قبل وبعد أداء مناسك الحج، حيث تشهد الطرق السريعة بين هاتين المدينتين المقدستين كثافة مرورية عالية.

من جانبها، قالت صحيفة «الجزيرة»، أن البنك السعودي للتسليف والادخار، قدم ضمن مسار الخريجين منذ انطلاقه عام 1432هـ، تمويلاً لحوالي 389 مشروعاً بقيمة تجاوزت 53 مليون ريال.

وقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي للبنك «عبدالعزيز الناصر»، أن البنك صمم برنامجاً خاصاً لاستيعاب المؤهلين للعمل الحر من الأعداد المتزايدة من خريجي المعاهد الصحية والخريجين المعدين للتدريس يلبي احتياجاتهم ويدعم تأسيس مشاريع صغيرة ناشئة تتوافق مع مؤهلاتهم.

وبيّن «الناصر» أنه يحق دخول عدد من الشركاء للخريجين في مشروع واحد على أن يكون شرط الخبرة فقط للمشاريع ذات الحجم الأكبر، موضحاً أنه يوجد بعض الأنشطة التي لا تموّل من قبل البنك والتي يغلب عليها الأنشطة كثيفة العمالة.

مؤشر «تداول»

أما صحيفة «الحياة»، فأشارت إلى فشل المؤشر العام للسوق المالية السعودية «تداول»، في المحافظة على موقعه فوق 6 آلاف نقطة أكثر من 6 أشهر، ليتخلى عن مكاسبه التي جناها خلال تلك الفترة.

جاء ذلك بعد تعرض أسهم الشركات المدرجة لضغوط داخلية وخارجية عدة، كان من أبرز هذه الضغوط الداخلية، تقلّص السيولة المتاحة للتداول دون 3 مليارات ريال، خصوصاً في الجلسات الأخيرة، إضافة إلى النتائج المالية للشركات المساهمة، التي جاءت دون توقعات المتعاملين في السوق.

أما الضغوط الخارجية فهي تراجع أسعار النفط خلال الأشهر السابقة إلى دون 40 دولاراً للبرميل، قبل أن يعدل سعره في الأيام الأخيرة، إضافة إلى الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة العربية، التي أثرت في تصريف منتجات مصانع بعض الشركات، يضاف إلى ذلك تراجع معدلات النمو في الاقتصادات العالمية، أبرزها التراجع الذي يشهده اقتصاد الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وسجل المؤشر العام للسوق خسارته الخامسة على التوالي، ليستقر عند مستوى 5976.89 نقطة، في مقابل 6027.89 نقطة أول من أمس، بخسارة قدرها 51 نقطة، نسبتها 0.85%، وبإضافة الخسارة الأخيرة ارتفعت خسائر المؤشر منذ مطلع العام إلى 935 نقطة، نسبتها 13.53%.

وكان المؤشر سجل أدنى مستوى سابق له نهاية تعاملات 25 فبراير/ شباط عندما بلغت قراءته 5976 نقطة.

وشهدت جلسة أمس التداول بأسهم 169 شركة، تراجعت أسعار 132 شركة منها، بينما ارتفعت أسعار أسهم 32 شركة، واستقرت أسهم 5 شركات عند أسعارها أول من أمس، لتتراجع القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى 1.398 تريليون ريال، في مقابل 1.412 تريليون ريال لليوم السابق، بتراجع قدره 14 مليار ريال، نسبته 0.99%.

المصدر | الخليج الجديد