صحف السعودية تبرز زيارة الملك «سلمان» لليابان واختيار مستشار لـ«أرامكو» وتعزيز بيئة الاستثمار

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الأحد، باستكمال خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» اليوم، جولته الآسيوية، حيث يصل اليابان اليوم في جولة تقوده إلى الصين، حيث سيبحث تعزيز العلاقات السعودية — اليابانية بعد الانفتاح الاقتصادي الكبير الذي تعيشه المملكة.

وأبرزت الصحف، إضافة شركة «أرامكو» مصرفاً أمريكياً ثانياً في نيويورك، هو «إيفركور بارتنرز»، ليكون مستشاراً مالياً للاكتتاب في أسهمها، إلى جانب مصرف «مويليس آند كو»، في الوقت الذي كشف تقرير، أن بورصتي نيويورك ولندن من أبرز الأسواق المرشحة لاستقبال اكتتاب «أرامكو» العام المقبل بجانب سوق الأسهم السعودي.

وكشفت الصحف، إلى أن الهيئة العامة للغذاء والدواء، تعتزم توطين قطاع صناعة الأجهزة الطبية بعد أن سجلت نسبا متدنية في التوطين، فضلا عن شروع هيئة تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة في اتخاذ خطوات متقدمة من أجل تشجيع أبناء وبنات الوطن لتملك هذه المنشآت والعمل فيها بأنفسهم، حيث تقوم الهيئة بتسهيل مزاولة الأعمال.

ولفتت الصحف، إلى إعلان وزارة التجارة والاستثمار، إنجاز 44 توصية لتعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية في المملكة ورفع تقييمها دوليا.

كما نقلت الصحف، نفى وزارة التعليم ما تردد مؤخرا حول وجود نظام جديد للمكافآت الجامعية تعمل على دراسته، مشيرة إلى أن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام والتأكيدات التي تناولت سعي الوزارة إلى تغيير نظام مكافآت الطلاب الجامعيين عارية عن الصحة جملةً وتفصيلا ولم تستند إلى مصدر موثوق ولم تعزا إلى جهة رسمية داخل الوزارة.

كما كشفت الصحف، اعتزام وزارة التجارة والاستثمار، إصدار اللائحة التنفيذية لنظام الشركات قريبا، الذي يوفر الإطار القانوني المناسب لممارسات عادلة وسليمة لمبادئ حوكمة الشركات.

وكشفت الصحف أيضا، عن إلزام الجهات الحكومية بتحديد سقوف الميزانية للسنة المالية 2018، وفقاً لتوجيهات وزارة المالية.

ونقلت الصحف، عن مدير فرع هيئة السياحة بالرياض «عبد العزيز الحسن»، قوله إنه جارٍ إعداد مشروع لتأسيس مجلس التسويق السياحي، يُنتظر إعلانه قريبًا.

ولفتت الصحف، إلى أن جناح المملكة في معرض «بورصة برلين» للسياحة 2017، الذي يقام في العاصمة الألمانية، يمثل فرصةً كبيرة للشركات السياحية والفندقية السعودية للتواصل والتعاون مع كبريات الشركات العالمية المتخصصة في الاستثمار السياحي وتعزيز حضورها فرصها في هذا المجال.

وأبرزت الصحف، عثور فريق بحثي سعودي — بريطاني، على قطع أثرية نادرة في محافظة «البرك»، أثناء إجراء عمليات تنقيب أثرية أخيراً، فيما اكتشف 14 نقشاً على قطع حجرية.

وأشارت الصحف، إلى تحقيق السباحة السعودية «مريم صالح بن لادن»، رقماً قياسياً جديداً بعد قيامها بالسباحة في خور دبي وقناة دبي المائية لمسافة 24 كيلومتراً صباح الجمعة الماضية.

زيارة اليابان

البداية مع صحيفة «عكاظ»، التي أشارت إلى استكمال خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» اليوم، جولته الآسيوية، التي بدأها هذا الشهر إلى ماليزيا وإندونيسيا وسلطنة بروناي، ويصل اليابان اليوم في جولة تقوده إلى الصين.

وسيبحث الملك «سلمان» تعزيز العلاقات السعودية — اليابانية بعد الانفتاح الاقتصادي الكبير الذي تعيشه المملكة.

ويؤكد مراقبون أن الزيارة الآسيوية لخادم الحرمين، ستعزز الشراكة الاستراتيجية القوية التي تجمع الرياض بآسيا، وستبني مزيداً من التحالفات مع القوى الاقتصادية الصاعدة في القارة، كما تعطي زخماً لقوة ومتانة السياسة السعودية بعد النجاح الذي حققته في القارة الأفريقية في الأعوام الماضية، ومواجهة المد الإيراني في المنطقة.

وقالت مصادر إن «الملك سلمان سيلتقي خلال الزيارة التي تستغرق 3 أيام، إمبراطور اليابان اكيهيتو، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، وولي العهد الياباني نارهيتو وعددا من الوزراء في الحكومة اليابانية لبحث بناء تحالفات جديدة مع السعودية»، موضحا أنه سيتم خلال الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والتجارية.

كما سيلتقي الملك «سلمان» خلال زيارته إلى طوكيو الطلاب السعوديين المبتعثين في اليابان.

وكان الديوان الملكي السعودي أعلن الشهر الماضي أنه رغبة من خادم الحرمين الشريفين، في تعزيز وتطوير علاقات المملكة في المجالات كافة مع الدول الشقيقة والصديقة، واستجابة للدعوات الموجهة لمقامه الكريم، يقوم بزيارة ماليزيا، وإندونيسيا، وسلطنة بروناي دار السلام، واليابان، والصين الشعبية، والمالديف، والأردن، ويلتقي خلالها قادة تلك الدول لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

اكتتاب «أرامكو»

أما صحيفة «الشرق الأوسط»، فأبرزت إضافة شركة «أرامكو» مصرفاً أمريكياً ثانياً في نيويورك، هو «إيفركور بارتنرز»، ليكون مستشاراً مالياً للاكتتاب في أسهمها، إلى جانب مصرف «مويليس آند كو».

وبحسب وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية، فإن «أرامكو» اختارت «مويليس» و«إيفركور» من أجل مساعدتها لاختيار المصارف التي ستقوم بتعهد الاكتتاب، إضافة إلى اختيار السوق المالية الخارجية التي ستختارها «أرامكو» لطرح أسهمها فيها.

وأوضحت الوكالة، أن «رالف شلوستاين» الرئيس التنفيذي لـ«إيفركور»، أشرف شخصياً على المفاوضات مع «أرامكو»، كما أن «إيفركور» سيفتح مكتباً له في دبي ليكون قريباً من «أرامكو» خلال فترة الطرح، وسيبدأ في تعيين موظفين له هناك.

ولا تزال الأمور غير واضحة أو نهائية بالنسبة لقائمة البنوك المشاركة في اكتتاب «أرامكو»، كما لم يتم تحديد الأدوار التي ستلعبها المصارف حتى الآن، على الرغم من الأنباء المتناثرة في الإعلام حول أسماء البنوك المشاركة، في حين لم تعلق «أرامكو» رسمياً على المعلومات المتداولة بهذا الشأن.

ويقول المحلل الاقتصادي الدكتور «محمد الرمادي» إن اختيار «مويليس» و«إيفركور» قد يسهم كثيراً في تقريب «أرامكو» من طرح أسهمها في بورصة نيويورك، مضيفا أن «المصرفَين تتركز خبراتهما في السوق الأميركية؛ وهو ما يجعل طرح أسهم (أرامكو) في نيويورك احتمالاً كبيراً».

بينما نقلت صحيفة «المدينة»، عن تقرير موقع «فيد ستب»، أن بورصتي نيويورك ولندن من أبرز الأسواق المرشحة لاستقبال اكتتاب «أرامكو» العام المقبل بجانب سوق الأسهم السعودي.

وأرجع التقرير ذلك إلى جاذبية السوقين لكبار المستثمرين في العالم وارتفاع معدلات السيولة والخبرات بهما، مشيرا إلى أن الجهات المعنية بالمملكة لم تحسم بعد مكان طرح 5% من أسهم الشركة.

ولفت التقرير إلى تنافس عدة أسواق على الطرح منها طوكيو وسنغافورة وشنغهاي وتورنتو.

وأكد التقرير أهمية عائدات الطرح في دعم خطة التحول الاقتصادي، التي شرعت بها المملكة من أجل تقليص الاعتماد على النفط.

ومن المقرر أن تسبق الطرح العام المقبل عدة خطوات منها تقييم أصول الشركة واحتياطاتها النفطية، واختيار كامل المستشارين ومرتبي الاكتتاب من المؤسسات المالية بالداخل والخارج.

التوطين

وكشفت الصحيفة، إلى أن الهيئة العامة للغذاء والدواء، تعتزم توطين قطاع صناعة الأجهزة الطبية بعد أن سجلت نسبا متدنية في التوطين.

إذ أوضح المدير التنفيذي للتسجيل والتراخيص بالهيئة المهندس «عبدالله الضبيب»، أن هناك تنسيقا بين الهيئة العامة للغذاء والدواء، والهيئة العامة للاستثمار، وهيئة مدن الصناعية، لتوطين صناعة الأجهزة الطبية.

وبين أن ذلك سيوجد فرصاً وظيفية للشباب السعودي، لاسيما أن الفرص الوظيفية كبيرة في ذات القطاع، وذلك لكبر حجم السوق في مجال الأجهزة والمنتجات الطبية، لافتا إلى أن الهيئة تستهدف في البداية أن يكون لدى كل منشأة سعودي متخصص في مجال الأجهزة الطبية لإدارة الشؤون التنظيمية والتواصل مع الهيئة.

وألزمت الهيئة منشآت الأجهزة والمنتجات الطبية أن يكون المفوض المسؤول عن المنشأة للتواصل مع الهيئة سعودي الجنسية متخصصاً في المجال، وملماً بالأجهزة الطبية، كما وضعت الهيئة الاشتراطات والمتطلبات اللازمة لذلك.

كما لفتت الصحيفة، إلى شروع هيئة تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة في اتخاذ خطوات متقدمة من أجل تشجيع أبناء وبنات الوطن لتملك هذه المنشآت والعمل فيها بأنفسهم، حيث تقوم الهيئة بتسهيل مزاولة الأعمال.

واتخذت الهيئة 31 خطوة أساسية تهدف إلى تطوير الأعمال في مختلف المنشآت والتشجيع على إنشائها نظرا لأهميتها في تطوير قدرات الشباب والفتيات والعمل على إتاحة مئات الآلاف من الفرص العملية والمهنية، التي تغطي سوق العمل بما يتوافق مع «رؤية السعودية 2030».

تنافسية استثمارية

أما صحيفة «الرياض»، فأبرزت إعلان وزارة التجارة والاستثمار، إنجاز 44 توصية لتعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية في المملكة ورفع تقييمها دوليا.

وقالت في بيان أصدرته أمس: «بمشاركة ٢٤ جهة حكومية وبمتابعة منظومة التجارة والاستثمار ممثلة بالهيئة العامة للاستثمار تم إنجاز 44 توصية لتعزيز تنافسية بيئة الأعمال ومعالجة تحديات القطاع الخاص ورفع تقييم المملكة في مؤشر التنافسية العالمي فيما يتم العمل على 69 توصية أخرى ضمن مبادرة البرنامج الوطنيّ لتعزيز التنافسيّة، في برنامج التحول الوطني2020».

ووفقا للبيان فقد جاءت أبرز التوصيات والأعمال التي تم إنجازها بالشراكة مع الجهات الحكومية المعنية، إصدار تأشيرات الزيارة التجارية خلال مدة لاتزيد عن ٤٨ ساعة، الانتهاء من إعداد نظام الشركات الجديد، تشكيل لجان الصلح الواقي من الافلاس، تدشين مركز التحكيم التجاري، وإصدار شهادة المنشأ الإلكترونية بما في ذلك اعتماد التوقيع الالكتروني، تقليص متطلبات الاستيراد والتصدير، والعمل على تقديم خدمات الموانئ على مدار الساعة مع تخليص الحاويات التجارية خلال 24 ساعة.

وتهدف هذه المبادرة إلى زيادة الاستثمارات بما في ذلك زيادة نسبة الاستثمارات الأجنبيّة المباشرة من إجمالي الناتج المحلي من 3.8% إلى 5.7% كأحد أهداف «رؤية المملكة 2030»، ونقل المملكة إلى المرتبة الـ20 في تقرير ممارسة أنشطة الاعمال، إضافة إلى المساهمة في خفض معدل البطالة من 11.6% إلى 7%، مما يعزز تحقيق هدف «رؤية المملكة 2030»، برفع إجمالي مساهمة القطاع الخاص في إجمالي الناتج المحلي من 40% إلى 65%، بالإضافة إلى العمل على رفع تقييم المملكة في تقرير التنافسية العالمي من المرتبة 25 إلى 10 في 2030م، وزيادة نسبة الاستثمارات المحلية من 15.6% إلى 19% في 2030.

مكافآت الطلاب

كما نقلت الصحيفة، نفى وزارة التعليم ما تردد مؤخرا حول وجود نظام جديد للمكافآت الجامعية تعمل على دراسته، مشيرة إلى أن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام والتأكيدات التي تناولت سعي الوزارة إلى تغيير نظام مكافآت الطلاب الجامعيين عارية عن الصحة جملةً وتفصيلا ولم تستند إلى مصدر موثوق ولم تعزا إلى جهة رسمية داخل الوزارة.

وأكد «مبارك العصيمي» المتحدث باسم الوزارة، أهمية الرجوع إلى مصادر المعلومة الحقيقية حفاظا على المصداقية والموضوعية في طرح مثل هذه الموضوعات التي تمس شريحة كبيرة من أبنائنا وبناتنا في الجامعات والكليات، مشيراً في ذات السياق إلى أن «الوزارة حريصة على توفير البيئة المناسبة للطلاب والطالبات، وأنها لن تتوانى في الإعلان عن أي إضافة أو تغيير تسعى للعمل عليه وفق الضوابط والمهنية الإعلامية المتبعة بين وسائلنا الإعلامية والجهات والمؤسسات الحكومية كشراكة دائمة لتحقيق مصلحة عامة».

وأبان المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم أن الوزارة تتابع بكل اهتمام توابع وخلفيات المعلومات المغلوطة بهذا الشأن وماقد يترتب عليها من إرباك لسير العملية التعليمية في الجامعات والكليات المختلفة، وستقوم الوزارة بدورها في تتبع مصدر هذه المعلومات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع مثل هذه التجاوزات.

نظام الشركات

كما كشفت صحيفة «الاقتصادية»، اعتزام وزارة التجارة والاستثمار، إصدار اللائحة التنفيذية لنظام الشركات قريبا، الذي يوفر الإطار القانوني المناسب لممارسات عادلة وسليمة لمبادئ حوكمة الشركات.

وقال «عبدالعزيز الدحيم» وكيل وزارة التجارة والاستثمار لشؤون الأنظمة واللوائح، إن النظام الجديد للشركات يعد من أبرز الأنظمة الاقتصادية التنموية التي صدرت لتوفير بيئة نظامية حاضنة ومحفزة للمبادرة والاستثمار، ومن أهم ملامحه السماح بتأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة والمساهمة من شخص واحد، كما يشمل النظام الجديد خفض عدد الشركاء المشروط من خمسة إلى شريكين.

كما أوضح أن نظام الإفلاس المنتظر العمل به يساعد المشاريع والشركات المتعثرة في تجاوز الصعوبات المالية، ومنحهم فرصة لاستعادة توازنهم المالي.

وبين، أن النظام أوجد عدة مسارات تبدأ بإجراءات التسوية الواقية ثم إجراءات إعادة التنظيم المالي التي تركز على كيفية إعادة جدولة الديون، إضافة إلى إعادة ممارستها للعمل بشكل جيد.

سقف الميزانية

كما كشفت صحيفة «الجزيرة»، عن إلزام الجهات الحكومية بتحديد سقوف الميزانية للسنة المالية 2018، وفقاً لتوجيهات وزارة المالية.

وبحسب المصادر، فقد تم وضع آلية مشروع الميزانية وفقاً لعدد من الضوابط، منها أنه تم العمل على إعداد اسقف مبدئية لكل جهة لاستخدامها في إعداد مشروع ميزانيتها في مرحلة التخطيط بحيث يتم استقبال مسودة مشروع الميزانية من قبل الجهة.

ومن المقرر أن تعقد ورش عمل لضمان توافق الإنفاق مع أولويات الاقتصاد الوطني، وأن على كل جهة تقديم ثلاث سيناريوهات (محافظ وأساسي وطموح) فيما يتعلق بالنفقات الرأسمالية بحيث ينبغي أن يكون السيناريو (الأساسي) متوافق مع السقف المبدئي على أن تكون قيمة النفقات الرأسمالية في السيناريو (المحافظ) أدني بنسبة 20% من السيناريو (الأساسي)، بينما تكون قيمة النفقات الرأسمالية في السيناريو (الطموح) أعلى بنسبة 20% من السيناريو (الأساسي)، كذلك على الجهة تقديم دراسة جدوى فيما يتعلق بالنفقات الرأسمالية الخاصة أي مشروع جديد.

وأفادت المصادر ذاتها أن وزارة المالية وضعت مجموعة من الأدوات والأساليب المناسبة لتقديم الدعم الفني للجهات الحكومية في أسرع وقت، والتي تتمثل في الإجابة على الاستفسارات وتقديم المقترحات والزيارات الميدانية للمساعدة على إكمال المتطلبات الخاصة بتحديد سقوف الميزانية.

وأشارت إلى أن هذا التحرك يأتي سعياً لتحقيق الأهداف المنبثقة من «رؤية المملكة 2030»، والوصول إلى التوازن المالي وتنمية مكتسبات الوطن ورفع كفاءة الإنفاق في الجهات الحكومية، وآلية إعداد مشروع إعداد الميزانية العامة للدولة 2018، لتطوير إعداد الميزانية حتى تتوافق مع أفضل الممارسات المهنية والممارسات العالمية، لذا فقد تم تحديد سقف مبدئي لميزانية الجهات الحكومية للسنة المالية 1439/ 1440هـ ويتطلب توحيد جهود العمل والتكامل مع الجهات ذات الاختصاص لتحقيق الأهداف المنشودة.

تسويق سياحي

ونقلت الصحيفة، عن مدير فرع هيئة السياحة بالرياض «عبد العزيز الحسن»، قوله إنه جارٍ إعداد مشروع لتأسيس مجلس التسويق السياحي، يُنتظر إعلانه قريبًا.

وأضاف أن قطاعات الإيواء بما تملكه من أصول وإمكانات قادرة على إنعاش حضورها، الذي هو حضور للقطاع السياحي كله, وأن على قطاع الفنادق في مدينة الرياض أن يستغل الفعاليات التي تحتضنها العاصمة لجذب النزلاء والزوار.

ودعا إلى تعزيز دور الجمعية السعودية لمناطق الإيواء السياحي؛ لتكون مظلة داعمة وقادرة على حل معوقات القطاع وتطوير دوره.

جاء ذلك في لقاء نظمته غرفة الرياض ممثلة باللجنة السياحية، الذي خلص إلى ضرورة إعادة رسم خارطة وسياسات قطاع الإيواء، وتنويع استراتيجياته التسويقية، بهدف تنشيط دورها بما يتلاءم مع حركة التطوير السياحي والترفيهي التي تشهدها العاصمة الرياض.

وتداول المستثمرون ومسؤولو الفنادق في اللقاء عددًا من المواضيع والاقتراحات الهادفة لتنشيط دور قطاع الإيواء, فيما ذكروا العديد من الأسباب التي يرون أنها تدخل ضمن عوامل تدني الربحية في القطاع, منها: عدم وضوح استراتيجية للأسعار, منافسة الشقق المفروشة, ضعف المعارض وتخفيض شريحة الانتدابات الحكومية والتأشيرات العائلية.

بورصة برلين

فيما لفتت صحيفة «الوطن»، إلى أن جناح المملكة في معرض «بورصة برلين» للسياحة 2017، الذي يقام في العاصمة الألمانية، يمثل فرصةً كبيرة للشركات السياحية والفندقية السعودية للتواصل والتعاون مع كبريات الشركات العالمية المتخصصة في الاستثمار السياحي وتعزيز حضورها فرصها في هذا المجال.

وثمن مسؤولو الشركات والفنادق المشاركة في الجناح دعم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لهم من خلال إشراكهم في هذه المعارض التي تسهم في تطوير مشاريعهم السياحية وخبراتهم العملية.

وتمكنت عدد من الشركات الفندقية والسياحية السعودية من توقيع صفقات وعروض مع عدد من الشركات العالمية المشاركة في المعرض.

وتتولى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تنظيم جناح المملكة في المعرض، ويشارك فيه كل من الخطوط الجوية العربية السعودية، والهيئة العامة للطيران المدني، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، والبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، وشركة دور للضيافة، وفندق روش ريحان روتانا، وشركة سد السملقي للسياحة المحدودة، والسياحي لتنظيم الرحلات السياحية، ومؤسسة البراق لتنظيم الرحلات، وشركة الشتيوي للسياحة والسفر، ومؤسسة صبايا لتنظيم الرحلات السياحية، ومؤسسة وصول الزائر، ومؤسسة ضيافات الحرمين لتنظيم الرحلات السياحية.

اكتشاف آثار

كما أبرزت صحيفة «الحياة»، عثور فريق بحثي سعودي — بريطاني، على قطع أثرية نادرة في محافظة «البرك»، أثناء إجراء عمليات تنقيب أثرية أخيراً.

فيما اكتشف 14 نقشاً على قطع حجرية، بحسب دراسة أستاذ التاريخ والآثار في جامعة الملك سعود الدكتور «سعيد السعيد».

وأوضح رئيس الفريق السعودي — البريطاني، للتنقيب عن آثار ما قبل التاريخ في سواحل عسير الدكتور «ضيف الله العتيبي»، أن «الفريق أجرى مسحاً لجزيرة فرسان والسواحل الجنوبية الغربية للمملكة، وكان نطاق العمل هذا العام في موقع دبسا في المحافظة في منطقة عسير الذي يعود لفترة ما قبل التاريخ».

وأفاد «العتيبي» بأن «فريق التنقيب استكمل عمله في دبسا الأثري بجمع المعثورات الأثرية ميدانياً، ثم فحصها ودرسها وتصنيفها وتدوين الملاحظات حولها في متحف عسير»، مضيفاً أنه «دونت ملاحظات مثيرة للاهتمام حول الظواهر الأثرية والطبيعة الجيولوجية لموقع دبسا، واطلع أمير منطقة عسير فيصل بن خالد على نتائج العمل هذا العام».

وتبرز في البِرك معالم عدة ونقوش تاريخية تؤكد عراقة المكان وأهميته التاريخية والاقتصادية لوسط شبه الجزيرة العربية منذ آلاف السنين، ومن أهما «جبل العش» الذي يطلق عليه باللهجة المحلية «جبل أم عش»، الذي يحوي نقوشاً تاريخية مكتوبة بخط «المسند» القديم.

وتحتفظ البِرك بإرث حضاري يعود إلى القرنين الثالث والرابع الميلاديين، إضافة إلى معالم تاريخية رسمها سورها الشهير الذي يعود تاريخ إنشائه إلى أكثر من 800 عام، فضلاً عما رواه الكثير من المؤرخين والجغرافيين من أن «البِرك» هي «بِرك الغماد» المذكورة في المصادر وكتب التراث العربية.

سباحة سعودية

ولفتت الصحيفة، إلى تحقيق السباحة السعودية «مريم صالح بن لادن»، رقماً قياسياً جديداً بعد قيامها بالسباحة في خور دبي وقناة دبي المائية لمسافة 24 كيلومتراً صباح الجمعة الماضية.

وأقيم الحدث بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، ويعد التزاماً من السباحة السعودية طبيبة الأسنان والناشطة في مجال العمل الإنساني باستمرار الدعم للأيتام من اللاجئين السوريين.

واستهلت «مريم» المغامرة في الساعة الخامسة صباحاً انطلاقاً من مدخل القناة من جهة الخور في الشندغة، والتي تعد وجهة دبي التاريخية، واستطاعت تحقيق هذا الإنجاز الجديد بوصولها إلى نقطة النهاية في الساعة الـ2:10 دقائق بعد ظهر اليوم ذاته، عند محطة قناة دبي المائية.

وخلال السباحة التي استغرقت تسع ساعات و10 دقائق حطمت جميع الأرقام القياسية السابقة لها، حيث صارعت «مريم» التيارات المائية القوية التي واجهتها عند مدخل القناة وعند المصب، كما عبرت خلالها العديد من التحديات على امتداد المسافة مارة بأبرز المعالم السياحية في دبي.

وقالت «مريم»: «أنا فخورة جداً كوني أول رياضية تخوض هذا التحدي الرائع وتحقق الإنجاز باجتياز مسافة 24 كيلومتراً سباحة على طول خور دبي وقناة دبي المائية، وفي الواقع كانت هذه تجربة صعبة للغاية، نظراً إلى وقت الإعداد الذي كان قصيراً جداً، إذ لم يتجاوز الشهر الواحد منذ أن بدأنا التجهيز لتنفيذ هذه الفعالية».

وتابعت: «لذا أنا سعيدة جداً لإنهاء مشوار السباحة بنجاح، وأن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير الذي تلقيته من أسرتي وفريق العمل وعلى رأسهم فيونا مدربة السباحة الخاصة بي، وكذلك من مجلس دبي الرياضي وجميع الجهات التي قدمت لي الدعم».