صحف السعودية تبرز زيارة «بن سلمان» لباكستان والصين وطرح المملكة سندات دولية

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الإثنين، باستقبال رئيس الوزراء الباكستاني «نواز شريف» في إسلام آباد، أمس، الأمير «محمد بن سلمان بن عبد العزيز» ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الذي وصل في وقت سابق من أمس إلى العاصمة الباكستانية في مستهل زيارات رسمية تشمل الصين واليابان.

وأبرزت الصحف عزم الحكومة السعودية، طرح سندات خارجية تبلغ قيمتها نحو 37.5 مليار ريال (10 مليارات دولار)، وتعيين كل من «سيتي جروب»، و«إتش إس بي سي» و«جي بي مورجان شايس» لإدارة الطرح.

كما أشارت إلى أن المؤشر العام للسوق المالية السعودية «تداول» استهل تعاملات الأسبوع الجاري، بتسجيل أول زيادة بعد 5 جلسات من الهبوط المتتالي، بلغت خسارته خلالها 4%، تعادل 250 نقطة.

ونقلت الصحف تصريحات سفير المملكة لدى العراق «ثامر السبهان»، التي أبدى فيها استغرابه من طلب الحكومة العراقية استبداله، مشيراً إلى أن «هناك ضغوطا خارجية خلف ذلك».

فيما أكد مدير الادارة العامة لشئون الزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس «خالد بن ناصر الغامدي»، استعداهم لاستقبال 3 ملايين رأس من الماشية عن طريق ميناء جدة الإسلامي، لتغطية موسم الأضاحي، بكادر طبي بيطري وإداري كبير.

واهتمت أيضا بإعلان هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، طرح ترخيص جديد؛ لتقديم خدمات الأقمار الصناعية ذات النطاق العريض في السعودية.

«بن سلمان» في باكستان

البداية مع صحيفة «الشرق الأوسط»، التي أشارت إلى استقبال رئيس الوزراء الباكستاني «نواز شريف» في إسلام آباد، أمس، الأمير «محمد بن سلمان بن عبد العزيز» ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الذي وصل في وقت سابق من أمس إلى العاصمة الباكستانية في مستهل زيارات رسمية تشمل الصين واليابان.

وعقد الجانبان، اجتماعاً جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية المتينة بين السعودية وباكستان، وسبل مواصلة تطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث على الساحتين الإسلامية والدولية.

وأكد «بن سلمان»، أن زيارته لباكستان أكدت على عمق العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، والتلاحم بين الشعبين الشقيقين، مبينا أنها أتاحت بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بما يخدم الأمة الإسلامية.

وبعد اختتام زيارته إلى باكستان، غادر «بن سلمان»، إلى العاصمة الصينية بكين، على رأس وفد رفيع المستوى، في زيارة لثلاثة أيام، يتخللها لقاء الرئيس الصيني «شي جين بينغ»، وتوقيع اتفاقية إنشاء اللجنة السعودية — الصينية المشتركة، وعدد من الاتفاقيات الثنائية التي تعزز التعاون والتكامل بين البلدين على مستويات عدة.

ويعقد على هامش زيارة «بن سلمان» إلى الصين، «منتدى رؤية السعودية 2030 وفرص الأعمال»، التي ستعزز من حجم الاستثمارات بين البلدين، تدعيما لرؤية المملكة الاستراتيجية، وستفتح مجالا رحبا أمام قطاع الأعمال الصيني وفرصة أكبر للتواصل والاستماع عن كثب لتفاصيل الخطة السعودية الجديدة ومستقبلها بإصلاحات مختلفة، فضلا عن معرفة آليات التعاون الاقتصادي بعد الإجراءات السعودية في تنويع الاقتصاد.

كما يبدأ بعدها ولي ولي العهد السعودي، زيارة إلى اليابان الأربعاء المقبل، يلتقي خلالها إمبراطور اليابان «أكيهيتو»، وولي العهد الياباني الأمير «ناريهيتو»، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الياباني ووزير الدفاع، وعددا من رؤساء كبرى الشركات اليابانية في مجالات متنوعة.

وتسبق زيارة الأمير «بن سلمان»، رئاسته وفد بلاده إلى القمة الحادية عشرة لمجموعة العشرين التي ستعقد في مدينة هانغتشو الصينية، المقرر أن تبدأ في 4 سبتمبر/ أيلول المقبل وتستمر ليومين.

سندات دولية

أما صحيفة «الحياة»، فكشفت عن عزم الحكومة السعودية، طرح سندات خارجية تبلغ قيمتها نحو 37.5 مليار ريال (10 مليارات دولار)، وتعيين كل من «سيتي جروب»، و«إتش إس بي سي» و«جي بي مورجان شايس» لإدارة الطرح.

ورجحت «بلومبيرغ» التي أوردت النبأ، أن يتم الترويج للطرح عالمياً لجذب المستثمرين، متوقعة أن يتم ذلك في نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل، ويخضع هذا التاريخ لظروف السوق.

وتشير التوقعات إلى أن الطرح سيكون على ثلاث شرائح، الشريحة الأولى لمدة 5 سنوات، والثانية لـ10 سنوات، أما الثالثة فتصل مدتها إلى 30 عاماً، بمبلغ إجمالي 10 مليارات دولار، إذ من المتوقع أن يتم دعم الموازنة وخطط التحول التي تقودها البلاد، إذ قدر صندوق النقد الدولي أن يبلغ العجز في الموازنة السعودية بنحو 80 مليار دولار، ويشكل 13% من الناتج المحلي للعام الحالي.

في الوقت نفسه، أشارت الصحيفة إلى أن المؤشر العام للسوق المالية السعودية «تداول» استهل تعاملات الأسبوع الجاري، بتسجيل أول زيادة بعد 5 جلسات من الهبوط المتتالي، بلغت خسارته خلالها 4%، تعادل 250 نقطة.

وجاءت مكاسب المؤشر أمس بدعم من ارتفاع أسعار 97% من أسهم الشركات المدرجة، تخطى بها حاجز 6 آلاف نقطة، مسجلاً أكبر زيادة في الأشهر الأربعة الأخيرة، إذ بلغت أكبر زيادة سابقة 2.53%، سجلها نهاية تعاملات 25 أبريل/ نيسان الماضي، وقت أن كانت قراءة المؤشر 6868 نقطة.

واستفاد المؤشر أمس من الصعود شبه الجماعي لأسعار الأسهم، لينهي جلسة أمس مرتفعاً إلى مستوى 6071.41 نقطة، في مقابل 5976.89 نقطة ليوم الخميس الماضي، بزيادة قدرها 94.52 نقطة، نسبتها 1.58%.

وبإضافة الزيادة الأخيرة تقلصت خسارة المؤشر في 2016 إلى 12 في المئة، تعادل 840 نقطة.

أزمة «السبهان»

كما أبرزت صحيفة «الجزيرة»، تصريحات سفير المملكة لدى العراق «ثامر السبهان»، التي أبدى فيها استغرابه من طلب الحكومة العراقية استبداله، مشيراً إلى أن «هناك ضغوطا خارجية خلف ذلك».

وأكد «السبهان» أن المملكة لن تتخلى عن العراق والعراقيين، ولا عن عروبته، مهما حدث وستبقى في العراق بشكل إيجابي.

وأضاف أنه «من المؤكد أن هناك ضغوطا خارجية خلف صدور بيان الخارجية العراقية أمس والذي طلبت فيه استبدالي».

وحول ردود الفعل من قبل الأحزاب السياسية في العراق إزاء هذا الطلب، قال «السبهان»: «العراقيون أبدوا تأثرهم حيال هذا البيان».

وأردف «السبهان» القول إن «طلب استبدالي متعلق بعملية اغتيالي الفاشلة، حيث من المؤكد أن الحكومة العراقية رأت أن استبدالي وسيلة لإبعادها عن الضغوط والحرج».

واختتم «السبهان» أن عملية الإقصاء أو التصفية هي هدف للميليشيات في العراق، وهي أمر متوقع حيال موقف المملكة الواضح من هذه الميليشيات، وما تقوم به من تفكيك النسيج العراقي وقتل المدنيين، وتنفيذ أجندة خارجية لتدمير العراق وشعبه.

يشار إلى أن «السبهان» كان قد اتهم قبل أسبوعين، من أسماهم بـ«أذرع إيران» في العراق بالوقوف وراء مخطط لاغتياله خلال تواجده في العراق، بعد أن اعترف «أوس الخفاجي» زعيم أحد الفصائل الشيعية المسلحة في حديث مع قناة تلفزيونية عراقية محلية إن «قتل السفير السعودي شرف» ونقلت تصريحه وسائل إعلاميه عدة.

استضافة ملكية

أما صحيفة «المدينة»، فأشارت إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، أمر باستضافة 1400 مسلم ومسلمة من 60 دولة من قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، لأداء فريضة الحج هذا العام، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج الذي تُشرف عليه وتنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

في الوقت الذي اطلع الأمير «فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز»، أمير منطقة المدينة المنورة، من مدير الأمن العام الفريق «عثمان المحرج»، على الخطة الأمنية المعدة لموسم حج هذا العام، والتي تهدف إلى تأمين سلامة ضيوف الرحمن وتأديتهم لمناسك الحج بكل يسر وسهولة وتسخير كافة الخدمات لهم.

وأكد أمير المنطقة أن الحكومة جعلت من الحج أولوية عظمى خدمة للإسلام والمسلمين، مؤكدا أن القطاعات الأمنية في الحج تحظى بدعم ومتابعة من الأمير «محمد بن نايف بن عبدالعزيز» ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، لانجاح خطط الحج.

كما نقلت الصحيفة عن مدير الادارة العامة لشئون الزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس «خالد بن ناصر الغامدي»، استعداهم لاستقبال 3 ملايين رأس من الماشية عن طريق ميناء جدة الإسلامي، لتغطية موسم الأضاحي، بكادر طبي بيطري وإداري كبير.

خدمات الأقمار الصناعية

إلى ذلك، أشارت صحيفة «عكاظ»، إلى إعلان هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، طرح ترخيص جديد؛ لتقديم خدمات الأقمار الصناعية ذات النطاق العريض في السعودية.

وحددت الهيئة نطاق الخدمات التي يمكن تقديمها وتتمثل في خدمات المعطيات ذات النطاق العريض عبر الأقمار الصناعية، وخدمات الاتصالات الصوتية عبر الأقمار الصناعية ذات النطاق العريض، وخدمات القيمة المضافة ذات العلاقة بخدمات الأقمار الصناعية ذات النطاق العريض.

وتهدف الهيئة من طرح هذا الترخيص إلى تعزيز المنافسة، وتوفير خدمات اتصالات متطورة وكافية وبأسعار مناسبة، إلى جانب زيادة انتشار استخدام خدمات النطاق العريض على مستوى المملكة؛ الذي سيؤدي إلى تغطية مناطق جغرافية كبيرة، يصعب الوصول إليها بالتقنيات الثابتة والمتنقلة.

احتياطيات وتحويلات

في الوقت الذي كشفت صحيفة «الاقتصادية»، ارتفاع بند «استثمارات في أوراق مالية في الخارج»، أكبر البنود المكونة للأصول الاحتياطية السعودية، إلى 1386 مليار ريال (369.6 مليار دولار) بنهاية شهر يوليو/ تموز من العام الجاري، مقارنة بـ1377 مليارات ريال (367.2 مليار دولار) في شهر يونيو/ حزيران السابق له، مرتفعا بنسبة 1% أي ما يعادل نحو 9 مليارات ريال.

واستند تحليل الصحيفة، إلى بيانات صادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما»، فقد بلغ إجمالي الأصول الاحتياطية نحو 2.11 تريليون ريال بنهاية شهر يوليو/ تموز، مقابل 2.14 تريليون ريال بنهاية يونيو/حزيران من العام نفسه، متراجعة بنسبة 1% أي ما يعادل 24.59 مليار ريال.

في الوقت الذي أشارت الصحيفة، إلى تراجع تحويلات الأجانب إلى الخارج بنسبة 35% خلال شهر يوليو/ تموز الماضي بما يعادل 5.5 مليار ريال، إذ بلغت 10.3 مليار ريال مقارنة بـ15.8 مليار ريال في شهر يونيو/ حزيران السابق له، ليعد بذلك حجم التحويلات في هذا الشهر الأدنى منذ فبراير/ شباط 2013 أي خلال 41 شهرا.

المصدر | الخليج الجديد