صحف السعودية تبرز عقود «أرامكو» والدعم السكني ووفرة المعلمين ومؤتمر «نزاهة»

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الأحد، إلى عقد وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» أمس، عددا من اللقاءات الثنائية مع نظرائه بعدد من الدول العربية والأجنبية أمس، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.

وأبرزت الصحفن إعلان «أرامكو» السعودية، أن قيمة العقود التي وقعتها خلال الأشهر السبعة الماضية تزيد على 60 مليار ريال، مبينة أن حصة المصنعين المحليين من مشتريات الشركة في 2016 سجّلت مستوىً قياسياً للمحتوى المحلي في تاريخ الشركة، بما يعادل 43%، وهو ما يشّكل زيادة بنحو 14% عن مستويات 2015، لتبلغ نحو 10 مليارات ريال.

ولفتت الصحف، إلى أنه من المنتظر أن ينقل مترو مدينة الرياض المقرر دخوله الخدمة مطلع عام 2019، وفقاً للجدول الزمني المحدّد، نحو 1.2 مليون شخص يومياً في المرحلة الأولى التي تتضمن بناء 190 قطاراً، على أن يرتفع العدد إلى 3.6 مليون بالطاقة القصوى، بعد زيادة عدد القطارات، وتقليص مدة التقاطر بينها.

وأشارت الصحف، إلى تحديد الوزارة منتصف كل شهر ميلادي موعداً لطرح دفعة من مستحقي الدعم السكني عبر بوابة «سكني».

وكشفت الصحف، أن دائرة أعمال تأديب القضاة بالمجلس الأعلى للقضاء، أصدرت 37 قرارًا تأديبيًا خلال العامين الماضيين، جاء بينها 11 قرارًا بالفصل من الخدمة، و26 قرارًا بعقوبة اللوم، وذلك بعد ثبوت ما يوجب إيقاع هذه العقوبة على هؤلاء القضاة.

كما أبرزت الصحف، إعلان وزارة التعليم أمس، عن وفرة معلمي المملكة، وفق نسبة المعلمين إلى الطلاب في المملكة، حيث إن المعدل الحالي معلم لكل 9 طلاب، بينما بيَّنت أن المعدل في أمريكا معلم لكل 14 طالبًا، وفي المملكة المتحدة معلم لكل 18 طالبًا، وفي اليابان معلم لكل 17 طالبًا، رغم أن المعدل العالمي معلم لكل 25 طالبًا.

وأشارت الصحف، إلى اعتماد فيه وزير التعليم رئيس مجلس إدارة شركة تطوير التعليم القابضة الدكتور «أحمد العيسى»، منهجية تنفيذ مشروع توفير وسائل النقل للمعلمات في المناطق النائية الوعرة وآلية تقييم استحقاق الخدمة.

ولفتت الصحف، إلى صرف المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، تعويضًا ماليًا لأكثر من 600 موظف سعودي من نظام التأمين ضد التعطل عن العمل «ساند»، بعد أن تم فصلهم من جهة عملهم.

وأشارت الصحف، إلى احتضان العاصمة السعودية الرياض، غدًا الاثنين، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، أعمال مؤتمر «نزاهة» الدولي الثاني، الذي تنظمه الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» بعنوان: «الحوكمة.. والشفافية.. والمساءلة».

كما أبرزت الصحف، تأكد رسوب البلديات وأمانات المدن والمناطق في اختبار الأمطار، بعد الخسائر المادية والاحتجازات وانقطاع التيار التي أحدثتها في مدن بمختلف بقاع المملكة.

مباحثات «الجبير»

البداية مع صحيفة «الوطن»، التي أشارت إلى عقد وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» أمس، عددا من اللقاءات الثنائية مع نظرائه بعدد من الدول العربية والأجنبية أمس، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.

والتقى «الجبير» بوزراء خارجية كل من الصين «وانج يي»، وقطر الشيخ «محمد بن عبدالرحمن آل ثاني»، والبحرين الشيخ «خالد بن أحمد آل خليفة»، وهولندا «بيرت كونديرس»، والنرويج «بورج برنده»، وكذلك وزير الأمن الداخلي الأمريكي «جون كيلي».

وشهدت اللقاءات بحث التعاون الأمني والجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب، علاوة على بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما التقى الوزير الجبير أمس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية «فيديريكا موجيريني»، حيث تمت مناقشة بحث القضايا الدولية إلى جانب علاقات مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي.

والتقى أيضا المبعوث الدولي للأزمة في سوريا «ستيفان دي ميستورا»، حيث تم بحث المستجدات الخاصة بالأزمة السورية، والجهود القائمة لاستئناف المفاوضات السياسية، بناء على إعلان «جنيف 1»، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

واستقبل الوزير الجبير أمس، الرئيس المشارك لمؤسسة «بيل ومليندا جيتس» الخيرية «بيل جيتس»، وجرى خلال اللقاء بحث التطورات الاقتصادية التي تمر بها المملكة في إطار «رؤية المملكة 2030» في المجالات الاقتصادية والتقنية.

عقود «أرامكو»

أما صحيفة «الحياة»، فأبرزت إعلان «أرامكو» السعودية، أن قيمة العقود التي وقعتها خلال الأشهر السبعة الماضية تزيد على 60 مليار ريال، مبينة أن حصة المصنعين المحليين من مشتريات الشركة في 2016 سجّلت مستوىً قياسياً للمحتوى المحلي في تاريخ الشركة، بما يعادل 43%، وهو ما يشّكل زيادة بنحو 14% عن مستويات 2015، لتبلغ نحو 10 مليارات ريال.

وأكد نائب الرئيس للمشتريات وإدارة سلسلة الإمداد في «أرامكو» السعودية المهندس «عبدالعزيز العبدالكريم»، في لقاء مع رجال الأعمال في الأحساء عقد أخيراً، أن قيمة الإنفاق التقديري لتأمين السلع والخدمات للشركة يبلغ نحو 1.4 تريليون ريال على مدى السنوات العشر المقبلة، وأن عدد مراكز التدريب سيبلغ 28 مركزاً تدريبياً بحلول عام 2030، يُتوقع لها أن تسهم في تخريج 360 ألف شاب سعودي في تخصصات عدة تتطلبها سوق العمل السعودية.

وأكد «العبدالكريم» أن برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد «اكتفاء»، يسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف مهمة، هي مضاعفة نسبة المنتجات والخدمات المحلية المرتبطة بالطاقة إلى 70% في أعمال ومشاريع «أرامكو» بحلول 2021، وتصدير ما نسبته 30% من المنتجات والخدمات المتعلقة بالطاقة المنتجة في المملكة، إضافة إلى توفير الآلاف من فرص العمل المباشرة للسعوديين، وبخاصة تلك التي تتطلب مهارات عالية.

وأشار إلى أن برنامج «كفاءة» يقوم بجذب شركاء «أرامكو السعودية» إلى المملكة، وتطوير الأنظمة الحالية لتكون أكثر جاذبية للاستثمار، وتوفير المزيد من الكوادر الوطنية المؤهلة من القطاع الخاص للاستفادة من إمكاناتها في دعم التوطين، ما يسهم في تنويع اقتصاد المملكة وتوفير عيش كريم للأجيال المقبلة من أبناء الوطن.

مترو الرياض

ولفتت الصحيفة، إلى أنه من المنتظر أن ينقل مترو مدينة الرياض المقرر دخوله الخدمة مطلع عام 2019، وفقاً للجدول الزمني المحدّد، نحو 1.2 مليون شخص يومياً في المرحلة الأولى التي تتضمن بناء 190 قطاراً، على أن يرتفع العدد إلى 3.6 مليون بالطاقة القصوى، بعد زيادة عدد القطارات، وتقليص مدة التقاطر بينها.

ويشمل مشروع المترو بناء 85 محطة لتغطية المناطق الحيوية في المدينة، ضمن إنشاء 6 خطوط مترو بكلفة 86 مليار ريال (23 مليار دولار)، تمتد على طول 176 كيلومتراً.

وأكد نائب الرئيس للأنظمة والبنية التحتية في شركة «الستوم» الفرنسية «سمير كروم»، أنها المسؤولة عن توريد الحل المتكامل للخطوط 4 و5 و6 للمترو.

وتخدم هذه الخطوط الثلاثة 29 محطة، وهي مزودة بـ33 كيلومتراً من الجسور، في حين تقدر قيمة هذا الجزء من المشروع بـ6 مليارات يورو، حصة «الستوم» منها 1.2 مليار.

وأضاف أن «الستوم» أنجزت في مصنعها بكاتوفيس أول هذه القطارات في 10 يناير/ كانون الثاني الماضي، وشُحنت عبر البحر إلى الرياض، بينما تعمل حالياً على اختبار ثلاثة قطارات إضافية، وتصنيع ثمانية قطارات، كل منها في مراحل مختلفة من التصنيع.

الدعم السكني

أما صحيفة «الرياض»، فأشارت إلى أن تحديد الوزارة منتصف كل شهر ميلادي موعداً لطرح دفعة من مستحقي الدعم السكني عبر بوابة «سكني».

وكشفت معلومات موثوقة أن 80% من مستحقي الدعم السكني الذي بلغ 1.1 مليون مواطن سيتم دعمهم بنسبة تترواح بين 50% إلى 100%، من خلال أحد المسارات الأربعة التي أعلنت عنها الوزارة: مسار التمويل الميسر، مسار الادخار السكني، مسار الإسكان التعاوني، ومسار الإسكان الميسر.

ويقدر عدد الأسر السعودية التي يبلغ دخلها الشهري أربعة آلاف ريال حوالي 400 ألف أسرة، في حين أن 180 ألف أسرة ستدخل ضمن الدعم المخصص من الجمعيات الخيرية.

وتشير القراءات الإحصائية لأرقام ومعلومات المتقدمين أن 450 ألف مواطن يمكنهم تملك واحدات سكنية أسعارها تتراوح بين 600 إلى 750 ألف ريال.

وأنجزت الوزارة تطوير أكثر من 63 مليون متر مربع، يطرح جزء منها ضمن منتجات الأراضي المطورة البالغة 75 ألف قطة سكنية، ضمن منتجات الوزارة لهذا العام.

إلى ذلك يتوقع أن يتم خفض الدفعة الأولى للحصول على قرض «سكني»، لأول مرة، إلى 10%، وهو توجه يتناسب مع الآلية التمويل الجديدة التي تعتمد على طرح منتجات تمويلية من قبل المنشآت التمويلية، بدلاً من القروض العقارية التي كانت تقدم من صندوق التنمية العقارية في السابق.

تأديب قضاة

إلى ذلك، كشفت صحيفة «المدينة»، أن دائرة أعمال تأديب القضاة بالمجلس الأعلى للقضاء، أصدرت 37 قرارًا تأديبيًا خلال العامين الماضيين، جاء بينها 11 قرارًا بالفصل من الخدمة، و26 قرارًا بعقوبة اللوم، وذلك بعد ثبوت ما يوجب إيقاع هذه العقوبة على هؤلاء القضاة.

وشهد المجلس الأعلى للقضاء، خلال العامين الماضيين حراكًا غير مسبوق في تفعيل مواد نظام القضاء المتعلقة بالرقابة على أعمال القضاة ومحاسبتهم، وذلك بصدور توجيهات من رئيسه وزير العدل «وليد الصمعاني» بالتشديد على متابعة أعمال أصحاب الفضيلة القضاة، ومحاسبة المقصرين، والمخالفين منهم، من خلال إدارة التفتيش القضائي، ودائرة تأديب القضاة.

وقد عكست أصداء تعليق سابق للمتحدث الرسمي لوزارة العدل، على أحد الأحكام الابتدائية، والذي أكد فيه أن إدارة التفتيش القضائي بالمجلس الأعلى للقضاء، تلقت شكوى من المحكوم عليهم، وبعد مراجعة الشكوى والمحررات القضائية ومطالعة وقائعها، ظهر خلل في الناحيتين الإدارية والإجرائية، أفضى إلى عدم تحقيق القاضي لكل الضمانات القضائية اللازمة للقضية مزيدًا من الغموض الذي يحيط بآليات وصلاحيات إدارة التفتيش القضائي في الرقابة على القضاة وأعمالهم.

وفرة المعلمين

كما أبرزت الصحيفة، إعلان وزارة التعليم أمس، عن وفرة معلمي المملكة، وفق نسبة المعلمين إلى الطلاب في المملكة، حيث إن المعدل الحالي معلم لكل 9 طلاب، بينما بيَّنت أن المعدل في أمريكا معلم لكل 14 طالبًا، وفي المملكة المتحدة معلم لكل 18 طالبًا، وفي اليابان معلم لكل 17 طالبًا، رغم أن المعدل العالمي معلم لكل 25 طالبًا.

ولفت «مبارك العصيمي» المتحدث الرسمي بوزارة التعليم أن أعلى 3 إدارات في المملكة في معدل الطالب للمعلم، هي تعليم جدة بنسبة 13,4% بالنسبة للبنين، ثم تعليم الرياض بنسبة 12.4% للبنين، وتعليم الرياض للبنات بنسبة 12.2%.

بينما تعد أقل ثلاث إدارات لعدد المعلمين، بمعدل الطالب للمعلم هي تعليم الدوادمي للبنات بنسبة 4,5%، وتعليم النماص بنين بنسبة 4,6%، ثم تعليم الباحة بالنسبة للبنات بنسبة 5.7%.

وأشار «العصيمي» إلى أن ميزانية هذا العام للتعليم وصلت 127 مليارًا، يذهب منها 91% للرواتب والأجور و9 % تصرف على الطالب فقط.

جاء ذلك، في الوقت الذي اعتمد فيه وزير التعليم رئيس مجلس إدارة شركة تطوير التعليم القابضة الدكتور «أحمد العيسى»، منهجية تنفيذ مشروع توفير وسائل النقل للمعلمات في المناطق النائية الوعرة وآلية تقييم استحقاق الخدمة.

كما وافق «العيسى» على تدشين بوابة إلكترونية تمكن المعلمات اللواتي تنطبق عليهن الشروط والمعايير من التقديم على الخدمة بكل يسر وسهولة، وسيكون هناك تدرج في التطبيق وصولًا إلى العدد المستهدف بنقل أكثر من 6000 معلمة كمرحلة أولى مقابل رسوم رمزية تقدر بنحو 500 ريال في الشهر، فيما ينفذ المشروع شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي.

جاء ذلك خلال اجتماعه الخميس الماضي بالإدارة التنفيذية لشركة تطوير لخدمات النقل التعليمي بمقر الوزارة واطلاعه على الإطار التنفيذي للمشروع المتضمن التخطيط والتهيئة للتنفيذ.

إعانة التعطل

وأشارت الصحيفة، إلى صرف المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، تعويضًا ماليًا لأكثر من 600 موظف سعودي من نظام التأمين ضد التعطل عن العمل «ساند»، بعد أن تم فصلهم من جهة عملهم (مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة)، من بين إجمالي نحو 1083 موظفًا تم فصلهم في سبتمبر/ أيلول الماضي، بينما العدد المتبقي تقاعدوا عن العمل.

وأوضح مصدر مطلع، أن المؤسسة صرفت الإعانات خلال فترة شهرين من وقت التسجيل الإلكتروني لنظام «ساند» في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، معتبرًا أن عملية الصرف لهذا العدد الكبير من المفصولين خلال تلك الفترة يعد «بمثابة إنجاز»، حيث حصل كل من تقدم منهم بالتسجيل، وانطبقت عليه شروط الاستحقاق، على إعانة وبكل سهولة، ويسر.

من جانبه، أكد الوكيل عن الموظفين المفصولين من المجمع «إبراهيم سعد المزيني» أن نظام «ساند»، قد بدأ بصرف التعويض بعد شهرين، لافتا إلى أنه تم صرف التعويض عن شهرين فائتين، بواقع 60%من متوسط السنتين الأخيرتين للأجور الشهرية الخاضعة للاشتراك عن كلِ شهر من الأشهر الـ3 الأولى بحد أعلى قدره 9000 ريال لمبلغ التعويض، وبواقع 50% من هذا المتوسط عن كل شهر يزيد على ذلك بحد أعلى قدره 7500 ريال لمبلغ التعويض بشرط ألا يقل المبلغ المصروف عن مقدار إعانة الباحث عن العمل.

وأضاف أن «معظم الموظفين الذين سجلوا في النظام حصلوا على المكافأة، بكل سلاسة، وأن التسجيل الإلكتروني كان متاحا للجميع، ولا يتطلب سوى إدخال بعض البيانات الأساسية، بينما استبعد عدد من المفصولين لعدم انطباق الشروط عليهم أو وجود ملاحظات تمنعهم بموجب النظام من الحصول على التعويض، كوجود سجل تجاري لديهم أو وجود عمالة على كفالتهم».

مؤتمر «نزاهة»

أما صحيفة «الشرق الأوسط»، فأشارت إلى احتضان العاصمة السعودية الرياض، غدًا الاثنين، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، أعمال مؤتمر «نزاهة» الدولي الثاني، الذي تنظمه الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» بعنوان: «الحوكمة.. والشفافية.. والمساءلة».

وأوضح الدكتور «خالد المحيسن» رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، أن المؤتمر يأتي انسجامًا مع «رؤية السعودية 2030»، وحرصًا من المملكة على مشاركة المجتمع الدولي واهتمامه في تعزيز الجهود المبذولة للإسهام في حماية النزاهة ومكافحة الفساد، والاستفادة من خبرات الدول، والمنظمات الدولية، وسعيها في تفعيل شراكتها الدولية الخاصة بالاتفاقيات في هذا المجال وفق مبادئ القانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية التي تضمنت تنظيم الدول الأطراف المؤتمــرات الإقليمية والدولية لتعزيز التعـاون وتبادل الخبرات.

ويهدف المؤتمر إلى رفع الوعي بأهمية الحوكمة، والشفافية، والمساءلة، والقوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، والاستفادة من تجارب الدول والمنظمات الدولية الناجحة في هذه المجالات، وتعزيز التعاون الدولي في مجال استرداد الموجودات.

ويستضيف المؤتمر قرابة 40 خبيرًا ومتخصصًا في مجال وموضوعات ومحاور المؤتمر من داخل المملكة وخارجها، وهي؛ الحوكمة، والشفافية، والمساءلة، والتعاون الدولي، واسترداد الموجودات، وسيتضمن برنامج المؤتمر ثماني جلسات إلى جانب ورشتي عمل مصاحبة للمؤتمر.

وستقام على هامش المؤتمر ورشتي عمل متخصصة في مجال مكافحة الفساد، الأولى بعنوان «مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في المجال الرياضي»، والثانية بعنوان «كيف يمكن للمراجعين الداخليين اكتشاف جوانب الضعف في الحوكمة».

تبعات السيول

أما صحيفة «عكاظ»، فأشارت إلى تأكد رسوب البلديات وأمانات المدن والمناطق في اختبار الأمطار، بعد الخسائر المادية والاحتجازات وانقطاع التيار التي أحدثتها في مدن بمختلف بقاع المملكة.

وكانت على رأس «المبرِّرين» وزارة الشؤون البلدية والقروية، التي تحدثت أمس عن البدء بتنفيذ «استراتيجية وطنية لتصريف مياه الأمطار ودرء مخاطر السيول»، من دون تفاصيل تذكر.

وأوضحت، في بيان، أن الأمطار الأخيرة في عسير و«الشرقية» والرياض «حققت حجماً مرتفعاً عن المعدل الطبيعي، إذ تجاوز في منطقة عسير المقياس العالمي المحدد بـ 116 ملم».

وقال أهالي مدن تضررت إن بلدياتهم وأمانات مدنهم أدمنت أن تفاجأ كل عام بالأمطار، وتبدأ التحرك بعد «أن تقع الفأس في الرأس».

وتفقد أمير الرياض الأمير «فيصل بن بندر بن عبدالعزيز» محافظة الخرج أمس، ووقف ميدانياً على المناطق المتضررة، واستمع إلى شكاوى الأهالي.

وفيما كثفت الأمانات والبلديات جهودها «البلدية» تحدثت بلديات أخرى عن «انعدام الصيانة»، معتبرة إياه سبباً في غرق الطرق والأحياء.

وبعد يومين من توعد أمير منطقة عسير، بمحاسبة المسؤولين عن الخسائر الناجمة عن الأمطار، عزا محافظ الخرج «شبيلي القرني» محاصرة السيول لعدد من المراكز والأحياء في المحافظة إلى تجاوزات المواطنين على الأودية، وتهاون بعض المسؤولين في الموافقة على فسح مخططات سكنية في روضات ومزارع.

وأكد أنه تم رفع عرض لأمير منطقة الرياض لمحاسبة المتسببين في إصدار الفسوحات لعدد من المخططات التجارية في المزارع والروضات وأطراف الأودية.