صحف السعودية تبرز مساعي التعاون مع أفريقيا وإنشاء هيئة للتوطين

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم السبت، تصريحات وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس «خالد بن عبدالعزيز الفالح»، التي تحدث فيها عن آفاق التعاون الممكنة بين السعودية ودول القارة الأفريقية على ضوء «رؤية المملكة 2030».

وأشارت الصحف، إلى تصنيف موقع «وورلد أطلس» الذي قال إن «أرامكو» السعودية تعد الأكبر على مستوى العالم من حيث الدخل، إذ قدر إيراداتها بنحو 1.8 تريليون ريال (478 مليار دولار).

ولفتت الصحف، إلى التوصل لاتفاق مبدئي بين السعودية وشركة «الكونسورتيوم» الإسباني المعني بإنشاء خط القطارات عالية السرعة بين مكة والمدينة، لاستكمال أعمال مشروع «قطار الحرمين» بعد سلسلة من التأخيرات والانتكاسات.

وأشارت الصحف، إلى إعلان وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية المساعد للتفتيش وتطوير بيئة العمل الدكتور «محمد الفالح»، أن الوزارة تلقت منذ إطلاق تطبيق «معاً للرصد»، 870 بلاغاً من مواطنين في مناطق المملكة، بمعدل ثلاثة بلاغات في الساعة.

ولفتت الصحف، إلى عودة مشروع إنشاء «هيئة عليا للتوطين» للواجهة من جديد، داخل أروقة مجلس الشورى.

وكشفت الصحف، أن هناك توجهًا رسميًا لإلغاء بوابة التوظيف «جدارة» الموجودة بوزارة الخدمة المدنية، والتحول تدريجيًا إلى «البوابة الوطنية للعمل» والتي ستكون أكبر منصة افتراضية لسوق العمل في المملكة، تغطي القطاعين العام والخاص.

كما نقلت الصحف عن مصادر مطلعة، أن وزارة المالية قد أصدرت توجيهات إلى الجهات الحكومية وبشكل عاجل، بحصر جميع الوظائف الشاغرة لديها في غير نشاطها الأساسي التي مضى على شغورها أكثر من ثلاث سنوات، أو تلك التي مضى عليها أكثر من ست سنوات في النشاط الأساسي.

وأبرزت الصحف إعلان وزارة الثقافة والإعلام، تدشين قريباً عددًا من الخدمات الإلكترونية، سعياً منها إلى مواكبة التطورات الحديثة والاعتماد على تقنية المعلومات في تسيير جميع أعمالها والتوجه إلى الأعمال الإلكترونية (حكومة إلكترونية).

وأشارت الصحف، إلى تعرض أحد مراكز حرس الحدود المتقدمة بمنطقة عسير، أمس، لسقوط مقذوفات عسكرية تم إطلاقها من داخل الأراضي اليمنية مما نتج عنه إصابة الجندي «محمد بن علي الحسين جعفري»، قبل أن يتوفى أثناء نقله إلى المستشفى.

وأشارت الصحف، إلى انتهاء اللجنة الأمنية بمجلس الشورى، من دراسة ملحوظات الأعضاء وآرائهم بشأن مشروع نظام «شهيد الواجب» ومن في حكمه.

كما لفتت الصحيفة إلى بدء الجهات المعنية، تطبيق النظام الأساسي للمجلس الدولي للتمور، الذي أبان تحمل الدولة التكاليف التشغيلية لمدة عامين بواقع 4 ملايين دولار لكل سنة على أن تتم خلال السنة الثانية مراجعة تلك التكاليف بين الوزارتين ذاتها.

التعاون مع أفريقيا

البداية مع صحيفة «عكاظ»، التي نقلت تصريحات وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس «خالد بن عبدالعزيز الفالح»، التي تحدث فيها عن آفاق التعاون الممكنة بين السعودية ودول القارة الأفريقية على ضوء «رؤية المملكة 2030».

وقال «الفالح» على هامش مؤتمر الأطراف الـ22 المنعقد في مدينة مراكش: «إن مجموعة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، تسعى إلى التعاون المثمر على المستوى العربي — الأفريقي، لما فيه الخير لمستقبل الشعوب، في ظل التحديات الإستراتيجية التي تواجهها منطقتنا سياسيا واقتصاديا وبيئيا، وكذلك لتكريس الشراكة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDG) للأمم المتحدة التي أقرت بنيويورك عام 2015، وعلاقتها الوثيقة بأهداف المناخ، التي اتفق عليها بباريس ودخلت حيز التنفيذ في مراكش، التي تدعمها دول مجلس التعاون الخليجي دعما كاملا».

وأكد أن القارة الأفريقية بما تمتلكه من مؤهلات وإمكانات وثروات طبيعية وقدرات بشرية تعد فرصة سانحة للجميع للشراكة لبناء النموذج المثالي للتنمية البشرية والاجتماعية وفق أعلى المعايير الدولية، وذلك بتحقيق التطور الاقتصادي والبشري المنشود، ومحاربة الفقر والمرض والجهل والأمية، وتحقيق كل الطموحات المشروعة لشعوب القارة الأفريقية الشقيقة.

دخل «أرامكو»

وأشارت صحيفة «الحياة»، إلى تصنيف موقع «وورلد أطلس» الذي قال إن «أرامكو» السعودية تعد الأكبر على مستوى العالم من حيث الدخل، إذ قدر إيراداتها بنحو 1.8 تريليون ريال (478 مليار دولار).

وتصدرت شركة «أرامكو» السعودية، قائمة شركات النفط في العالم الأعلى إيرادات العام الماضي، فيما حلت مؤسسة البترول الكويتية في المركز السابع بنحو 945 مليار ريال (252 مليار دولار) من الإيرادات.

واحتلت ثلاث شركات صينية المراكز الثانية والثالثة والرابعة وهي «سينوبيك» و«شركة البترول الوطنية الصينية» و«بترو تشاينا».

وجاءت شركة «إكسون موبيل» في المركز الخامس بإيرادات قدرها 268.9 مليار، ثم «رويال داتش شل» سادساً.

قطار الحرمين

ولفتت الصحيفة، إلى التوصل لاتفاق مبدئي بين السعودية وشركة «الكونسورتيوم» الإسباني المعني بإنشاء خط القطارات عالية السرعة بين مكة والمدينة، لاستكمال أعمال مشروع «قطار الحرمين» بعد سلسلة من التأخيرات والانتكاسات.

ويشهد المشروع الذي اعتبر من أهم المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها المملكة تعثراً، إذ كان من المفترض أن يبدأ التجريب الفعلي للقطار بين المدينة ورابغ في نهاية 2015، وبين مكة وجدة في نهاية 2016.

وذكرت مصادر إسبانية أخيراً، أن الشركات الإسبانية ستطلب تأجيل التشغيل إلى 2018 بسبب الأعطال التي أدت إلى توقف العمل في المشروع.

وقالت وزارة الأشغال العامة الإسبانية، أمس، إن «الكونسورتيوم» الإسباني توصل لاتفاق مبدئي مع السعودية لاستكمال أعمال المشروع، ويضم «الكونسورتيوم» المعروف باسم ائتلاف الشعلة 12 شركة إسبانية، من بينها «أو إتش إل» للبناء، و«ندرا» للهندسة والدفاع، إلى جانب شركتين سعوديتين.

وقالت الحكومة الإسبانية في بيان: «هذا الاتفاق المبدئي يحل المشكلات التي ثارت لدى الجانبين أثناء العملية بما يفسح المجال أمام استكمال الأعمال (الخاصة بالمشروع)».

ويتولى «الكونسورتيوم» تنفيذ وصيانة مشروع قطار الحرمين العالي السرعة بموجب العقد البالغة قيمته 6.7 مليار يورو (7.11 مليار دولار — 26.6 مليار ريال).

مخالفات العمل

وأشارت الصحيفة، إلى إعلان وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية المساعد للتفتيش وتطوير بيئة العمل الدكتور «محمد الفالح»، أن الوزارة تلقت منذ إطلاق تطبيق «معاً للرصد»، 870 بلاغاً من مواطنين في مناطق المملكة، بمعدل ثلاثة بلاغات في الساعة، عبر التطبيق الذي يتيح لعملاء الوزارة الإبلاغ عن مخالفات سوق العمل، ومنحهم مكافأة مالية تبلغ 10%، من قيمة المخالفة عند تحصيلها.

ووفقاً للتقسيم الإداري لمناطق المملكة، بيّن «الفالح» أن منطقة الرياض تصدرت مناطق المملكة في عدد البلاغات بـ323 بلاغاً، تمثل نحو 37%، من إجمالي البلاغات في المملكة، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ287 بلاغاً، شكلت نحو 33%، من إجمالي البلاغات على مستوى المملكة.

وجاءت المنطقة الشرقية في المرتبة الثالثة بـ127 بلاغاً، لتستحوذ على نحو 15%، ثم منطقة عسير بـ39 بلاغاً، فالمدينة المنورة بـ38 بلاغاً، بينما حلت منطقة جازان في المرتبة السادسة بـ28 بلاغاً، تلتها منطقة تبوك بـ11 بلاغاً، ومنطقة الباحة بـ6 بلاغات، ثم منطقة الجوف بـ5 بلاغات، ومنطقة الحدود الشمالية بـ4 بلاغات، وبلاغ واحد لكل من منطقتي حائل ونجران.

هيئة التوطين

فيما لفتت صحيفة «الاقتصادية»، إلى عودة مشروع إنشاء «هيئة عليا للتوطين» للواجهة من جديد، داخل أروقة مجلس الشورى.

وقال «عبدالرحمن الراشد» رئيس لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى، إن المجلس سيصوت في جلسته الأسبوع المقبل على إنشاء الهيئة، وذلك ضمن مناقشته ملف نظام التوطين في المملكة.

وأضاف «الراشد» أن هيئة التوطين ستكون جهة تشريعية تنظيمية رقابية، وستعمل على توحيد برامج التوطين التي تطلقها بعض الجهات والمؤسسات فيما يختص بالمكون المحلي، بخلاف التوطين في القطاعات والمدخلات الإنتاجية.

وأوضح أن الهيئة تهدف إلى توحيد الجهود الفردية لبعض تلك الجهات والمؤسسات في برامجها، الأمر الذي يتطلب وجود نظام وهيئة تتولى هذه البرامج والمسوحات والمقدرات الإنتاجية المحلية، وتحول تلك المدخلات إلى عوامل مساعدة لرفع المكون المحلي في جميع المستويات والقطاعات.

«بوابة العمل الوطنية»

فيما علمت صحيفة «المدينة»، أن هناك توجهًا رسميًا لإلغاء بوابة التوظيف «جدارة» الموجودة بوزارة الخدمة المدنية، والتحول تدريجيًا إلى «البوابة الوطنية للعمل» والتي ستكون أكبر منصة افتراضية لسوق العمل في المملكة، تغطي القطاعين العام والخاص.

وتهدف البوابة إلى تجميع أصحاب الأعمال من الجهات الحكومية المختلفة، وطالبي العمل في مكان واحد، وتزويد الباحثين الجادين عن الفرص الوظيفية بالعديد من الخيارات المتعددة التي تتناسب مع تطلعاتهم ومؤهلاتهم.

وترتكز رسالة «البوابة الوطنية» على تقديم وتبادل خدمات التوظيف والتدريب بكفاءة وفعالية لزيادة استقرار وتطوير القوى العاملة، عبر توفير مصدر موثوق وآمن وسريع، يرتبط فيه الباحث عن عمل بالجهات الحكومية، إضافة إلى الشركات والمؤسسات الراغبة في التوظيف فيما سيتم توحيد قنوات التوظيف المختلفة وإتاحة فرص الاستفادة من برامج الدعم المالي والتدريبي المختلفة، وتوفير بيانات تساعد الجهات الحكومية في تطوير سياسات العمل في المملكة.

يذكر أن «بوابة العمل الوطنية» الموحدة، والتي سيعلن عنها بشكل مفصل في وقت لاحق، ستكون مرجعًا لكافة عمليات التوظيف في القطاعات المدنية المختلفة، بما يحقق العدالة في كافة عمليات التوظيف.

حصر الوظائف

فيما علمت صحيفة «الجزيرة»، من مصادر مطلعة، أن وزارة المالية قد أصدرت توجيهات إلى الجهات الحكومية وبشكل عاجل، بحصر جميع الوظائف الشاغرة لديها في غير نشاطها الأساسي التي مضى على شغورها أكثر من ثلاث سنوات، أو تلك التي مضى عليها أكثر من ست سنوات في النشاط الأساسي.

وحسب المصادر، فإن هذا التوجيه يمتد إلى المرتبة العاشرة فما دون، أو ما يعادلها في جميع السلالم الوظيفية التي تصرف اعتماداتها من الخزينة العامة للدولة.

وأضافت المصادر أن ذلك يشمل وظائف بنود التشغيل وما هو معتمد وفق سلالم المؤسسات والهيئات والصناديق ذات الأنظمة الخاصة.

ووأرجعت المصادر هذا التوجيه إلى عدم إرسال الجهات الحكومية للبيانات المطلوبة، ولانتهاء فترة قرار مجلس الوزراء المتضمن قيام الأجهزة الحكومية بإعداد بيان بالوظائف الشاغرة، وإرسال البيانات التي تم إعدادها إلى وزارة المالية خلال ثلاثين يوماً من تاريخ صدور القرار لمراجعة ما ورد فيه من اللجنة التي شكّلت لهذا الغرض.

خدمات إلكترونية

أما صحيفة «الشرق»، فأبرزت إعلان وزارة الثقافة والإعلام، تدشين قريباً عددًا من الخدمات الإلكترونية، سعياً منها إلى مواكبة التطورات الحديثة والاعتماد على تقنية المعلومات في تسيير جميع أعمالها والتوجه إلى الأعمال الإلكترونية (حكومة إلكترونية).

وتشمل الخدمات الإلكترونية، نظام التراخيص الإعلامية، ونظام فسوحات الكتب والمطبوعات، ونظام الفعاليات والمعارض الفنية، ونظام رفع المخالفات الإعلامية، ونظام الإعلانات في صحيفة أم القرى، بالإضافة إلى بوابة الوزارة وتطبيقاتها الإلكترونية.

مقذوف عسير

وأشارت الصحيفة، إلى تعرض أحد مراكز حرس الحدود المتقدمة بمنطقة عسير، أمس، لسقوط مقذوفات عسكرية تم إطلاقها من داخل الأراضي اليمنية مما نتج عنه إصابة الجندي «محمد بن علي الحسين جعفري».

وأشار بيان أمني إلى وفاة «جعفري»، أثناء نقله إلى المستشفى.

«شهيد الواجب»

فيما أشارت صحيفة «الرياض»، إلى انتهاء اللجنة الأمنية بمجلس الشورى برئاسة اللواء «عبدالله السعدون»، من دراسة ملحوظات الأعضاء وآرائهم بشأن مشروع نظام «شهيد الواجب» ومن في حكمه.

وحسب الصياغة النهائية للمشروع، فتطبق أحكامه على كل عسكري أو مدني انتدب أو ألحق أو تم التعاقد معه بالعمل في الخارج نظاماً، وتوفي أو أصيب بعجز هناك وكانت الوفاة أو الإصابة بسبب «أعمال إرهابية أو حرب أو استهداف بقصد الإساءة إلى المملكة»، وكذلك أي فرد من أفراد أسرته إذا كان مرافقاً له أثناء عمله بالخارج.

وفصلت المادة الثانية المزايا والمستحقات والتعويضات التي يستحقها «شهداء الواجب» ومن في حكمهم، ونصت على ترقية الشهيد للرتبة أو المرتبة التي تلي رتبته أو مرتبته ويمنح ورثته معاشاً تقاعدياً يعادل أعلى راتب درجة الرتبة أو المرتبة المرقى إليها، وأداء ما عليه من ديون للغير مثبتة شرعاً وإسقاط ما عليه من عهد وديون حكومية، ويطلق اسمه على شوارع في مواقع جيدة في المدينة أو المحافظة أو المركز الذي ينتمى إليه.

أما المصاب، فبعد تحديد نسبة العجز لديه بناء على تقرير لجنة طبية عليا مختصة، فيعامل معاملة الشهيد إذا كان عجزه كلياً مع تأمين العلاج الطبي ومنحه بطاقة تعريفية يحصل بموجبها على تسهيلات في الجهات الحكومية والخاصة المختلفة.

ويصرف للمصاب بالعجز الجزئي بما لا يقل عن 40% مبلغ مالي عاجل قدره 300 ألف ريال، ويؤمن له العلاج الطبي الشامل، كما يمنح أرضاً سكنية في المخططات السكنية المعتمدة والمعدة للتوزيع في المكان الذي يرغب فيه ويكون له الأولوية في التوزيع.

كما يعطى المصاب جزئياً الأولوية في الإقراض من الصندوق العقاري إن لم يسبق له الاقتراض وأولوية في مشروعات الدعم الحكومي ويعفى إن سبق له الاقتراض من سداد الباقي من قيمة قرضه، ويكلف بعمل حسب استطاعته وينقل للمكان الذي يرغب فيه حسب تخصصه.

المجلس الدولي للتمور

كما لفتت الصحيفة إلى بدء الجهات المعنية، تطبيق النظام الأساسي للمجلس الدولي للتمور، الذي أبان تحمل الدولة التكاليف التشغيلية لمدة عامين بواقع 4 ملايين دولار لكل سنة على أن تتم خلال السنة الثانية مراجعة تلك التكاليف بين الوزارتين ذاتها.

ويهدف المجلس إلى تعزيز التعاون الدولي لتطوير قطاع التمور، خاصة في جودة الإنتاج، وتحسين التصنيع والمساهمة في رفع مستوى الدخل والمعيشة للعاملين في مجال التمور، وتحقيق التنمية الزراعية والريفية المستدامة، والأمن الغذائي، والتوازن البيئي، والاستعمال الأمثل للموارد، وتطوير التجارة الدولية، ودعم التسويق المحلي والإقليمي والدولي.

وبموجب وثيقة تنظيم المجلس، فإنه يهدف أيضاً إلى تقديم الدعم الفني والاستشارات والمعلومات، وتبادل الخبرات، ووضع برامج تدريب، وتأهيل للعاملين في القطاع لتنمية قدرات المؤسسات، وتحديد وتعميم مواصفات قياسية ودولية للتمور، وإعداد برامج تسويقية للاستهلاك، وإنجاز دليل تجاري للشركات الموردة والمصدرة دعمًا لتسهيل التجارة البينية بين الدول الأعضاء، ومساعدة الدول على وضع برامج لما بعد الحصاد، وطرق صناعة وتعبئة التمور لتحقيق رغبات وتطلعات الأسواق، وتشجيع إقامة معارض دولية ومحلية للترويج لإنتاج التمور، وتوطين التقنيات الحديثة في الزراعة والانتاج والتسويق.

المصدر | الخليج الجديد