صحف السعودية تترقب زيارة «ترامب» وتبرز «خصخصة القرن» وخطة «طوائ رمضان»

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الجمعة، بالإشارة إلى أنه من المقرر أن يصل الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» إلى العاصمة السعودية، الرياض، يوم غد، للمشاركة مع السعودية ودول الخليج، وكذلك دول العالم العربي والإسلامي في ثلاث قمم متتالية.

ونقلت الصحف، عن وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير»، قوله إن القمة العربية الإسلامية الأمريكية ستفتح صفحة جديدة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة والغرب عموماً، وتؤدي إلى حوار إيجابي بين الطرفين.

وكشفت الصحف، تأكيد مشاركة 37 رئيس دولة من الملوك والرؤساء حتى الآن، وكذلك 6 رؤساء حكومات.

ولفتت الصحف، إلى تأكيد أكثر من 90 قياديا في أهم الشركات السعودية والأمريكية، حضورهم منتدى «الرؤساء التنفيذيين السعودي — الأمريكي الأول»، الذي سيعقد في مدينة الرياض غدا، بينهم أكثر من 40 شركة أمريكية، و43 شركة سعودية، وثماني شركات من أسواق عالمية.

وأبرزت الصحف، وصف تنفيذيون في شركات استثمار ومصارف كبرى، مشروع الخصخصة في السعودية، بأنه أحد أضخم البرامج في العالم، التي ستجذب مصارف الاستثمار وشركات الاستثمار المباشر الأجنبية.

كما أبرزت الصحف، توجيه ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني الأمير «محمد بن نايف»، الجهات الحكومية كافة المشاركة في تنفيذ خطة الدفاع المدني في حالات الطوارئ خلال شهر رمضان المقبل بتوفير متطلبات تنفيذها كافة على أكمل وجه، لتعزيز عوامل السلامة والأمن لضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار.

وكشفت الصحف، عن تصويت مجلس الشورى، الثلاثاء المقبل، على توصية تحث وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإجراء مراجعة شاملة لقرار إيقاف استقدام العمالة المنزلية من إثيوبيا، وذلك للعودة عنه نظراً إلى الحاجة الماسة إلى خدمات تلك العمالة، وفق ضوابط محددة.

وأشارت الصحيفة، إلى تسبب خلل فني، في إيقاف عرض نتائج حركة نقل المعلمين أمس الخميس.

وأشارت الصحف، إلى إعلان الوزارة أن عدد المتقدمين لحركة النقل من المعلمين والمعلمات بلغوا 84 ألفاً، فيما بلغ عدد المنقولين 23219 منقولاً بنسبة 27%، منهم 56% على الرغبة الأولى.

ولفتت الصحف، إلى توعّد المديرية العامة للجوازات المخالفين الذين استفادوا من الإعفاءات الممنوحة لهم خلال المهلة المحددة للمغادرة في الحملة الوطنية الشاملة «وطن بلا مخالف».

كما أبرزت الصحف، إغلاق وزارة الصحة 315 منشأة صحية خاصة وحصرت 1000 مخالفة خلال الـ8 شهور الماضية.

ولفتت الصحف، إلى تتويج خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، فريق «الهلال» بكأس بطولة الملك لكرة القدم للموسم الرياضي 2017، بانتصاره المستحق على غريمه ونده فريق «الأهلي» في المواجهة النهائية التي شهدتها أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة أمس، بثلاثة أهداف لهدفين.

«ترامب» في المملكة

البداية مع صحيفة «الشرق الأوسط»، التي أشارت إلى أنه من المقرر أن يصل الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» إلى العاصمة السعودية، الرياض، يوم غد، للمشاركة مع السعودية ودول الخليج، وكذلك دول العالم العربي والإسلامي في ثلاث قمم متتالية.

وقالت مصادر مواكبة للتحضيرات للقمم الثلاث، إن نتائج هذه الاجتماعات ستمهد لتغيير المشهد في الشرق الأوسط، على قاعدة شراكة واسعة بين أميركا وحلفائها في المنطقة.

وتوقعت المصادر التوصل إلى شراكة عربية ــ إسلامية ــ أمريكية في الحرب ضد الإرهاب والتطرف، بكل أبعادها الأمنية والسياسية والفكرية. كما توقعت دوراً أميركياً أكبر في محاصرة سياسة زعزعة الاستقرار التي تنتهجها إيران.

فيما قال وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير»، إن القمة العربية الإسلامية الأمريكية ستفتح صفحة جديدة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة والغرب عموماً، وتؤدي إلى حوار إيجابي بين الطرفين.

وأوضح «الجبير» أن القمة التي ستجمع قادة الدول العربية والإسلامية مع «ترامب» في الرياض، الأحد المقبل، ستؤدي إلى خلق شراكات وتعاون على مستوى العالم فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب والتطرف، ونشر قيم التسامح والتعايش.

وعد وزير الخارجية السعودي، في مؤتمر صحافي عقده أمس بالرياض، زيارة الرئيس الأمريكي الأولى خارج الولايات المتحدة، للمملكة، بمثابة مؤشر قوي جدا على تغيير الحوار بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، وفتح صفحة جديدة من الشراكة والتعاون في مواجهة التطرف والإرهاب، وبناء شراكة تخدم الطرفين، وعزل من يدعي أن هناك عداوة بين الإسلام والغرب، ويفتح المجال للتعاون في مجالات عدة.

وكشف وزير الخارجية أن أحد أهم المؤشرات لأهمية هذه القمة هو مستوى تمثيل الدول المشاركة، مبينا تأكيد مشاركة 37 رئيس دولة من الملوك والرؤساء حتى الآن، وكذلك 6 رؤساء حكومات، وأضاف: «هذه مستويات غير مسبوقة في قمم دولية، وهي مؤشر على أهمية القمة التاريخية، وحرص قادة الدول العربية والإسلامية على المشاركة في هذه القمة».

منتدى اقتصادي

وبحسب صحيفة «الاقتصادية»، فقد أكد أكثر من 90 قياديا في أهم الشركات السعودية والأمريكية، حضورهم منتدى «الرؤساء التنفيذيين السعودي — الأمريكي الأول»، الذي سيعقد في مدينة الرياض غدا، بينهم أكثر من 40 شركة أمريكية، و43 شركة سعودية، وثماني شركات من أسواق عالمية.

ويهدف المنتدى إلى تطوير شراكات فاعلة وتعزيز التعاون والفرص الاستثمارية التي ستحفزها خطوات المملكة لتفعيل «رؤية السعودية 2030»، لتوفير فرص عمل ودفع عجلة التنويع الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وإيجاد شراكات دائمة.

كما سيشهد جلسة حوار وزارية، تديرها «فرانسين لاكوا» من «بلومبيرغ»، حيث سيتم الإعلان عن تأسيس منتدى دائم للرؤساء التنفيذيين من الجانبين السعودي والأمريكي، إذ سترأس «لبنى العليان» الرئيسة التنفيذية لشركة «العليان للتمويل» الجانب السعودي، في حين سيرأس «أندرو ليفريس» رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «داو كيميكال» الجانب الأمريكي.

ويستشرف الرؤساء التنفيذيون الذين يقودون بوصلة العمل في تلك الشركات، من الرياض مستقبل شركاتهم وتطويرها عبر تحالفات، فضلا عن تأسيس شراكات استراتيجية قوية، لتتحول العاصمة السعودية إلى مركز عالمي تنطلق منه الاتجاهات والشراكات التي تسهم في صياغة مستقبل مستدام للأجيال المقبلة، وإحداث تغيير يحقق رفاهية المواطن واستكشاف ملامح المستقبل وتعزيز مكانة المملكة الاقتصادية.

الخصخصة

وأبرزت الصحيفة، وصف تنفيذيون في شركات استثمار ومصارف كبرى، مشروع الخصخصة في السعودية، بأنه أحد أضخم البرامج في العالم، التي ستجذب مصارف الاستثمار وشركات الاستثمار المباشر الأجنبية، لافتين إلى أن هذا المشروع يضع السعودية على خطى الصين والهند.

ويعتقد كثير من شركات الاستثمار المباشر، أن من المرجح أن تكون هناك اتفاقات جذابة، بالنظر إلى النطاق الواسع للقطاعات التي تستهدف الإصلاحات السعودية وتطويرها، بما في ذلك السياحة والترفية وصناعة السيارات.

ويرى المراقبون أن المناخ الاستثماري في السعودية بدا جاذبا منذ الإعلان في العام الماضي عن مسعى للخصخصة، من أجل المساعدة في تنويع موارد الاقتصاد في عصر انخفاض أسعار النفط.

وستُعرض مجموعة واسعة من الأصول عبر أساليب شتى؛ تراوح بين عمليات الطرح العام الأولي، وصفقات الاستثمار المباشر.

وقالت شركة «جلف كابيتال»، ومقرها أبوظبي، إنها أصبحت أكثر نشاطا في السعي لاستثمارات سعودية، وإن الاتفاقات المحتملة التي تخطط للقيام بها زادت في ثلاث سنوات.

كما أن «كيه كيه آر»، وهي إحدى شركات الاستثمار المباشر الأمريكية التي تنضم إلى شركات، فعلى غرار «جلف كابيتال» في أبوظبي للبحث عن الفرص الناشئة من خطة الحكومة لبيع أصول بنحو 200 مليار دولار، علاوة على حصة في شركة «أرامكو» السعودية.

وتعزز المصارف أيضا عملياتها، فقد حصلت «سيتي جروب» على ترخيص لتقديم خدمات مصارف الاستثمار في السعودية الشهر الماضي.

ويتطلع «جولدمان ساكس» إلى الحصول على ترخيص سعودي لتداول الأسهم.

كما يعتزم «كريدي سويس» التقدم بطلب للحصول على ترخيص استثماري كامل، ويزيد «جيه بي مورجان» عدد المصرفيين العاملين في المملكة.

طوارئ رمضان

أما صحيفة «الحياة»، فأبرزت توجيه ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني الأمير «محمد بن نايف»، الجهات الحكومية كافة المشاركة في تنفيذ خطة الدفاع المدني في حالات الطوارئ خلال شهر رمضان المقبل بتوفير متطلبات تنفيذها كافة على أكمل وجه، لتعزيز عوامل السلامة والأمن لضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار.

ولفت المدير العام للدفاع المدني الفريق «سليمان بن عبدالله العمرو»، إلى وجود تنسيق كامل مع كل الجهات الحكومية المشاركة في تنفيذ الخطة العامة لأعمال الدفاع المدني في حالات الطوارئ بالعاصمة المقدسة، والبالغ عددها 20 وزارة وهيئة وجهة حكومية، للاستفادة من إمكانات جميع الجهات المشاركة في حالات الطوارئ في تنفيذ أعمال الإخلاء والإنقاذ والإيواء وخدمات الإسعاف وفق خطط تفصيلية للتعامل مع كل نوع من المخاطر الافتراضية المحتملة، وتحديد دقيق لمهام الجهات المشاركة، وآليات التنسيق والتعاون في ما بينها في حالات الطوارئ.

وبين «العمرو» أن الخطة العامة للطوارئ بالعاصمة المقدسة هذا العام تضمنت استعدادات كاملة للتعامل مع عدد من المخاطر الافتراضية المرتبطة بتزايد أعداد المعتمرين والزوار والمصلين خلال الشهر الكريم، والذي يتزامن مع فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، خصوصاً خلال ساعات النهار وأوقات الذروة، وذلك على ضوء رصد دقيق وتحليل مستمر للمخاطر المحتملة والمستجدات كافة التي يمكن حدوثها طوال شهر رمضان المبارك.

العمالة الإثيوبية

وكشفت الصحيفة، عن تصويت مجلس الشورى، الثلاثاء المقبل، على توصية تحث وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإجراء مراجعة شاملة لقرار إيقاف استقدام العمالة المنزلية من إثيوبيا، وذلك للعودة عنه نظراً إلى الحاجة الماسة إلى خدمات تلك العمالة، وفق ضوابط محددة، من بينها الكشف عن الصحة النفسية وجودة التدريب والتأهيل قبل الاستقدام، ومراعاة الإنصاف في الأجور.

وذكر مقدم التوصية الدكتور «أحمد الزيلعي» مسوغات توصيته، أن «الأحباش جزء من بيوت سكان جزيرة العرب على مدى تاريخهم، وكتب التاريخ تزخر بمعلومات كثيرة عن محاسنهم وصلاحياتهم لمختلف أعمال المنازل».

وأكد أنه استطلع عدداً من آراء ذوي التجربة الذين جربوا هذه العمالة، واتضح أنهم الجنسية الوحيدة التي يمكن أن تعوض عن العمالة المنزلية، كما أن العاملات من أكثر الجنسيات تأقلماً مع بيئات المملكة على اختلافها، إضافة إلى فشل الاستقدام من أمكنة كثيرة من دول العالم، التي رأت الوزارة أنها تعوض النقص في الاستقدام من إندونيسيا وإثيوبيا.

حركة المعلمين

وأشارت الصحيفة، إلى تسبب خلل فني، في إيقاف عرض نتائج حركة نقل المعلمين أمس الخميس.

وأوضحت وزارة التعليم على حسابها في «تويتر» أنه نظراً لخلل تقني طارئ في الاستعلام تم إيقاف عرض نتائج حركة النقل الخارجي موقتاً، وسيتم فتح النظام قريباً.

ومرت موجة غضب اعترت كافة المعلمين والمعلمات ممن تقدموا لحركة النقل الخارجية في وزارة التعليم، إذ استاء الكثير منهم بسبب ضعف تلك الحركة التي مرت في عهد التعليم، على حد قول تربويين.

وأثارت حركة النقل حفيظة المعلمين بعدما أعلنتها الوزارة أمس، إلا أن المعلمين لم يتمكنوا من الاستعلام عن التفاصيل.

وكانت وزارة التعليم أعلنت عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن عدد المتقدمين لحركة النقل من المعلمين والمعلمات بلغوا 84 ألفاً، فيما بلغ عدد المنقولين 23219 منقولاً بنسبة 27%، منهم 56% على الرغبة الأولى.

الطريف في الأمر أنه خلال استعلام المعلمين والمعلمات عبر البوابة كان هناك خلل استدعى الوزارة إلى إيقاف الاستعلام، إذ غرد المتحدث الرسمي لوزارة التعليم «مبارك العصيمي» على حسابه في «تويتر» قائلاً: «نبارك للزملاء والزميلات الذين وفقوا في حركة النقل هذا العام، ونسأل الله للآخرين التوفيق في السنوات القادمة».

مخالفو الإقامة

فيما أشارت صحيفة «اليوم»، إلى توعّد المديرية العامة للجوازات المخالفين الذين استفادوا من الإعفاءات الممنوحة لهم خلال المهلة المحددة للمغادرة في الحملة الوطنية الشاملة «وطن بلا مخالف».

وشددت المديرية، على تطبيق العقوبات المقررة لمن أنهيت إجراءاتهم، ولم يغادروا، وتم ضبطهم لمخالفتهم الأنظمة قبل مغادرتهم المملكة، فضلا عن عدم تمكينهم من الاستفادة من الإعفاءات الممنوحة لهم، وتطبيق الغرامات والرسوم وعقوبة السجن والمنع من دخول المملكة المقررة نظاماً.

وشددت المديرية على جميع الوافدين المخالفين بسرعة مغادرة المملكة من تلقاء أنفسهم حتى يستفيدوا من الإعفاء من الآثار المترتبة على بصمة «مرحل»، والرسوم والغرامات المترتبة على مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود.

مخالفات الصحة

كما أبرزت صحيفة «المدينة»، إغلاق وزارة الصحة 315 منشأة صحية خاصة وحصرت 1000 مخالفة خلال الـ8 شهور الماضية.

أوضح ذلك متحدث الوزارة «مشعل الربيعان»، الذي أشار إلى أن الوزارة تنفذ خطة للحد من مخالفات المنشآت الصحية الخاصة من خلال إنشاء إدارتين جديدتين لذات الغرض، الأولى تحت مسمى الوكالة المستعدة للالتزام، والأخرى تحت مسمى المركز السعودي لسلامة المرضى.

وأوضح «الربيعان» أن الإدارتين سترفعان من جودة العمل الطبي في المملكة والحد من المخالفات والأخطاء، كما ستقوم وكالة الالتزام في التحقق من معاقبة المخطىء ليكون عبره لغيره، لافتًا إلى أن العقوبات التي سترصد على تلك المنشآت تتراوح ما بين فرض غرامة مالية تتراوح بين 10 آلاف إلى 100 ألف ريال، وتصل إلى حد إغلاق المنشأة، محددًا أن المخالفات التي ترتكبها تلك المنشآت تتباين بين ممارسة مهنة غير منصوص عليها في نظام التخصصات الصحية، ووضع إعلانات ترويج خدمات طبية غير موافق عليها من قبل وزارة الصحة.

وأكد «الربيعان» أن الوزارة تقوم بعملية تكثيف المراقبة بعد إنشاء وكالة مساعدة تم إنشاؤها حديثًا، لضبط السوق والحد من المخالفات سواء من قبل الممارسيين الصحيين أو المنشآت، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص شريك أساس ومهم في العملية الصحية داخل المملكة.

«الهلال» بطلا

رياضيا، أبرزت صحيفة «عكاظ» تتويج خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، فريق «الهلال» بكأس بطولة الملك لكرة القدم للموسم الرياضي 2017، بانتصاره المستحق على غريمه ونده فريق «الأهلي» في المواجهة النهائية التي شهدتها أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة أمس، بثلاثة أهداف لهدفين.

افتتح «الهلال» التسجيل عند (د 28) عندما سدد الأوروجوياني «نيكولاس ميليسي»، كرة قوية على قوس منطقة الجزاء لتجد الحارس «ياسر المسيليم» الذي أبعدها بصعوبة إلا أنها عادت للمهاجم «عمر خريبين» الذي وضعها برأسه في المرمى.

وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين (د 43)، تمكن «معتز هوساوي» مدافع «الأهلي» من تسجيل هدف التعادل، بعدما ارتقى لركنية زميله «تيسير الجاسم»، وحول الكرة برأسه في شباك الحارس «عبد الله المعيوف».

وفي الشوط الثاني، واصل «الهلال» هجومه، ليمنح المدافع «محمد جحفلي» أفضلية لفريقه الهلالي (د 77) وحول عرضية «العابد» برأسية في شباك «المسيليم»، بعدها كثف «الهلال» هجومه، وفي الدقيقة الأخيرة (د 90) خطف «إدواردو» الهدف الثالث لـ«الهلال».

وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع (د 93)، قلص «عمر السومة» النتيجة بإحرازه الهدف الثاني من ضربة جزاء، بعدها أعلن الحكم البرتغالي «آرتور سواريس» دياس نهاية المباراة.

المصدر | الخليج الجديد