صحف المملكة تواصل الترويج لتصريحات «تميم» المزعومة.. وتبرز خطة الإسكان والتوطين

واصلت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الخميس، نشر الإداعاءات والتصريحات المزومة عن أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد»، رغم نفيها رسميا.

وشنت الصحف هجوما على أمير قطر وفضائية «الجزيرة»، وفتحت الباب أمام كتاب الرأي والمقالات المهاجمة للدولة المجاورة، واصفة الحال بالتخبط والارتباك والردة والمراهقة والانتحار السياسي والخداع.

وعلى الصعيد الداخلي، اهتمت الصحف، بإجراء خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، اتصالاً هاتفياً أمس برئيسة وزراء المملكة المتحدة «تيريزا ماي»، عبر فيه عن استنكار المملكة العربية السعودية وإدانتها بشدة للعمل الإرهابي الشنيع الذي حدث في مانشستر.

نقلت الصحف، إعلان وزير الإسكان المهندس «ماجد الحقيل»، أن وزارته تعتزم بناء الوحدة السكنية في يومين خلال عام 2019، كاشفا عن وجود خطة لإنشاء نحو مليون وحدة سكنية في السنوات الخمس المقبلة، باستخدام تقنيات البناء.

كما نقلت الصحف، توقع مدير عام المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية المهندس «صالح بن ناصر الجاسر»، استئناف رحلات «السعودية» إلى إيران خلال موسم الحج هذا العام.

وأبرزت الصحف، تأكيد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور «أحمد الخليفي»، أن السعودة في قطاع التأمين ستشمل كافة التخصصات.

كما اهتمت الصحف، بتوقيع الشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية «دسر»، وشركة «جنرال إلكتريك»، المدرجة في «بورصة نيويورك» بالرمز «GE»، اتفاقية مشروع مشترك بقيمة تتجاوز المليار ريال (266.6 مليون دولار)، من أجل توطين صناعة الطاقة.

وأشارت الصحف، إلى إعلان وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، تحديد مواعيد المراحل القادمة من برنامج حماية الأجور، التي تشمل المنشآت أقل من 80 عاملا وحتى 11 عاملا، حيث تنطلق تلك المراحل بدءاً من الأول من شهر أغسطس/ آب 2017.

وأشارت الصحف، إلى اعتزام المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، إطلاق 6 أكاديميات في تخصصات الطيران والغاز والبحرية والنقل العام والضيافة وتقنية المعلومات، تهدف إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة للمملكة من القوى العاملة الوطنية الماهرة في التخصصات التي يطلبها سوق العمل، إضافة إلى أنها ستوفر فرصا وظيفية مناسبة للخريجين.

وكشفت الصحف، عن تلقي مركز «محمد بن نايف للمناصحة والرعاية»، عدداً من الطلبات الدولية لتقديم استشارات، بهدف إعادة تأهيل رعايا عدد من الدول العائدين من مناطق الصراع تفادياً لخطورتهم.

ولفتت الصحف، إلى حصول وزارة العدل، على شهادة «التميز التقني» ضمن الخمسة الأوائل الحائزين على أكثر الأصوات في فئة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: الأعمال الإلكترونية في القمة العالمية لمجتمع المعلومات، والتي تشرف عليها الأمم المتحدة وذلك عن مبادرة خدمات التنفيذ الإلكتروني، ومن ضمنها مشروع «محكمة بلا ورق»، الذي اكتمل تطبيقه بنسبة 100% في 16 محكمة تنفيذ في المملكة.

وأشارت الصحف، إلى توقع مؤسسة النقد، ضخ استثمارات بقيمة 200 مليار ريال في القطاع السياحي بحلول 2020، تحقق 134 مليار ريال قيمة مضافة في القطاعات الاقتصادية الأخرى، خاصة الإسكان والغذاء والهدايا.

كما أبرزت الصحف، إقرار مجلس الشورى، تعديلًا على نظام الأوسمة السعودية، باستحداث وسام جديد باسم الملك «سلمان»؛ تقديرًا للمتميزين في مجالات التاريخ الوطني والعربي والإسلامي، والمكتبات، وخدمة المخطوطات والوثائق التاريخية، وللمتميزين في مجالات الإعلام والثقافة، وتنمية السياحة الوطنية، ولأصحاب المبادرات البارزة في الأعمال الإنسانية والخيرية والإغاثية.

رياضيا، أشارت الصحف، إلى رفع المنتخب السعودي للشباب شعار الفوز عندما يواجه نظيره الإكوادوري، صباح الخميس، على استاد جيجو كأس العالم، في المرحلة الثانية لحساب المجموعة السادسة في كأس العالم للشباب.

هجوم على قطر

وبحسب رصد «الخليج الجديد»، واصلت الصحف السعودية، نشر الإداعاءات والتصريحات المزومة عن أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد»، رغم نفيها رسميا.

فصيحة «الشرق الأوسط»، صدرت صفحتها الأولى بعنوان «تخبط في الدوحة يؤثر على علاقتها العربية»، أشارت فيه إلى أن حالة من التخبط عاشتها قطر أمس، بعد تصريحات أطلقها أميرها، أوجدت حالة من الاضطراب بين الدوحة وجاراتها دول الخليج وفي مقدمتها السعودية,

وأعادت الصحيفة نشر التصريحات المزعومة لأمير قطر، واكتفت فقط بالإشارة إلى تصريحات مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر «سيف بن أحمد آل ثاني» بنفي صحة التصريحات، وقوله إن موقع وكالة الأنباء القطرية «قنا» تم اختراقه من قبل جهة غير معروفة.

أما صحيفة «الحياة»، فتحت عنوان «ارتباك قطري لا يبدد أزمة مع دول خليجية»، قالت إن التوتر والترقب خيم على منطقة الخليج العربي، على خلفية تصريحات أمير قطر، ما فجر موجة عنيفة من الجدل في المنطقة، وأثارت استياءً واسعاً.

وبحسب الصحيفة، لم يحتوه النفي غير الرسمي الذي صدر عن الدوحة، بتأكيدها أن موقع الوكالة تعرض للاختراق ونشر التصريحات التي وصفتها بـ«المفبركة»، إذ كان ينتظر المراقبون نفياً من وزارة الخارجية أو الديوان الأميري وهو الذي لم يحدث.

وأشارت الصحيفة تحت عنوان «الدوحة تتمرد على صبر الخليج بسياسة العبث بالمنطقة»، إلى أن الارتباك في الموقف القطري، بدا مع تأخر نفي الدوحة، الذي جاء بعد ساعات من التصريحات.

وتحت عنوان «قطر تختار حلف إيران و(إسرائيل) وحزب الله»، لفتت الصحيفة إلى أنه لم يصدر رد فعل رسمي من دول الخليج التي طالتها انتقادات أمير قطر، إلا أن السعودية والإمارات ومصر حظرت أمس، مواقع «الجزيرة نت»، ومواقع صحف «الوطن» و«الراية» و«العرب» و«الشرق» ومجموعة «الجزيرة» الإعلامية.

أما صحيفة «المدينة»، فتحت عنوان «الدوحة.. ردة مفاجأة عن المواقف العربية»، قالت إنه للمرة الثانية تثير تصريحات أمير قطر ردود فعل غاضبة على أوسع نطاق، «تعيد خلط الأوراق وتهدد بوحدة الصف الخليجي والعربي، كونها حملت تناقضات سياسية خطيرة لم تفرق فيها الدوحة بين العدو والصديق».

وعددت الصحيفة الاتهامات الموجهة لقطر، مشيرة إلى أن «تخبط السياسية القطريَّة وعدوانية آلتها الإعلاميَّة لا تتوقف أبدًا عن المواقف التي تهدد الكيان الخليجي، ووحدة الصف العربي»، بحسب وصفها.

كما نقلت الصحيفة، عن نائب بالكونغرس الأمريكي، هجومه على قطر، وتهديده بنقل القاعدة الأمريكية من الدوحة إذا لم تغير من تصرفاتها الداعمة لجماعات متشددة.

تصعيد مستمر

أما صحيفة «عكاظ»، فنشرت صورة مركبة لوجه واحد نصفه للأمير القطري الحالي والنصف الآخر لوالده، وكتبت تحت عنوان «مراهقة وانتحار سياسي»، إنه «قد يستغرب البعض من تصريحات أمير قطر الاستفزازية، ولكنّ الراسخين في شوؤن ودهاليز وأروقة قطر السياسية، وترتيباتها السرية من تحت الطاولة مع المنظمات الإرهابية ومجموعات الضغط الإسرائيلية، ونظام قم الطائفي وميليشيات حزب الله، والانقلابيين في اليمن، يعلمون جيدا الأدوار القطرية المشبوهة في المحيط العربي والإسلامي، التي توّجها أمير قطر أمس الأول بمزاعم ومغالطات صدمت الجميع وقرعت جرس الإنذار في المحيط العربي والإسلامي».

وأضافت: «ليس هناك شك أن التصريحات القطرية كشفت المستور وعرّت الموقف القطري، إذ بدت البغضاء من أفواههم، خصوصا عندما اعتبر أمير قطر أن «إيران قوة كبرى تضمن استقرار المنطقة، وتمثل ثقلا إقليميا وإسلاميا لا يمكن تجاهله، وليس من الحكمة التصعيد معها».

صحيفة «الوطن»، كان لها نصيب كبير في الهجوم على قطر، فخصصت مساحة كبيرة من عددها الصادر اليوم، للتعليق على التصريحات المزعومة.

وتحت عنوان «سياسات الدوحة تزيد من شروخ النظام العربي بالخداع والعلاقات السرية»، شنت الصحيفة هجوما حادا على قطر، ونقلت عن تقارير أن «قطر انتهجت منذ زمن طويل، الخداع السياسي، والعلاقات السرية مع دول وجهات ومنظمات متعددة، بهدف ضرب استقرار المملكة ودول الخليج، وباقي الدول العربية».

كما هاجمت الصحيفة المدافعين عن قطر، واتهمتهم بأن «لديهم ميول إخوانية».

وتحت عنوان «تصريحات تميم امتداد لسياسة الوجه والوجه الآخر»، قالت صحيفة «الاقتصادية»، إن «للصبر الإعلامي حدود قد تفجرها التصريحات الرسمية اللامسؤولة، وهو ما ظهر جليا تجاه تصريحات الأمير تميم الأخيرة عبر الوكالة الرسمية للبلاد. امتدادا لسياسة (الوجه والوجه الآخر) التي امتهنتها دولة قطر، والتي عانت منها دول الخليج خصوصا والمنطقة بوجه عام، لأكثر من 6 أعوام حصيلتها خراب عربي وانتشار غير مسبوق للميليشيات والجماعات الإرهابية».

وأضافت: «سياسة التغريد خارج سرب البيت الخليجي إعلاميا وسياسيا هو ما دأبت عليه الدوحة، رغم توقيعها على كثير من الاتفاقيات التي تصب في وحدة البيت الخليجي وتماسكه، لتأتي تصريحات تميم الأخيرة بوقوفها في صف الإرهاب الإيراني وميليشياته صادمة للجميع».

أما صحيفة «الرياض»، فلم تتبنى التصريحات بشكل مباشر، كما لم تشر من قريب أو بعيد للنفي الرسمي، واكتفت بنقل تصريحات عن سياسيين مصريين، اعتبرت أن ما ذكره أمير قطر لا تخدم الأهداف العربية.

كما فتحت الباب أمام مقالات الرأي المهاجمة لقطر وفضائية «الجزيرة».

في مقابل ذلك، لم تشر صحف «الجزيرة»، و«الشرق»، و«اليوم» في أعدادهم الصادر اليوم، إلى أي حديث عن الأزمة.

عزاء «ماي»

وعلى الصعيد الداخلي، اهتمت صحيفة «الشرق»، بإجراء خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، اتصالاً هاتفياً أمس برئيسة وزراء المملكة المتحدة «تيريزا ماي»، عبر فيه عن استنكار المملكة العربية السعودية وإدانتها بشدة للعمل الإرهابي الشنيع الذي حدث في مانشستر، ويتنافى مع المبادئ الإسلامية والقيم الأخلاقية، مقدماً خالص التعازي والمواساة في ضحايا ذلك العمل الإرهابي، والأمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

وأكد خلال الاتصال الهاتفي وقوف المملكة مع بريطانيا بكل إمكاناتها في مواجهة الإرهاب. وقد أعربت دولة رئيسة وزراء المملكة المتحدة عن شكرها وامتنانها لخادم الحرمين الشريفين على تعازيه ومواساته، مؤكدة العمل سوياً لمواجهة الإرهاب.

كما أرسل خادم الحرمين الشريفين، برقية عزاء ومواساة إلى «ماي»، إثر التفجير الإرهابي الذي وقع في مدينة مانشستر.

كما بعث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير «محمد بن نايف بن عبدالعزيز»، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، ببرقيتي عزاء ومواساة إلى رئيسة وزراء المملكة المتحدة، إثر التفجير الإرهابي.

خطة الإسكان

فيما نقلت صحيفة «عكاظ»، إعلان وزير الإسكان المهندس «ماجد الحقيل»، أن وزارته تعتزم بناء الوحدة السكنية في يومين خلال عام 2019، كاشفا عن وجود خطة لإنشاء نحو مليون وحدة سكنية في السنوات الخمس المقبلة، باستخدام تقنيات البناء.

وقال الوزير خلال رعايته، أمس، فعاليات مؤتمر تقنية البناء بالرياض، بمشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة: «هذا يتطلب منا سرعة في الإنجاز، إذ نود في تقنيات البناء العمل على محاور عدة لتحقيق ذلك، تتمثل بداية في السعر، الذي سيخفض باستخدام تقنيات البناء بأسعار تبدأ من 250 ألفا وحتى 700 ألف ريال للوحدة السكنية الواحدة، ومحور الوقت، ونتوقع أن تنجز الوحدة السكنية خلال 35 يوما، وحتى 6 أشهر، وذلك حسب المساحة والتصميم، والجودة والتنوع، وهو ثالث المحاور التي نعتمد استهدافها في مشروع تقنيات البناء، مراعين في ذلك الإشراف التام على مشاريع البناء بالتقنيات الحديثة، والمحور الرابع المتمثل في خلق الوظائف، ونستهدف خلق ما لا يقل عن 100 ألف وظيفة في قطاع البناء والإنشاء خلال خمس سنوات من الآن».

في الوقت الذي أشارت الوزارة إلى أن نحو 11 ألف وحدة سكنية جاهزة حاليا للتسليم لمستحقيها من المواطنين.

عودة الطيران

كما نقلت الصحيفة، توقع مدير عام المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية المهندس «صالح بن ناصر الجاسر»، استئناف رحلات «السعودية» إلى إيران خلال موسم الحج هذا العام.

وعن أثر ارتفاع بوالص التأمين، أكد «الجاسر» اهتمام «السعودية» بجانب السلامة والأمان؛ ما يعني أن ارتفاع تكلفة التأمين لا تشكل هاجسا لها، باعتبارها نسبة محدودة من إجمالي التكليف، والأهم بالنسبة لها أن تظل من أوائل الشركات في تطبيق معايير السلامة على متن الطائرات مهما كانت التكلفة.

وفي إجابته على سؤال حول تحول المؤسسة إلى شركة مساهمة، لتصبح بذلك ملكا حقيقيا للمجتمع، أكد أن المؤسسة تعمل على خدمة المواطن أينما كان، وعلى رغم أنها مملوكة للحكومة، إلا أنها في حقيقة الأمر ملك للمواطن، وتسعى دوما لتكون أقرب للمواطن أينما كان، كما قطعت شوطا كبيرا باتجاه التخصيص، من خلال المأسسة وإدارتها بطريقة تجارية، وبناء الحوكمة، ومن ثم تأتي مرحلة الشراكة الإستراتيجية كآخر مراحل الخصخصة، للدخول إلى سوق الأسهم.

وعن استحواذ الشركات العالمية على حصة من نقل الحجاج، قال: «تستحوذ الخطوط السعودية نحو 30% من نقل الحجاج، ما يعادل 6 أضعاف أقرب منافس لها في هذا المجال، ومع زيادة حصة الحجاج والمعتمرين، تعمد المؤسسة للحفاظ على حصتها مع الزيادة في الأعداد، وتستهدف نسبة النمو العالية التي وضعتها الرؤية».

سعودة «التأمين»

فيما أبرزت صحيفة «الجزيرة»، تأكيد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور «أحمد الخليفي»، أن السعودة في قطاع التأمين ستشمل كافة التخصصات، وأن مؤسسة النقد قد أرسلت العديد من التعاميم في هذا الخصوص معلناً بدء تطبيق السعودة بشكل كامل، وأن هذا القرار أصبح ملزماً وعلى شركات التأمين توطين جميع الوظائف المتعلقة بإدارات المطالبات والعناية بالعملاء، والوظائف المتعلقة بمعالجة الشكاوى لجميع فروع التأمين.

وحدد حد أقصى بداية يوليو/ تموز المقبل لتنفيذ هذه التوجهات، على أن يلي ذلك مرحلة أخرى من مراحل التوطين هدفها توطين الوظائف الفنية والقيادية.

وأشار المحافظ في كلمة ألقاها على هامش «يوم المهنة الثاني لقطاع التأمين»، والذي انعقد في المعهد المالي في الرياض إلى أن «ساما» تعمل لخدمة قطاع التأمين، وتعمل مع الشركات العاملة في هذا القطاع على إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات التي تواجههم من أجل تقدم وتطور لقطاع التأمين واستقطاب الشباب السعودي المتخصص والكفؤ للعمل في هذا المجال الذي يحتاج الى المزيد من السعودة.

توطين الطاقة

فيما اهتمت صحيفة «الشرق الأوسط»، بتوقيع الشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية «دسر»، وشركة «جنرال إلكتريك»، المدرجة في «بورصة نيويورك» بالرمز «GE»، اتفاقية مشروع مشترك بقيمة تتجاوز المليار ريال (266.6 مليون دولار)، من أجل توطين صناعة الطاقة.

وخلال مؤتمر صحافي عقد في الرياض أمس، أكد المهندس «رشيد الشبيلي» الرئيس التنفيذي لشركة «دسر»، أن الشركة تستهدف على أثر هذه الاتفاقية الضخمة توظيف نحو 200 سعودي مع بدء عام 2018.

وقال إن «شركة دسر تعمل بشكل جاد على توطين صناعة الطاقة، ولدينا شباب سعودي يستطيع الإبداع في شتى مجالات العمل… والمجال الصناعي هو أحد أهم هذه المجالات التي نراهن من خلالها على إمكانات شباب الوطن».

وأوضح «الشبيلي» خلال حديثه، أن هذه الاتفاقية سينتج عنها 1000 وظيفة غير مباشرة، مؤكدا في الوقت ذاته أن الشركة تدرس جميع الخيارات المناسبة للاستثمارات الصناعية المتاحة.

حماية الأجور

وأشارت الصحيفة، إلى إعلان وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، تحديد مواعيد المراحل القادمة من برنامج حماية الأجور، التي تشمل المنشآت أقل من 80 عاملا وحتى 11 عاملا، حيث تنطلق تلك المراحل بدءاً من الأول من شهر أغسطس/ آب 2017.

وبيّن «خالد أبا الخيل» المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، أن المراحل من الـ11 وحتى الـ16 من برنامج «حماية الأجور» ستطبق على المنشآت التي عمالتها أقل من 80 عاملا وحتى 11 عاملا، وستنطلق بالمرحلة الـ11 بدءاً من الأول من أغسطس/ آب 2017، على المنشآت التي عمالتها بين 79 عاملا وحتى 60 عاملا، فيما تنطلق المرحلة الـ16 في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، على المنشآت التي عمالتها بين 14 عاملا وحتى 11 عاملا، مضيفًا أن تطبيق البرنامج على المنشآت التي تقل عمالتها عن 11 عاملا، سيتم تحديده في وقت لاحق.

وأكد المتحدث الرسمي، أن الوزارة ملتزمة بتطبيق «حماية الأجور» على جميع منشآت القطاع الخاص، للتأكد من صرف مستحقات العمالة في وقتها، وتحديد مستويات الأجور في جميع المهن، وتقليل المشاكل بين صاحب العمل والعامل.

وشدد على أن الوزارة لن تتهاون في تطبيق البرنامج وفق مراحله الزمنية المحددة، حتى يتم تطبيقه على جميع منشآت القطاع الخاص.

أكاديميات تدريب

أما صحيفة «الوطن»، فأشارت إلى اعتزام المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، إطلاق 6 أكاديميات في تخصصات الطيران والغاز والبحرية والنقل العام والضيافة وتقنية المعلومات، تهدف إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة للمملكة من القوى العاملة الوطنية الماهرة في التخصصات التي يطلبها سوق العمل، إضافة إلى أنها ستوفر فرصا وظيفية مناسبة للخريجين.

وأوضح محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور «أحمد الفهيد»، أن تلك الأكاديميات سيتم إنشاؤها وتشغيلها من خلال شركة كليات التميز التابعة للمؤسسة بالشراكة مع القطاع الحكومي والخاص كشركة «أرامكو» السعودية وشركة الكهرباء، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، والموانئ البحرية.

وأشار «الفهيد» إلى أنه قد روعي في مجال الأكاديميات مدى احتياجات التخصصات النوعية التي توفر فرصا وظيفية برواتب مجزية سواءً في مهن التشغيل والصيانة والصناعة في مجالات البحرية والطيران والغاز وتقنية المعلومات، إضافة إلى التدريب في مهن النقل العام لمواكبة الجدول الزمني لتشغيل القطارات.

المناصحة

أما صحيفة «الحياة»، فكشفت عن تلقي مركز «محمد بن نايف للمناصحة والرعاية»، عدداً من الطلبات الدولية لتقديم استشارات، بهدف إعادة تأهيل رعايا عدد من الدول العائدين من مناطق الصراع تفادياً لخطورتهم.

وأشار المركز إلى أن عدد المستفيدين من برامجه تجاوز ٣ آلاف مستفيد، بنسبة نجاح تتجاوز ٨٥%.

ورفضت رئاسة المركز الاتهامات الموجهة إليه بـ«القصور» أو «الفشل»، مؤكداً تطوير آليات عمل المركز بعد تقييم عمله علمياً.

وقالت رئاسة المركز في تصريح صحفي: «للمركز العديد من المشاركات العالمية بطلب من دول معينة، ومؤسسات عالمية متخصصة، وذلك بغرض نقل تجربة المملكة في مجال إعادة التأهيل الفكري للمتطرفين، إذ إن مشكلة التطرف والعائدين من مناطق الصراع لم تعد مشكلة تتصل بمنطقة أو دولة معينة».

وحول الانتقادات التي وجهت للبرنامج والمطالبات المستمرة بإعادة النظر في آلياته بعد تصدر أسماء بعض الخاضعين له قائمة المطلوبين أمنياً أو منفذي العمليات الإرهابية، قالت رئاسة المركز: «يوظّف المركز آليات علمية لتقييم العمل بشكل مستمر وتطوير الآليات والأدوات بشكل ديناميكي، وذلك لأن الظاهرتين التي يتصدى لهما (التطرف والإرهاب) لا يتسمان بالكمون وإنما متطورتان».

جائزة أممية

ولفتت الصحيفة، إلى حصول وزارة العدل، على شهادة «التميز التقني» ضمن الخمسة الأوائل الحائزين على أكثر الأصوات في فئة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: الأعمال الإلكترونية في القمة العالمية لمجتمع المعلومات، والتي تشرف عليها الأمم المتحدة وذلك عن مبادرة خدمات التنفيذ الإلكتروني، ومن ضمنها مشروع «محكمة بلا ورق»، الذي اكتمل تطبيقه بنسبة 100% في 16 محكمة تنفيذ في المملكة.

وحصدت الوزارة شهادة «التميز التقني» بعد إجراء مسابقة عالمية لاختيار أفضل التطبيقات في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.

وشارك في المسابقة أكثر من 1.1 مليون صوت في القمة العالمية لمجتمع المعلومات، وذلك من بين حوالى 467 مشروعاً من مختلف دول العالم.

وتعد «محكمة بلا ورق» منظومة إلكترونية لإدارة مختلف مراحل التنفيذ من خلال نظام تفاعلي متكامل يتم فيه تقديم الطلب وتتبع مراحله حتى تنفيذ الحكم من دون الحاجة لمراجعة المحكمة، إضافة إلى توفير آليات لتعزيز صلاحيات القاضي في إنفاذ الحكم من خلال الربط الإلكتروني المباشر مع عدد من جهات التنفيذ، مثل وزارتي التجارة والداخلية ومؤسسة النقد، وجهات حكومية وخاصة، ما أسهم في رفع كفاءة إنفاذ الأحكام وإيصال الحقوق لأصحابها.

استثمارات سياحية

إلى ذلك، لفتت صحيفة «المدينة»، إلى توقع مؤسسة النقد، ضخ استثمارات بقيمة 200 مليار ريال في القطاع السياحي بحلول 2020، تحقق 134 مليار ريال قيمة مضافة في القطاعات الاقتصادية الأخرى، خاصة الإسكان والغذاء والهدايا.

وأشار تقرير قسم الدراسات والأبحاث في المؤسسة، إلى أن هذه الاستثمارات ستؤدي إلى توليد 280 ألف وظيفة على الأقل، وأن يرتفع إسهام السياحة في الناتج المحلي حاليا من 3.1% إلى 9.3% في نفس الفترة.

وذكر التقرير أن القطاع يحقق حاليا قيمة مضافة قدرها 80 مليار ريال ريال سنويا، فيما يبلغ إجمالي العاملين به 800 ألف، 28% منهم سعوديون.

وقدر حجم الإنفاق على السياحة الداخلية بنحو 48 مليار ريال، والخارجية 84 مليار ريال، فيما بلغ عدد الرحلات الداخلية 46 مليون رحلة والخارجية 21 مليون رحلة.

ولفت التقرير إلى وجود فرص كبيرة للاهتمام بالقطاع من خلال الاستفادة من الأراضي المقدسة والبنية التحتية الكبيرة، مشيرا في السياق ذاته إلى أن من أبرز التحديات ضعف الاستثمارات في الوقت الراهن، والعمل الموسمي.

وسام الملك «سلمان»

كما أبرزت الصحيفة، إقرار مجلس الشورى، تعديلًا على نظام الأوسمة السعودية، باستحداث وسام جديد باسم الملك «سلمان»؛ تقديرًا للمتميزين في مجالات التاريخ الوطني والعربي والإسلامي، والمكتبات، وخدمة المخطوطات والوثائق التاريخية، وللمتميزين في مجالات الإعلام والثقافة، وتنمية السياحة الوطنية، ولأصحاب المبادرات البارزة في الأعمال الإنسانية والخيرية والإغاثية.

واتَّخذ المجلس قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم، التي أبدوها تجاه مقترح استحداث الوسام، وتحديد مجالات منحه في جلسة سابقة.

الأخضر الشاب

رياضيا، أشارت صحيفة «اليوم»، إلى رفع المنتخب السعودي للشباب شعار الفوز عندما يواجه نظيره الإكوادوري، صباح الخميس، على استاد جيجو كأس العالم، في المرحلة الثانية لحساب المجموعة السادسة في كأس العالم للشباب.

وكان الأخضر قد استهل مشواره بخسارة غير منتظرة أمام المنتخب السنغالي، فيما فوت المنتخب الإكوادوري فرصة الفوز على نظيره الأمريكي الذي أدرك التعادل في الوقت القاتل.

ويدرك نجوم الأخضر ومدربهم الوطني «سعد الشهري» أن الفوز هو الخيار الوحيد للمحافظة على حظوظهم كاملة في التأهل للدور الثاني، بينما التعادل أو الخسارة إذا ما حدثت فإنها ستقضي على آمالهم نهائيا وتضعهم خارج أسوار البطولة.

المصدر | الخليج الجديد