صحيفة إسرائيلية: مقتل ألف عنصر بالجيش المصري في سيناء خلال عام

قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، يوم الأربعاء، إن ألف عنصر من الجيش المصري قتلوا في سيناء بمواجهات مع المسلحين خلال عام.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء القتلى سقطوا خلال عملية أطلقها الرئيس «عبد الفتاح السيسي» ضد المسلحين في سيناء في الفترة من أكتوبر/تشرين أول 2015 وحتى نفس الشهر من عام 2016.

ووفق الصحيفة، فإن مصر تنشر من 20 ألف إلى 25 ألف جندي في سيناء في غطار حربها على الإرهاب، وهو ما يتجاوز بكثير المعدد المسموح به من قبل اتفاقات السلام الإسرائيلية-المصرية.

وقالت الصحيفة، إن تنظيم «ولاية سيناء» المتشدد، ما زال يتمكن حتي الآن من تنفيذ ما بين خمسة إلي سبعة هجمات أسبوعية، أغلبها تفجيرات، أو قنص واستهداف بالمدفعية لقوات الأمن المصرية.

إلا أن مصدرا أمنيا إسرائيليا قال لـ«هآارتس» إنه «بفضل الجيش المصري شاهدنا تغيرا دراماتيكيا في نتائج القتال في الأشهر الأخيرة، فالمصريون يستهدفون بقوة نيران هائلة المناطق التي تكافح ولاية سيناء من أجل الوصول إليها.

وتملك «ولاية سيناء»، بحسب الصحيفة، ما يقرب من 1000 مقاتل، أغلبهم من أصول بدوية سيناوية، لكن يعتقد أيضًا أن بينهم متطوعون ممن حاربوا في سوريا والعراق، وبجانب الهجمات التي يشنها الجيش المصري على داعش، فإنه أيضًا يشن حملات اعتقالات واسعة واستجوابات لعشرات من المشتبه بهم أسبوعيًا.

ويشن مسلحون هجمات ضد أهداف للجيش والشرطة في شمال سيناء ومناطق أخرى بالبلاد، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص أغلبهم من رجال الجيش والشرطة.

وغالبا ما يعلن تنظيم «ولاية سيناء» الذي كان يعرف سابقا بتنظيم «أنصار بيت المقدس» قبل مبايعته لتنظيم «الدولة الإسلامية» مسؤوليته عن تلك الهجمات.

وتشهد سيناء منذ سنوات نشاطا مسلحا، وينفذ الجيش حملة أمنية واسعة النطاق شملت إعلان حالة الطوارئ وفرض حظر التجوال ليلا، وذلك في محاولة لوقف هجمات المسلحين.

المصدر | الخليج الجديد