صحيفة بريطانية: نائب بريطاني تلقى 150 ألف دولار من «كولن » لكتابة تقرير مسيء عن تركيا

قالت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية في تقرير لها أن نائبا بريطانيا حصل على ما يزيد عن 150 ألف دولار من أنصار حركة «فتح الله كولن» لكتابة تقرير عن تركيا.

وبحسب التقرير، فقد تواصلت مؤسسة (وقف الصحفيين والكتاب) التركية الموالية لـ«كولن» والتي يرأسها هو شرفيا، -الموجوده في إسطنبول والتي تم انشأوها عام 1994-، مع النائب «إدوارد غارنيير» ودفعت إليه 153 ألف دولار ليشارك في كتابة تقرير عن تركيا بعنوان «احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون في تركيا».

و تطرق التقرير المذكور الذي نشر في سبتمبر/آيلول الماضي إلى مكافحة تركيا للمؤسسات التابعة لتنظيم «فتح الله كولن» «الكيان الموازي»، و أرسلت نسخة منه لرئيس الوزراء البريطاني آنذاك «ديفيد كاميرون» و وزير الخارجية «فيليب هاموند».

وللمفارقة، فبالرغم من أن عنوان التقرير عن حقوق الإنسان في تركيا، إلا أن النائب البريطاني لم يتطرق إلا إلى منظمة الكيان الموازي المصنفة إرهابية في تركيا.

وفي مارس/آذار الماضي ألقى «أدوارد غارنيير» كلمة أمام البرلمان البريطاني بشأن إتفاقية اللاجئين بين تركيا والاتحاد الأوروبي وأشار فيها إلى «خروقات الحكومة التركية لحقوق الإنسان» مطالبا بريطانيا بإعادة النظر في الدعم الذي تقدمه لعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي.

وبحسب التقرير، فقد نفى النائب البريطاني تلقيه أية دعم من منظمة الكيان الموازي.

وكان «وقف الصحفيين والكتاب الأتراك» الذي يرأسه شرفيا «فتح الله كولن» قد أصدر بيانا حول المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا وذلك على موقعه الألكتروني.

وأكد الوقف في بيانه رفضه التام لأية محاولة انقلابية ضد الديمقراطية، واصفا المحاولة الانقلابية بـ«الغريبة والمثيرة»، رافضا اتهامات الرئيس التركي لأنصار كولن بالضلوع في محاولة الانقلاب.

يذكر أن السلطات التركية بدأت حملة تحقيقات واسعة في عموم البلاد، ضد عناصر منظمة «فتح الله كولن» على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، ليلة الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة «فتح الله كولن»، حاولت السيطرة على مفاصل الدولة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

المصدر | الخليج الجديد