صحيفة لبنانية: زعماء عرب يسعون لحضور «الأسد» القمة العربية

يسعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير الكويت وملك الأردن والرئيس اللبناني العماد ميشال عون ومسؤولين عرب كبار لدعوة رئيس النظام السوري بشار الأسد لحضور القمة العربية في الأردن وإجراء المصالحة العربية.

وتساءلت صحيفة الديار بالقول هل تحصل المفاجأة الكبرى، ويجتمع الأسد بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وتبدأ مرحلة جديدة من العلاقة بين سوريا والسعودية تكون مدخلا لحل الأزمة السورية من جذورها ويقوم الأسد بإجراء مصالحة بين إيران والسعودية.

سؤال تعمل عليه كافة الدوائر الدبلوماسية، والرئيس فلاديمير بوتين مع الدبلوماسية الروسية يعملون على حضور الأسد قمة الأردن وإجراء المصالحة السعودية السورية.

كما أن الولايات المتحدة تراقب الأمر، فيما تشجع أوروبا على عودة سوريا إلى الجامعة العربية واشتراك الأسد في القمة العربية القادمة بعدما قررت أكثرية الدول الأوروبية واعترفت عمليا، دون الإعلان الرسمي، بشرعية بشار الأسد وأنه الرئيس الشرعي لسوريا ولم تعد تعترف بشرعية المعارضة، بل تعتبرها معارضة مسلحة إرهابية تكفيرية، بحسب الصحيفة.

ويأتي قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمخابرات المركزية الأمريكية بقطع علاقاتها مع المعارضة المسلحة السورية، لصالح الأسد، ويصبّ في خانة لعب سوريا والأسد دورا أكبر على مستوى الدول العربية.

وقد عرض ملك الأردن على أحد الرؤساء العرب أن يقوم بطائرة ملكية أردنية بزيارة سوريا في مطار حميميم على الشاطئ السوري في اللاذقية، واصطحاب الأسد سويا إلى الأردن لحضور القمة العربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن العراق وملك الأردن والسيسي أبلغوا المملكة كلهم بضرورة حضور الأسد القمة العربية وإجراء المصالحة.

وقد تنعقد قمة رباعية تحضرها مصر والأردن والعراق والسعودية في شرم الشيخ، قبل القمة العربية لترتيب اشتراك الأسد في القمة العربية وإقناعه بذلك، وإقناع الدول العربية كلها وخاصة السعودية للمصالحة مع سوريا.

وفي وقت سابق الشهر الجاري، نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا عن جهود روسية مصرية أردنية لتحقيق مصالحة عربية شاملة مع بشار الأسد ومشاركته في القمة العربية.

وجمدت الجامعة التي تضم 22 دولة عربية عضوية سوريا في نوفمبر/تشرين ثان 2011 بعد اندلاع الثورة السورية، وما واكبها من مجازر ارتكبتها قوات النظام بحق المتظاهرين.

وتدعم السعودية المعارضة السورية وتؤكد على ضرورة تنحي الأسد لحل الأزمة السورية المندلعة منذ 2011، وقتل منذ ذلك الوقت ما يقرب من نصف مليون سوري، وشرد الملايين حيث أصبحوا يعيشون كلاجئين في دول أخرى، بينما تساند روسيا وإيران ووكلاؤها النظام السوري وتتمسك ببقاء الأسد.

المصدر | الخليج الجديد + الديار